
المصدر -
الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام،أمرنا الله تعالى بأدائه لمن استطاع إليه سبيلا، وفي موسم الحج يجتمع المؤمنون من جميع أصقاع المعمورة ولذلك من المحتمل أن تنتشر بعض الأمراض والأوبئة التي ينقلها الحجاج معهم من بلدانهم لا قدر الله،وبالتالي فإنه من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بالأمراض أثناء فترة الحج وللحيلولة دون انتقال هذه الأمراض بين حجاج بيت الله الحرام.
ومن أهم هذه الاحتياطات أخذ اللقاحات المنصح بها قبل الحج وتناول الأدوية الخاصة للأمراض المزمنة مثل:مرض السكري وارتفاع الضغط وغيرها.
ما هي اللقاحات التي تعطى للحاج قبل الحج؟
أكدت هيئة الصحة العامه وقاية في المملكة العربية السعودية أن اشتراطات الحج لهذا العام 1447 تضمن إلزامية الحصول على لقاح الحمى الشوكية النيسيرية لجميع الحجاج والعاملين قبل السفر بمدة لا تقل عن 10 أيام،
كما اشترطت إثبات التحصين ضد فيروس كوفيد-19 عبر الحصول على جرعة من اللقاح المحدث لموسم 2025-2026، أو استكمال الجرعات الأساسية خلال الأعوام السابقة،أو تقديم إثبات التعافي خلال عام 2025.
وفيما يخص شلل الأطفال، ألزمت الاشتراطات القادمين من دول محددة بالحصول على اللقاح سواء المعطل أو الفموي قبل السفر،وفق مدد زمنية محددة، فيما اشترطت الحصول على لقاح الحمى الصفراء للقادمين من الدول الموبوءة في أفريقيا والأمريكيتين لمن هم فوق عمر 9 أشهر.
الإجراءات والتوصيات الصحية العامة للحجاج:
وأوضحت الهيئة اشتراط تحقق الحد الأدنى من الاستطاعة الصحية للحاج،مع خلوه من عدد من الأمراض التي تؤثر على الصحة العامة،وتشمل حالات فشل الأعضاء الرئيسية مثل الفشل الكلوي الذي يتطلب الغسيل،وفشل القلب المصحوب بأعراض مع أقل جهد،وأمراض الرئة المزمنة التي تستدعي استخدام الأكسجين،إضافة إلى تليف الكبد المصحوب بمؤشرات الفشل.
كما تضمنت الاشتراطات استبعاد المصابين بالأمراض العصبية والنفسية الشديدة التي تعيق الإدراك أو الحركة، وحالات الشيخوخة المصحوبة بالخرف، إضافة إلى الحوامل في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو حالات الحمل الخطر،وكذلك المصابين بالأمراض المعدية النشطة مثل السل الرئوي المفتوح والحميات النزفية، ومرضى السرطان النشط الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الأدوية المثبطة للمناعة.
وتضمنت الإرشادات الصحية الوقائية التأكيد على غسل اليدين بانتظام، واستخدام المناديل عند السعال،وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، إضافة إلى تجنب مخالطة الإبل في المزارع أو الأسواق، مع التوصية بالحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية.
وفي جانب سلامة الغذاء، شددت التعليمات على ضرورة طهي الطعام جيدًا،وغسل الفواكه والخضروات، وتجنب شرب الحليب غير المبستر أو تناول اللحوم النيئة، وعدم استخدام المعلبات التالفة.
كما تناولت الإرشادات الوقاية من الإجهاد الحراري، من خلال تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب السوائل، مع التأكيد على مراجعة الطبيب لمستخدمي الأدوية المدرة للبول قبل السفر.
وأشارت الهيئة إلى اعتماد نموذج رسمي لشهادة التحقق من الاستطاعة الصحية، يتم تعبئته من قبل الطبيب المعالج، والتصديق عليه من الجهات الصحية المختصة ومكاتب شؤون الحج في بلد الحاج، لإثبات خلوه من الأمراض المحددة ضمن الاشتراطات.
بجانب اتباع كل التعليمات الوقائية أثناء أداء مناسك الحج، في إطار المحافظة على صحة وسلامة الحجاج.
وشملت النصائح أهمية شرب المياه بانتظام؛للحفاظ على الترطيب، وتجنُّب الجفاف، مع استخدام المظلة عند التنقل تحت أشعة الشمس،والحرص على ارتداء الكمامة، خاصة في أماكن الازدحام؛ للوقاية من الأمراض التنفسية.
ومن الضروري تجنُّب مشاركة الأدوات الشخصية،مثل:المناشف وأدوات الحلاقة؛ لأن ذلك وسيلة فعَّالة للحد من انتشار العدوى.
وفي الجانب الغذائي فيجب على الحجاج تجنُّب الأطعمة المكشوفة،واختيار وجبات صحية ومتوازنة،مع عدم الإفراط في تناوُل الطعام حفاظًا على سلامة الجهاز الهضمي خلال فترة أداء المناسك.
وفيما يخص الحركة والتنقل فعلى الحاج تجنُّب السير حافي القدمين تفاديًا للإصابات أو الحروق، والتنبيه إلى عدم التزاحم أو التسلق في الأماكن المرتفعة حفاظًا على السلامة العامة في مواقع أداء الشعائر
و من أهم الامراض التي يتعرض لها الحاج هي:
الإنهاك الحراري وضربة الشمس : حيث يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل عن طريق التعرُّق وبالتالي يصاب المريض بضعف عام وصداع ودوار وإنهاك، وربما يسقط على الأرض مغمياً عليه مع تعرق وانخفاض الضغط الدموي وتكون الحرارة طبيعية أو منخفضة.
أما ضربة الشمس: فتحدث عند تعرض الجسم لدرجة حرارة عالية جداً ناتجة عن التعرض لحرارة الشمس المباشرة خاصة إذا صاحب ذلك بذل مجهود جسدي كبير
وأهم أعراض ضربة الشمس: ارتفاع درجة الحرارة عند الإنسان أكثر من 40 درجة مئوية ويحدث جفاف الجلد مع احمرار وسخونة الجلد، وهنا نجد انعدام التعرُّق، وقد يحدث فقدان الوعي عند المريض في بعض الحالات.
والوقاية تكون بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام الشمسيات الواقية والالتجاء إلى الظل
وتناول السوائل بكميات كبيرة وملح الطعام خاصة عند وجود حرارة شديدة
العلاج: يكون العلاج في هذه الحالة بوضع المصاب في مكان بارد ورفع قدميه ومحاولة خفض الحرارة بالكمادات غير الباردة (لا تستعمل الثلج) وتوجيه مروحة هوائية مساعدة باتجاه مكان المصاب ويجب إعطاء المريض السوائل بكميات كبيرة مع إضافة الملح.
وفي الحالات الشديدة يجب نقل المصاب إلى أقرب مركز صحي أو المستشفى للعلاج، حيث يعطى السوائل الوريدية
توصية أخيرة للحجاج، تأكد من حمل تقرير مفصل عن حالتك الصحية وقم بأخذ اللقاحات قبل السفر وحافظ على لياقتك البدنية قبل موعد السفر بثلاثة أسابيع على الأقل. اتبع نظاماً غذائياً صحياً لتعزيز جهاز المناعة لديك وتمنياتنا لكم بحج مبرور صحي وآمن.
ومن أهم هذه الاحتياطات أخذ اللقاحات المنصح بها قبل الحج وتناول الأدوية الخاصة للأمراض المزمنة مثل:مرض السكري وارتفاع الضغط وغيرها.
ما هي اللقاحات التي تعطى للحاج قبل الحج؟
أكدت هيئة الصحة العامه وقاية في المملكة العربية السعودية أن اشتراطات الحج لهذا العام 1447 تضمن إلزامية الحصول على لقاح الحمى الشوكية النيسيرية لجميع الحجاج والعاملين قبل السفر بمدة لا تقل عن 10 أيام،
كما اشترطت إثبات التحصين ضد فيروس كوفيد-19 عبر الحصول على جرعة من اللقاح المحدث لموسم 2025-2026، أو استكمال الجرعات الأساسية خلال الأعوام السابقة،أو تقديم إثبات التعافي خلال عام 2025.
وفيما يخص شلل الأطفال، ألزمت الاشتراطات القادمين من دول محددة بالحصول على اللقاح سواء المعطل أو الفموي قبل السفر،وفق مدد زمنية محددة، فيما اشترطت الحصول على لقاح الحمى الصفراء للقادمين من الدول الموبوءة في أفريقيا والأمريكيتين لمن هم فوق عمر 9 أشهر.
الإجراءات والتوصيات الصحية العامة للحجاج:
وأوضحت الهيئة اشتراط تحقق الحد الأدنى من الاستطاعة الصحية للحاج،مع خلوه من عدد من الأمراض التي تؤثر على الصحة العامة،وتشمل حالات فشل الأعضاء الرئيسية مثل الفشل الكلوي الذي يتطلب الغسيل،وفشل القلب المصحوب بأعراض مع أقل جهد،وأمراض الرئة المزمنة التي تستدعي استخدام الأكسجين،إضافة إلى تليف الكبد المصحوب بمؤشرات الفشل.
كما تضمنت الاشتراطات استبعاد المصابين بالأمراض العصبية والنفسية الشديدة التي تعيق الإدراك أو الحركة، وحالات الشيخوخة المصحوبة بالخرف، إضافة إلى الحوامل في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو حالات الحمل الخطر،وكذلك المصابين بالأمراض المعدية النشطة مثل السل الرئوي المفتوح والحميات النزفية، ومرضى السرطان النشط الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الأدوية المثبطة للمناعة.
وتضمنت الإرشادات الصحية الوقائية التأكيد على غسل اليدين بانتظام، واستخدام المناديل عند السعال،وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، إضافة إلى تجنب مخالطة الإبل في المزارع أو الأسواق، مع التوصية بالحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية.
وفي جانب سلامة الغذاء، شددت التعليمات على ضرورة طهي الطعام جيدًا،وغسل الفواكه والخضروات، وتجنب شرب الحليب غير المبستر أو تناول اللحوم النيئة، وعدم استخدام المعلبات التالفة.
كما تناولت الإرشادات الوقاية من الإجهاد الحراري، من خلال تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب السوائل، مع التأكيد على مراجعة الطبيب لمستخدمي الأدوية المدرة للبول قبل السفر.
وأشارت الهيئة إلى اعتماد نموذج رسمي لشهادة التحقق من الاستطاعة الصحية، يتم تعبئته من قبل الطبيب المعالج، والتصديق عليه من الجهات الصحية المختصة ومكاتب شؤون الحج في بلد الحاج، لإثبات خلوه من الأمراض المحددة ضمن الاشتراطات.
بجانب اتباع كل التعليمات الوقائية أثناء أداء مناسك الحج، في إطار المحافظة على صحة وسلامة الحجاج.
وشملت النصائح أهمية شرب المياه بانتظام؛للحفاظ على الترطيب، وتجنُّب الجفاف، مع استخدام المظلة عند التنقل تحت أشعة الشمس،والحرص على ارتداء الكمامة، خاصة في أماكن الازدحام؛ للوقاية من الأمراض التنفسية.
ومن الضروري تجنُّب مشاركة الأدوات الشخصية،مثل:المناشف وأدوات الحلاقة؛ لأن ذلك وسيلة فعَّالة للحد من انتشار العدوى.
وفي الجانب الغذائي فيجب على الحجاج تجنُّب الأطعمة المكشوفة،واختيار وجبات صحية ومتوازنة،مع عدم الإفراط في تناوُل الطعام حفاظًا على سلامة الجهاز الهضمي خلال فترة أداء المناسك.
وفيما يخص الحركة والتنقل فعلى الحاج تجنُّب السير حافي القدمين تفاديًا للإصابات أو الحروق، والتنبيه إلى عدم التزاحم أو التسلق في الأماكن المرتفعة حفاظًا على السلامة العامة في مواقع أداء الشعائر
و من أهم الامراض التي يتعرض لها الحاج هي:
الإنهاك الحراري وضربة الشمس : حيث يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل عن طريق التعرُّق وبالتالي يصاب المريض بضعف عام وصداع ودوار وإنهاك، وربما يسقط على الأرض مغمياً عليه مع تعرق وانخفاض الضغط الدموي وتكون الحرارة طبيعية أو منخفضة.
أما ضربة الشمس: فتحدث عند تعرض الجسم لدرجة حرارة عالية جداً ناتجة عن التعرض لحرارة الشمس المباشرة خاصة إذا صاحب ذلك بذل مجهود جسدي كبير
وأهم أعراض ضربة الشمس: ارتفاع درجة الحرارة عند الإنسان أكثر من 40 درجة مئوية ويحدث جفاف الجلد مع احمرار وسخونة الجلد، وهنا نجد انعدام التعرُّق، وقد يحدث فقدان الوعي عند المريض في بعض الحالات.
والوقاية تكون بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام الشمسيات الواقية والالتجاء إلى الظل
وتناول السوائل بكميات كبيرة وملح الطعام خاصة عند وجود حرارة شديدة
العلاج: يكون العلاج في هذه الحالة بوضع المصاب في مكان بارد ورفع قدميه ومحاولة خفض الحرارة بالكمادات غير الباردة (لا تستعمل الثلج) وتوجيه مروحة هوائية مساعدة باتجاه مكان المصاب ويجب إعطاء المريض السوائل بكميات كبيرة مع إضافة الملح.
وفي الحالات الشديدة يجب نقل المصاب إلى أقرب مركز صحي أو المستشفى للعلاج، حيث يعطى السوائل الوريدية
توصية أخيرة للحجاج، تأكد من حمل تقرير مفصل عن حالتك الصحية وقم بأخذ اللقاحات قبل السفر وحافظ على لياقتك البدنية قبل موعد السفر بثلاثة أسابيع على الأقل. اتبع نظاماً غذائياً صحياً لتعزيز جهاز المناعة لديك وتمنياتنا لكم بحج مبرور صحي وآمن.
