المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 14 مايو 2026

الإعلام القانوني الجيد يزيل الغموض، ويعلّم الناس حقوقهم، ويقلل من التقاضي غير الضروري. هذا دور وطني لا يقل أهمية عن الترافع في قاعات المحاكم.

#وجوه_مشرقة "  شاهر القرشي.. نموذج المحامي الشاب الذي يثري المهنة ويخدم الوطن
أحمد الزهراني - سفير غرب
بواسطة : أحمد الزهراني - سفير غرب 14-05-2026 05:15 صباحاً 2.7K
المصدر -  
أجرى الفريق الإعلامي السعودي لقاءً مميزاً مع المحامي والمستشار القانوني *شاهر القرشي*، فتح فيه نافذة على عقل قانوني شاب آمن بأن المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة.

اللقاء لم يكن حديثاً عابراً. كان إثراءً حقياً للجمهور والمتابعين، كشف فيه القرشي عن زوايا عملية ومعرفية في العمل القانوني والمحاماة، بلغة مباشرة وفهم عميق لاحتياج السوق والمجتمع. هذا النوع من الحضور الإعلامي هو ما نحتاجه اليوم: ربط الخبرة بالشارع، وتبسيط القانون دون إخلال بمهابته.

شاهر القرشي.. من النجباء المجتهدين

شاهر القرشي ينتمي لجيل المحامين السعوديين الشباب الذين حملوا المهنة على أكتافهم بعد التحولات الكبرى التي شهدها القطاع العدلي في المملكة. اجتهاده واضح في طريقة طرحه، وحرصه على رفع الوعي الحقوقي، وإيمانه بأن المحامي شريك في بناء الثقة بين المواطن والنظام.

ما يلفت في مسيرة أمثاله هو الجرأة على التأسيس والابتكار. فالتحول من مكتب فردي إلى شركة محاماة وفق نظام الشركات المهنية خطوة تنظيمية مهمة ساهمت في رفع مستوى الحوكمة، وتطوير الخدمة، وتوسيع نطاق الاستشارة القانونية للمؤسسات والأفراد. هذه الخطوة تعكس وعياً مبكراً بأهمية العمل المؤسسي في قطاع كان لعقود يعتمد على الجهد الفردي.

لماذا نحتاج تمجيد هذه النماذج وتشجيعها؟

1. لأنهم يخدمون المهنة: كل محامٍ مجتهد يرفع من سقف المهنية، ويضغط على الجميع للتطوير. وجود نماذج مثل القرشي يعني منافسة شريفة، وخدمة أفضل للعميل، وصورة أرقى للمحاماة السعودية.

2. لأنهم يخدمون الوطن: المحامي الواعي هو خط دفاع أول عن الحقوق، وميسّر للاستثمار، وحارس للعقود، ومعين على الالتزام. حين ينجح محامٍ سعودي شاب، فهو ينجح في بناء بيئة قانونية جاذبة ومستقرة تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

3. لأنهم يكسرون الصورة النمطية: الإعلام القانوني الجيد يزيل الغموض، ويعلّم الناس حقوقهم، ويقلل من التقاضي غير الضروري. هذا دور وطني لا يقل أهمية عن الترافع في قاعات المحاكم.

شاهر القرشي وغيره من المحامين الشباب المجتهدين يستحقون أن يُسلّط عليهم الضوء، لا من باب المجاملة، بل من باب التحفيز. فالوطن الذي يريد أن يكون بيئة قانونية متقدمة يحتاج إلى كفاءات تبني، وإعلام ينقل تجربتها، ومجتمع يشجّعها.

لقاء الفريق الإعلامي السعودي مع القرشي خطوة في الاتجاه الصحيح. نتمنى أن تتكرر هذه اللقاءات، وأن نرى مزيداً من الأسماء السعودية الشابة التي تثبت أن المحاماة السعودية قادرة على المنافسة عالمياً، وهي تخدم الإنسان والأرض.

المهنة تنهض برجالها.. والوطن ينهض بمهنيه.