
المصدر -
انطلقت النسخة الحادية عشرة من مشاركة الأكاديمية السعودية للتطوع الصحي (SMAV) في موسم حج 1447هـ، وذلك في إطار الجهود الوطنية المتكاملة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر نموذج تطوعي تخصصي يسهم في دعم المنظومة الصحية والخدمية خلال موسم الحج، بما يعكس اهتمام المملكة بتعزيز العمل التطوعي النوعي ورفع كفاءته في خدمة الحجاج.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدور الأكاديمية في تمكين المتطوعين الصحيين وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في الميدان، من خلال برامج تدريبية متخصصة ومسارات تشغيلية منظمة، تضمن جاهزية الكوادر التطوعية للمساهمة بكفاءة ومسؤولية في خدمة ضيوف الرحمن، ضمن بيئة تطوعية تعزز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية.
وشهدت النسخة الحالية مشاركة واسعة من شركاء النجاح من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص، بما يعكس نموذجًا وطنيًا متقدمًا للتكامل المؤسسي في دعم العمل التطوعي الصحي.
وأشادت الأكاديمية بالشراكة الفاعلة مع مركز التطوع الصحي في وزارة الصحة، والمديرية العامة للدفاع المدني، وما تمثله هذه الشراكات من ركيزة أساسية في تعزيز الجاهزية الميدانية، وتكامل الأدوار، ورفع كفاءة الاستجابة التشغيلية والتنظيمية، بما يسهم في تقديم تجربة إنسانية آمنة ومتميزة لضيوف الرحمن، ويجسد مستوى التنسيق العالي بين الجهات الوطنية لخدمة الحجاج.
وأكدت أن هذه المشاركة تمثل استمرارًا لمسيرتها في صناعة الأثر الإنساني، عبر بناء تجربة تطوعية نوعية ترتكز على التأهيل والانضباط والتكامل مع الشركاء، بما يحقق مستهدفات الخدمة المتميزة لضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المملكة الريادية عالميًا في إدارة الحشود والعمل التطوعي الإنساني.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدور الأكاديمية في تمكين المتطوعين الصحيين وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في الميدان، من خلال برامج تدريبية متخصصة ومسارات تشغيلية منظمة، تضمن جاهزية الكوادر التطوعية للمساهمة بكفاءة ومسؤولية في خدمة ضيوف الرحمن، ضمن بيئة تطوعية تعزز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية.
وشهدت النسخة الحالية مشاركة واسعة من شركاء النجاح من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص، بما يعكس نموذجًا وطنيًا متقدمًا للتكامل المؤسسي في دعم العمل التطوعي الصحي.
وأشادت الأكاديمية بالشراكة الفاعلة مع مركز التطوع الصحي في وزارة الصحة، والمديرية العامة للدفاع المدني، وما تمثله هذه الشراكات من ركيزة أساسية في تعزيز الجاهزية الميدانية، وتكامل الأدوار، ورفع كفاءة الاستجابة التشغيلية والتنظيمية، بما يسهم في تقديم تجربة إنسانية آمنة ومتميزة لضيوف الرحمن، ويجسد مستوى التنسيق العالي بين الجهات الوطنية لخدمة الحجاج.
وأكدت أن هذه المشاركة تمثل استمرارًا لمسيرتها في صناعة الأثر الإنساني، عبر بناء تجربة تطوعية نوعية ترتكز على التأهيل والانضباط والتكامل مع الشركاء، بما يحقق مستهدفات الخدمة المتميزة لضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المملكة الريادية عالميًا في إدارة الحشود والعمل التطوعي الإنساني.
