
المصدر -
اختتمت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية أعمال النسخة الرابعة من برنامج “واعي المصرفي”، في محطة جديدة تعكس استمرارية الجهود الوطنية لتعزيز الثقافة المالية ورفع مستوى الوعي المالي والمهارات المعرفية لدى منسوبي الجهات الحكومية والطلاب والطالبات وكافة شرائح المجتمع.
وجاءت هذه النسخة امتدادًا لسلسلة من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تمكين الأفراد بالمعرفة المالية، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية واعية تسهم في تحسين جودة حياتهم المالية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال رفع نسبة الادخار من 6% إلى 10%، تحسين جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية.
وقد حقق البرنامج في نسخته الرابعة أثرًا واسعًا، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين أكثر من 43,974 مستفيدًا، عبر تنفيذ 50 ورشة عمل وبرنامج توعوي، بالتعاون مع 39 جهة، وشمل نطاق التنفيذ 8 مناطق على مستوى المملكة، في انعكاس واضح لنجاح البرنامج للوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع.
وقد ركز البرنامج في نسخته الرابعة على رفع مستوى الإدراك بالممارسات المصرفية السليمة، وتعزيز مفاهيم الادخار والتخطيط المالي، إضافة إلى التوعية بمخاطر الاحتيال المالي وسبل الوقاية منه، بما يتواكب مع التحول الرقمي المتسارع في القطاع المالي، ويعزز الثقة في الخدمات المصرفية.
وشهد البرنامج تفاعلًا لافتًا يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الثقافة المالية، حيث ساهمت الأنشطة التوعوية والمواد الإرشادية في بناء فهم أعمق للمفاهيم المالية الحديثة، وترسيخ سلوكيات مالية مسؤولة لدى المستفيدين، وقد قُدمت الجلسات من قِبل متحدثين متخصصين ومسؤولين في إدارات الادخار والاستثمار ومكافحة الاحتيال في عدد من البنوك السعودية، ضمن إطار مؤسسي يعكس التزام البنوك بمسؤولياتها الاجتماعية.
وأكدت الأستاذة رابعة الشميسي، الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية، أن برنامج “واعي المصرفي” يمثل أحد الركائز الاستراتيجية في دعم مستهدفات التنمية الوطنية، من خلال الإسهام في رفع مستوى الوعي المالي وتعزيز الشمول المالي، بما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الوطني نحو الاستدامة والنمو.
واختتمت اللجنة أعمال البرنامج بالتأكيد على مواصلة تطوير المبادرات التوعوية وتوسيع نطاق أثرها، بما يسهم في بناء مجتمع مالي أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية بثقة وكفاءة
وجاءت هذه النسخة امتدادًا لسلسلة من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تمكين الأفراد بالمعرفة المالية، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية واعية تسهم في تحسين جودة حياتهم المالية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال رفع نسبة الادخار من 6% إلى 10%، تحسين جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية.
وقد حقق البرنامج في نسخته الرابعة أثرًا واسعًا، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين أكثر من 43,974 مستفيدًا، عبر تنفيذ 50 ورشة عمل وبرنامج توعوي، بالتعاون مع 39 جهة، وشمل نطاق التنفيذ 8 مناطق على مستوى المملكة، في انعكاس واضح لنجاح البرنامج للوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع.
وقد ركز البرنامج في نسخته الرابعة على رفع مستوى الإدراك بالممارسات المصرفية السليمة، وتعزيز مفاهيم الادخار والتخطيط المالي، إضافة إلى التوعية بمخاطر الاحتيال المالي وسبل الوقاية منه، بما يتواكب مع التحول الرقمي المتسارع في القطاع المالي، ويعزز الثقة في الخدمات المصرفية.
وشهد البرنامج تفاعلًا لافتًا يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الثقافة المالية، حيث ساهمت الأنشطة التوعوية والمواد الإرشادية في بناء فهم أعمق للمفاهيم المالية الحديثة، وترسيخ سلوكيات مالية مسؤولة لدى المستفيدين، وقد قُدمت الجلسات من قِبل متحدثين متخصصين ومسؤولين في إدارات الادخار والاستثمار ومكافحة الاحتيال في عدد من البنوك السعودية، ضمن إطار مؤسسي يعكس التزام البنوك بمسؤولياتها الاجتماعية.
وأكدت الأستاذة رابعة الشميسي، الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية، أن برنامج “واعي المصرفي” يمثل أحد الركائز الاستراتيجية في دعم مستهدفات التنمية الوطنية، من خلال الإسهام في رفع مستوى الوعي المالي وتعزيز الشمول المالي، بما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الوطني نحو الاستدامة والنمو.
واختتمت اللجنة أعمال البرنامج بالتأكيد على مواصلة تطوير المبادرات التوعوية وتوسيع نطاق أثرها، بما يسهم في بناء مجتمع مالي أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية بثقة وكفاءة
