المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 19 مايو 2026
مركز الملك فيصل وسدايا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الدراسات والبيانات والذكاء الاصطناعي
حياة الربيع - الشرقية
بواسطة : حياة الربيع - الشرقية 19-05-2026 04:15 مساءً 2.1K
المصدر -  
وقّع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، مذكرة تفاهم مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)؛ بهدف تعزيز التعاون في مجالات الدراسات والبحث والتطوير، والاستفادة من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم الإنتاج المعرفي والبحثي، بما يسهم في تطوير المبادرات الوطنية المرتبطة بالمعرفة والتحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين المؤسسات البحثية والتقنية في المملكة.
ووقع المذكرة من جانب المركز صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة المركز، ومن جانب سدايا رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي معالي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
وأكد الأمير تركي الفيصل أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات البحثية والجهات الوطنية المعنية بالتقنيات المتقدمة، مشيرًا إلى أن مركز الملك فيصل يحرص على توسيع شراكاته النوعية بما يدعم البحث العلمي، ويعزز حضور المعرفة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المبادرات البحثية والتطويرية.
وأضاف سموه أن المركز ينظر إلى البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفهما من الأدوات المحورية في تطوير الدراسات والأبحاث، ورفع كفاءة العمل المعرفي، والإسهام في إنتاج رؤى أكثر عمقًا واستشرافًا، مبينًا أن التعاون مع سدايا يعكس توجهًا نحو بناء بيئة بحثية أكثر تكاملًا، تستفيد من التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة، وتدعم جهود المملكة في التحول الرقمي والابتكار وبناء اقتصاد المعرفة.
من جانبه، أوضح معالي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي أن التعاون مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية يجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية المعرفية والتقنية، ويعكس توجه سدايا نحو دعم المبادرات البحثية التي تسهم في تطوير منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في مجالات الدراسات والبحث العلمي.
وأوضح معاليه أن هذه المذكرة ستسهم في تبادل الخبرات وبناء مسارات تعاون نوعية تخدم الباحثين والمؤسسات البحثية، وتدعم مستهدفات المملكة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة المملكة عالميًّا في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتأتي المذكرة في إطار اهتمام الجانبين بتطوير مجالات التعاون المشترك في الدراسات وحلول البيانات والذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات تسهم في دعم البحث العلمي، وتوسيع مجالات الاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة والإنتاج البحثي، إلى جانب الإسهام في تحقيق مستهدفات المملكة المرتبطة بالابتكار والاقتصاد الرقمي ومجتمع المعرفة بالتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي 2026 .
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون بين مركز الملك فيصل وسدايا في عدد من المجالات، من أبرزها الدراسات والنشر وريادة الأعمال في البحث والتطوير، إضافة إلى إعداد التقارير والدراسات، ورصد وجمع البيانات البحثية، وتعزيز التعاون مع الباحثين والمؤسسات البحثية داخل المملكة وخارجها، وفق الإجراءات المتبعة.
كما تشمل مجالات التعاون العمل على تعزيز الشراكات المحلية والدولية في مجال الدراسات وحلول البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تبادل الخبرات والكفاءات ونطاقات العمل في مجالات البحث والتطوير، بما يسهم في تطوير المبادرات النوعية، ورفع كفاءة التعاون المعرفي والتقني بين الجانبين.
image