المصدر -
شهد حفل ختام مهرجان الفرنكوفونية، الذي أُقيم في دار فرنسا بمدينة جدة، تسليط الضوء على تزايد اهتمام الطلاب السعوديين بتعلم اللغات الأجنبية، وفي مقدمتها اللغة الفرنسية، في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها قطاع السياحة بالمملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد الدكتور محمد عارف، أستاذ قسم اللغة الفرنسية في جامعة الملك عبدالعزيز، أن الإقبال على دراسة اللغات في المملكة يشهد نموًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن اللغة الفرنسية باتت تحظى بمكانة متقدمة لدى شريحة واسعة من الطلاب، إلى جانب اللغة الإنجليزية التي تُعد لغة الأعمال.
وقال الدكتور عارف إن “اللغة الإنجليزية لغة الأعمال، بينما تمثل الفرنسية لغة الثقافة”، موضحًا أن هذا التوجه يعكس وعيًا متزايدًا لدى الطلاب بأهمية التنوع اللغوي في مجالات العمل المستقبلية، خصوصًا في قطاعات السياحة والضيافة والتبادل الثقافي.
وبيّن أن برنامج اللغة الفرنسية في الجامعة لا يقتصر على الجوانب النظرية داخل القاعات الدراسية، بل يركز على إعداد طلبة قادرين على العمل في بيئات متعددة اللغات، من خلال تدريبهم على الترجمة، والتواصل المباشر، ومرافقة الوفود السياحية في مختلف المواقع داخل المملكة، مع توسع القطاع السياحي واستعداد المملكة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034.
وأضاف أن الجامعة ترتبط بشراكات أكاديمية دولية مع مؤسسات تعليمية فرنسية، من أبرزها University of Toulouse، حيث يشارك الطلاب في برامج تبادل صيفية تمتد من شهر إلى شهرين في فرنسا، تهدف إلى تعزيز مهاراتهم اللغوية عبر الانغماس المباشر في البيئة الثقافية الفرنسية.
وأوضح أن هذه البرامج تستقبل سنويًا ما بين 60 إلى 80 طالبًا، يعودون بخبرة لغوية وثقافية أوسع، تسهم في تعزيز فهمهم للثقافات الأخرى، إلى جانب تعزيز ثقتهم وهويتهم الثقافية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الجامعات السعودية إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالسياحة الدولية والتواصل الثقافي، بما يدعم الحضور المتنامي للمملكة على الساحة العالمية.
وأكد الدكتور محمد عارف، أستاذ قسم اللغة الفرنسية في جامعة الملك عبدالعزيز، أن الإقبال على دراسة اللغات في المملكة يشهد نموًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن اللغة الفرنسية باتت تحظى بمكانة متقدمة لدى شريحة واسعة من الطلاب، إلى جانب اللغة الإنجليزية التي تُعد لغة الأعمال.
وقال الدكتور عارف إن “اللغة الإنجليزية لغة الأعمال، بينما تمثل الفرنسية لغة الثقافة”، موضحًا أن هذا التوجه يعكس وعيًا متزايدًا لدى الطلاب بأهمية التنوع اللغوي في مجالات العمل المستقبلية، خصوصًا في قطاعات السياحة والضيافة والتبادل الثقافي.
وبيّن أن برنامج اللغة الفرنسية في الجامعة لا يقتصر على الجوانب النظرية داخل القاعات الدراسية، بل يركز على إعداد طلبة قادرين على العمل في بيئات متعددة اللغات، من خلال تدريبهم على الترجمة، والتواصل المباشر، ومرافقة الوفود السياحية في مختلف المواقع داخل المملكة، مع توسع القطاع السياحي واستعداد المملكة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034.
وأضاف أن الجامعة ترتبط بشراكات أكاديمية دولية مع مؤسسات تعليمية فرنسية، من أبرزها University of Toulouse، حيث يشارك الطلاب في برامج تبادل صيفية تمتد من شهر إلى شهرين في فرنسا، تهدف إلى تعزيز مهاراتهم اللغوية عبر الانغماس المباشر في البيئة الثقافية الفرنسية.
وأوضح أن هذه البرامج تستقبل سنويًا ما بين 60 إلى 80 طالبًا، يعودون بخبرة لغوية وثقافية أوسع، تسهم في تعزيز فهمهم للثقافات الأخرى، إلى جانب تعزيز ثقتهم وهويتهم الثقافية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الجامعات السعودية إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالسياحة الدولية والتواصل الثقافي، بما يدعم الحضور المتنامي للمملكة على الساحة العالمية.
