
المصدر - سبق
رجّح مسؤولون في الولايات المتحدة أن يمنح الرئيس دونالد ترامب إذنًا بشن هجوم عسكري على إيران خلال الأيام المقبلة، وذلك عقب هجمات استهدفت سفنًا أميركية في مضيق هرمز وأهدافًا أخرى في الإمارات.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي ظل مترددًا خلال الأيام الماضية بين الرد على إيران بسبب برنامجها النووي، وبين تجنب تصعيد قد يؤدي إلى انخراط أوسع في النزاع.
وجاءت هذه التطورات بعد أن شنت إيران، يوم الإثنين، هجمات على سفن عسكرية وتجارية أميركية، إلى جانب تنفيذ ضربات جديدة داخل الإمارات، بالتزامن مع بدء تنفيذ خطة أميركية لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت التقارير إلى أن ترامب يواجه خيارين رئيسيين: إما إصدار أوامر بضربات عسكرية جديدة ضد إيران، أو مواصلة المسار الدبلوماسي بالتوازي مع جهود تأمين الممرات البحرية.
وفي هذا السياق، تصاعدت الضغوط من حلفائه، حيث دعا السيناتور ليندسي غراهام إلى رد عسكري "قوي وسريع"، معتبرًا أن إيران انتهكت التهدئة بشكل واضح.
ومن المقرر أن يعقد ترامب مؤتمرًا صحفيًا يشارك فيه كبار مسؤولي البنتاغون، من بينهم الوزير بيت هيغسيث وقائد هيئة الأركان المشتركة دان كين، لبحث الخيارات المتاحة.
في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، مشيرة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، في وقت تبقى فيه احتمالات التصعيد قائمة.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي ظل مترددًا خلال الأيام الماضية بين الرد على إيران بسبب برنامجها النووي، وبين تجنب تصعيد قد يؤدي إلى انخراط أوسع في النزاع.
وجاءت هذه التطورات بعد أن شنت إيران، يوم الإثنين، هجمات على سفن عسكرية وتجارية أميركية، إلى جانب تنفيذ ضربات جديدة داخل الإمارات، بالتزامن مع بدء تنفيذ خطة أميركية لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت التقارير إلى أن ترامب يواجه خيارين رئيسيين: إما إصدار أوامر بضربات عسكرية جديدة ضد إيران، أو مواصلة المسار الدبلوماسي بالتوازي مع جهود تأمين الممرات البحرية.
وفي هذا السياق، تصاعدت الضغوط من حلفائه، حيث دعا السيناتور ليندسي غراهام إلى رد عسكري "قوي وسريع"، معتبرًا أن إيران انتهكت التهدئة بشكل واضح.
ومن المقرر أن يعقد ترامب مؤتمرًا صحفيًا يشارك فيه كبار مسؤولي البنتاغون، من بينهم الوزير بيت هيغسيث وقائد هيئة الأركان المشتركة دان كين، لبحث الخيارات المتاحة.
في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، مشيرة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، في وقت تبقى فيه احتمالات التصعيد قائمة.
