
المصدر -
حقق محمد سلمان اليزيدي إنجازًا علميًا ومهنيًا جديدًا بحصوله على الزمالة الأوروبية في الأوقاف من جامعة غرناطة الإسبانية، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الأميرة العنود الخيرية، في خطوة تعكس اهتمامه المتواصل بتطوير القطاع الوقفي وتعزيز مفاهيم الحوكمة والاستدامة وفق أفضل الممارسات العالمية.
ويأتي هذا التأهيل امتدادًا لمسيرة “اليزيدي” في العمل الوقفي، حيث يشغل منصب ناظر وقف “أقوم” ورئيس مجلس إدارته، إلى جانب جهوده في دعم تطوير الأوقاف وتعزيز كفاءتها المؤسسية بما يتماشى مع تطلعات القطاع غير الربحي.
من جانبه، عبّر الأستاذ فواز بن خميس اليزيدي عن شكره وتقديره لكل من قدّم التهاني بهذه المناسبة، مؤكدًا أن الزمالة الأوروبية العربية في الأوقاف تمثل تجربة معرفية ومؤسسية متقدمة تستلهم قيم العطاء الراسخة في الثقافة الإسلامية، وتعيد تقديمها بأساليب احترافية حديثة تتوافق مع متطلبات المرحلة وتطورات القطاع الوقفي.
وأوضح أن البرنامج ركّز على ترسيخ مفاهيم الحوكمة والشفافية والاستدامة، إلى جانب تطوير مهارات الإدارة الاحترافية للمنح وتوجيه الموارد نحو مشاريع ذات أثر تنموي مستدام، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المجتمعية وبناء القدرات المؤسسية.
وأشار إلى أن البرنامج نُفذ عبر شراكة استراتيجية بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية والمؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، واعتمد أكاديميًا من جامعة غرناطة الإسبانية، حيث اشتمل على 70 ساعة تدريبية جمعت بين الجوانب النظرية والتطبيقية في مجالات فقه الأوقاف، والاقتصاد الاجتماعي، والاستثمار والمالية، وإدارة وتشغيل الممتلكات الوقفية.
كما تضمن البرنامج مشروع تخرج تطبيقي على كيان وقفي، إضافة إلى محطة ميدانية في مدينة غرناطة استمرت 40 ساعة، شملت ورش عمل متخصصة، ولقاءات مع خبراء ومديرين تنفيذيين، وزيارات لعدد من المؤسسات والهيئات الدولية، في تجربة جمعت بين أصالة الوقف الإسلامي وأحدث الممارسات العالمية.
ويُعد برنامج الزمالة الأوروبية في الأوقاف من البرامج النوعية الهادفة إلى تنمية القدرات القيادية والمعرفية في مجال الأوقاف والاستثمار الوقفي، عبر شراكات أكاديمية ومؤسسية دولية تدعم تطوير القطاع غير الربحي وتعزز استدامته٠
وبدورها، باركت صحيفة “غرب الإخبارية” للمهندس محمد سلمان اليزيدي حصوله على الزمالة الأوروبية، متمنيةً له دوام التوفيق والسداد.
ويأتي هذا التأهيل امتدادًا لمسيرة “اليزيدي” في العمل الوقفي، حيث يشغل منصب ناظر وقف “أقوم” ورئيس مجلس إدارته، إلى جانب جهوده في دعم تطوير الأوقاف وتعزيز كفاءتها المؤسسية بما يتماشى مع تطلعات القطاع غير الربحي.
من جانبه، عبّر الأستاذ فواز بن خميس اليزيدي عن شكره وتقديره لكل من قدّم التهاني بهذه المناسبة، مؤكدًا أن الزمالة الأوروبية العربية في الأوقاف تمثل تجربة معرفية ومؤسسية متقدمة تستلهم قيم العطاء الراسخة في الثقافة الإسلامية، وتعيد تقديمها بأساليب احترافية حديثة تتوافق مع متطلبات المرحلة وتطورات القطاع الوقفي.
وأوضح أن البرنامج ركّز على ترسيخ مفاهيم الحوكمة والشفافية والاستدامة، إلى جانب تطوير مهارات الإدارة الاحترافية للمنح وتوجيه الموارد نحو مشاريع ذات أثر تنموي مستدام، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المجتمعية وبناء القدرات المؤسسية.
وأشار إلى أن البرنامج نُفذ عبر شراكة استراتيجية بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية والمؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، واعتمد أكاديميًا من جامعة غرناطة الإسبانية، حيث اشتمل على 70 ساعة تدريبية جمعت بين الجوانب النظرية والتطبيقية في مجالات فقه الأوقاف، والاقتصاد الاجتماعي، والاستثمار والمالية، وإدارة وتشغيل الممتلكات الوقفية.
كما تضمن البرنامج مشروع تخرج تطبيقي على كيان وقفي، إضافة إلى محطة ميدانية في مدينة غرناطة استمرت 40 ساعة، شملت ورش عمل متخصصة، ولقاءات مع خبراء ومديرين تنفيذيين، وزيارات لعدد من المؤسسات والهيئات الدولية، في تجربة جمعت بين أصالة الوقف الإسلامي وأحدث الممارسات العالمية.
ويُعد برنامج الزمالة الأوروبية في الأوقاف من البرامج النوعية الهادفة إلى تنمية القدرات القيادية والمعرفية في مجال الأوقاف والاستثمار الوقفي، عبر شراكات أكاديمية ومؤسسية دولية تدعم تطوير القطاع غير الربحي وتعزز استدامته٠
وبدورها، باركت صحيفة “غرب الإخبارية” للمهندس محمد سلمان اليزيدي حصوله على الزمالة الأوروبية، متمنيةً له دوام التوفيق والسداد.
