
المصدر - سبق
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنه غير منفتح على أي تنازلات تجاه إيران، في أعقاب الرد الإيراني الأخير المتعلق بمحادثات اتفاق السلام، مشيرًا إلى إغلاق الباب أمام مقترح طهران لإجراء مفاوضات دبلوماسية.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مقتضبة مع صحيفة “نيويورك بوست”: “أنا غير منفتح على أي شيء في الوقت الراهن”، موضحًا أنه لا يمكنه الخوض في تفاصيل الملف الإيراني، في ظل “كثرة القضايا الجارية”.
وأضاف ترامب أن إيران “تعلم ما سيحدث قريبًا”، مؤكدًا في الوقت ذاته أنها ترغب في التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى، دون أن يبدى أي انزعاج من طهران، لكنه شدد على إدراكها لقدرة الولايات المتحدة على إلحاق مزيد من الضرر بها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المشاورات داخل الإدارة الأميركية حول الملف الإيراني، حيث عقد فريق الأمن القومي اجتماعات خلال عطلة نهاية الأسبوع في ولاية فرجينيا لبحث الخطوات المقبلة، على أن تُستكمل لقاءات أخرى خلال الأيام المقبلة.
وفي المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية باستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، حيث تم نقل مقترح إيراني معدّل إلى الجانب الأميركي، يتضمن ترتيبات تتعلق بإنهاء الحرب وبناء الثقة ورفع العقوبات النفطية.
كما أشارت تسريبات إعلامية إلى تعديلات في الموقف الإيراني، شملت التخلي عن طلب تعويضات مقابل تسهيلات اقتصادية، والمطالبة بضمانات دولية لأي اتفاق، إلى جانب مقترحات لفصل الملف البحري عن الملف النووي، ونقل اليورانيوم المخصب إلى روسيا بدلًا من الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة التباين بين الجانبين، وترقب دولي لمآلات المسار الدبلوماسي أو التصعيد المحتمل خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مقتضبة مع صحيفة “نيويورك بوست”: “أنا غير منفتح على أي شيء في الوقت الراهن”، موضحًا أنه لا يمكنه الخوض في تفاصيل الملف الإيراني، في ظل “كثرة القضايا الجارية”.
وأضاف ترامب أن إيران “تعلم ما سيحدث قريبًا”، مؤكدًا في الوقت ذاته أنها ترغب في التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى، دون أن يبدى أي انزعاج من طهران، لكنه شدد على إدراكها لقدرة الولايات المتحدة على إلحاق مزيد من الضرر بها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المشاورات داخل الإدارة الأميركية حول الملف الإيراني، حيث عقد فريق الأمن القومي اجتماعات خلال عطلة نهاية الأسبوع في ولاية فرجينيا لبحث الخطوات المقبلة، على أن تُستكمل لقاءات أخرى خلال الأيام المقبلة.
وفي المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية باستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، حيث تم نقل مقترح إيراني معدّل إلى الجانب الأميركي، يتضمن ترتيبات تتعلق بإنهاء الحرب وبناء الثقة ورفع العقوبات النفطية.
كما أشارت تسريبات إعلامية إلى تعديلات في الموقف الإيراني، شملت التخلي عن طلب تعويضات مقابل تسهيلات اقتصادية، والمطالبة بضمانات دولية لأي اتفاق، إلى جانب مقترحات لفصل الملف البحري عن الملف النووي، ونقل اليورانيوم المخصب إلى روسيا بدلًا من الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة التباين بين الجانبين، وترقب دولي لمآلات المسار الدبلوماسي أو التصعيد المحتمل خلال المرحلة المقبلة.
