إنجاز سعودي عالمي في العلوم والهندسة يعكس تميز الموهوبين ودعم القيادة للتعليم والابتكار

المصدر - سبق
حقق طلاب وطالبات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض أربع جوائز دولية كبرى في المعرض الدولي للعلوم والهندسة آيسف 2026، وذلك ضمن مشاركة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، في إنجاز جديد يعكس مكانة المملكة المتقدمة في مجالات الابتكار والبحث العلمي.
وفاز الطالب عمران عمر بن عبدالحميد التركستاني من ثانوية مسك العالمية بالجائزة الكبرى بعد حصوله على المركز الثاني في «آيسف 2026» عن مشروعه النوعي في مجال الهندسة البيئية، وسط منافسة عالمية واسعة شارك فيها نخبة من الطلبة المبدعين من مختلف دول العالم.
كما حصدت الطالبة الجوهرة فيصل بن زرعه من ثانوية الرياض العالمية، والطالب مازن محمد أمير مراد من ثانوية الملك فيصل العالمية، والطالبة جنا إبراهيم الدوسري من ثانوية العنود بنت عبدالعزيز، ثلاث جوائز خاصة، تأكيدًا على تميز الطلبة السعوديين وقدرتهم على المنافسة وتحقيق الإنجازات في المحافل العلمية الدولية.
وهنأ المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الأستاذ الدكتور نايف بن عابد الزارع الطلبة الفائزين وأسرهم ومدارسهم بهذا الإنجاز الوطني، مشيدًا بما قدموه من نماذج مشرّفة تعكس مستوى التأهيل والرعاية التي يحظى بها الموهوبون في المملكة.
وأكد الزارع أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم ورعاية الموهوبين من القيادة الرشيدة، ونتاجًا لتكامل الجهود بين وزارة التعليم ومؤسسة موهبة، إلى جانب العمل النوعي في إعداد وتأهيل الطلبة للمنافسات العلمية العالمية.
وفاز الطالب عمران عمر بن عبدالحميد التركستاني من ثانوية مسك العالمية بالجائزة الكبرى بعد حصوله على المركز الثاني في «آيسف 2026» عن مشروعه النوعي في مجال الهندسة البيئية، وسط منافسة عالمية واسعة شارك فيها نخبة من الطلبة المبدعين من مختلف دول العالم.
كما حصدت الطالبة الجوهرة فيصل بن زرعه من ثانوية الرياض العالمية، والطالب مازن محمد أمير مراد من ثانوية الملك فيصل العالمية، والطالبة جنا إبراهيم الدوسري من ثانوية العنود بنت عبدالعزيز، ثلاث جوائز خاصة، تأكيدًا على تميز الطلبة السعوديين وقدرتهم على المنافسة وتحقيق الإنجازات في المحافل العلمية الدولية.
وهنأ المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الأستاذ الدكتور نايف بن عابد الزارع الطلبة الفائزين وأسرهم ومدارسهم بهذا الإنجاز الوطني، مشيدًا بما قدموه من نماذج مشرّفة تعكس مستوى التأهيل والرعاية التي يحظى بها الموهوبون في المملكة.
وأكد الزارع أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم ورعاية الموهوبين من القيادة الرشيدة، ونتاجًا لتكامل الجهود بين وزارة التعليم ومؤسسة موهبة، إلى جانب العمل النوعي في إعداد وتأهيل الطلبة للمنافسات العلمية العالمية.
