
المصدر - 


استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في مكتبه بمقر الوزارة في مشعر منى، وفودًا من شخصيات إسلامية تمثل دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة خلال موسم حج 1447هـ.
وضمّت الوفود عددًا من القيادات الإسلامية، من بينهم رئيس المركز الخيري الإسلامي في العاصمة الباراغوايانية أسونسيون محمود الحاج، ورئيس مجلس إدارة مركز خالد بن الوليد الإسلامي في الإكوادور الدكتور عدنان خليل، وممثل دار الفتوى اللبنانية في البرازيل وأمريكا اللاتينية المفتي علي ديب الخطيب، إضافة إلى سكرتير الجمعية الإسلامية في ساو باولو بالبرازيل بلال محمد الصيفي.
وخلال اللقاء، استعرض معالي الوزير الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وما توفره من منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تمكّن الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، إلى جانب البرامج الدعوية والتوعوية والإرشادية المقدمة بعدة لغات.
من جانبهم، عبّر رؤساء الوفود عن بالغ شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – على هذه الاستضافة الكريمة، مؤكدين أن ما لمسوه من تنظيم متقن وخدمات متطورة يعكس ريادة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشاروا إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج يمثل مبادرة نوعية تعزز التواصل مع الأقليات المسلمة حول العالم، وترسّخ قيم الوسطية والاعتدال، وتؤكد مكانة المملكة كنموذج عالمي في رعاية المسلمين وخدمتهم في مختلف القارات.
وضمّت الوفود عددًا من القيادات الإسلامية، من بينهم رئيس المركز الخيري الإسلامي في العاصمة الباراغوايانية أسونسيون محمود الحاج، ورئيس مجلس إدارة مركز خالد بن الوليد الإسلامي في الإكوادور الدكتور عدنان خليل، وممثل دار الفتوى اللبنانية في البرازيل وأمريكا اللاتينية المفتي علي ديب الخطيب، إضافة إلى سكرتير الجمعية الإسلامية في ساو باولو بالبرازيل بلال محمد الصيفي.
وخلال اللقاء، استعرض معالي الوزير الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وما توفره من منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تمكّن الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، إلى جانب البرامج الدعوية والتوعوية والإرشادية المقدمة بعدة لغات.
من جانبهم، عبّر رؤساء الوفود عن بالغ شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – على هذه الاستضافة الكريمة، مؤكدين أن ما لمسوه من تنظيم متقن وخدمات متطورة يعكس ريادة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشاروا إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج يمثل مبادرة نوعية تعزز التواصل مع الأقليات المسلمة حول العالم، وترسّخ قيم الوسطية والاعتدال، وتؤكد مكانة المملكة كنموذج عالمي في رعاية المسلمين وخدمتهم في مختلف القارات.



