
المصدر -
قدم أبناء الفقيد الكابتن البحري طلال منسي { فيصل ، مشاري } شكرهم الجزيل وإمتنانهم العظيم لكل من واساهم في فقيدهم والدهم
الكابتن البحري طلال منسي، الذي انتقل إلى رحمة الله .. راجين الله إلا يريهم مكروها" في عزيزا" لديهم … من أمراء ووزراء ومسؤولين ودبلوماسيين ووجهاء وأعيان مختلف مدن المملكة ..
حيث يعد أحد الأسماء المعروفة في المجال البحري، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل، عُرف خلالها بحسن الخلق والتفاني والإخلاص، تاركاً سيرة طيبة ومحبة واسعة بين زملائه ومعارفه.
كما إنه والدهم «ابن منسي» من الشخصيات البارزة التي ارتبط اسمها بالبحر وعشقه، حيث نال لقب «القبطان» عن جدارة، كما عُرف بشغفه الاستثنائي بالسيارات الكلاسيكية، مؤسساً إحدى أبرز المجموعات والمتاحف الخاصة بها في المملكة، مسهماً بذلك في حفظ جانب من التراث الميكانيكي وتاريخ المحركات.
وعُرف الفقيد بوفائه لمسقط رأسه محافظة رفحاء، إذ أطلق اسمها على إحدى يخوته التجارية، في لفتة عكست ارتباطه الوثيق بجذوره رغم استقراره في مدينة جدة.
واستذكر محبو الفقيد ما عُرف عنه من دماثة الخلق وحرصه على خدمة الآخرين، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
هذا وصلي عليه بعد صلاة العصر في مسجد الجفالي، ووارى جثمانه الثرى في مقبرة أمنا حواء، فيما أستقبل ذووه المعزين في منزله بمنطقة أبحر الجنوبية بجدة .
الكابتن البحري طلال منسي، الذي انتقل إلى رحمة الله .. راجين الله إلا يريهم مكروها" في عزيزا" لديهم … من أمراء ووزراء ومسؤولين ودبلوماسيين ووجهاء وأعيان مختلف مدن المملكة ..
حيث يعد أحد الأسماء المعروفة في المجال البحري، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل، عُرف خلالها بحسن الخلق والتفاني والإخلاص، تاركاً سيرة طيبة ومحبة واسعة بين زملائه ومعارفه.
كما إنه والدهم «ابن منسي» من الشخصيات البارزة التي ارتبط اسمها بالبحر وعشقه، حيث نال لقب «القبطان» عن جدارة، كما عُرف بشغفه الاستثنائي بالسيارات الكلاسيكية، مؤسساً إحدى أبرز المجموعات والمتاحف الخاصة بها في المملكة، مسهماً بذلك في حفظ جانب من التراث الميكانيكي وتاريخ المحركات.
وعُرف الفقيد بوفائه لمسقط رأسه محافظة رفحاء، إذ أطلق اسمها على إحدى يخوته التجارية، في لفتة عكست ارتباطه الوثيق بجذوره رغم استقراره في مدينة جدة.
واستذكر محبو الفقيد ما عُرف عنه من دماثة الخلق وحرصه على خدمة الآخرين، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
هذا وصلي عليه بعد صلاة العصر في مسجد الجفالي، ووارى جثمانه الثرى في مقبرة أمنا حواء، فيما أستقبل ذووه المعزين في منزله بمنطقة أبحر الجنوبية بجدة .
