
المصدر -
تستعد الجمعية السعودية للجراحة العامة غداً لإطلاق النسخة الثانية من ندوة “الطب والقضاء: المسؤولية القانونية في المهن الجراحية”، وذلك بمدينة جدة، وسط حضور متوقع من نخبة الأطباء والجراحين والمستشارين القانونيين والجهات القضائية وشركات التأمين.
وتأتي الندوة امتدادًا لجهود الجمعية في تعزيز التكامل بين القطاع الصحي ومنظومة العدالة والقطاع التأميني، في ظل تزايد القضايا الطبية والمخالفات المرتبطة بالامتثال، والحاجة إلى فهم أعمق للمعايير الإكلينيكية والإجراءات النظامية وآليات تقليل المخاطر وتسريع تسوية النزاعات.
وتتناول الندوة عددًا من المحاور الحيوية، أبرزها:المسؤولية المهنية للطبيب والمعايير الإكلينيكية وحدود الممارسة المقبولة. كيفية بناء الدعوى الطبية من الواقعة إلى الملف القضائي ودور الخبرة الطبية والتقارير الفنية وسبل تحسين جودتها وحيادها و إدارة المخاطر وسلامة المرضى والتوثيق والموافقات المستنيرة و آليات التسوية والوساطة وتقليل زمن النزاع وكلفة التقاضي و التأمين ضد الأخطاء الطبية ونماذج الحماية وتقدير التعويض و الامتثال والوقاية من المخالفات قبل تحولها إلى قضايا.
وتستهدف الندوة الأطباء والممارسين الصحيين والقيادات الطبية والمستشارين القانونيين وشركات التأمين وفرق الجودة وسلامة المرضى، إضافة إلى المهتمين بالطب الشرعي وإعداد التقارير الفنية.
وأكدت الجمعية أن الندوة تمثل منصة وطنية متخصصة لتعزيز التكامل بين الطب والقضاء، بما يسهم في حماية حقوق المرضى والممارسين ورفع جودة الخدمات الصحية وتعزيز ثقافة الامتثال وإدارة المخاطر.
يُذكر أن الجمعية السعودية للجراحة العامة، التي تأسست عام 2001م، تُعد من أبرز الجمعيات العلمية في المملكة، وقد شهدت فعالياتها السابقة حضوراً تجاوز 1000 زائر للمعرض المصاحب، ما يعكس قوة تأثيرها المهني والإعلامي.
وتأتي الندوة امتدادًا لجهود الجمعية في تعزيز التكامل بين القطاع الصحي ومنظومة العدالة والقطاع التأميني، في ظل تزايد القضايا الطبية والمخالفات المرتبطة بالامتثال، والحاجة إلى فهم أعمق للمعايير الإكلينيكية والإجراءات النظامية وآليات تقليل المخاطر وتسريع تسوية النزاعات.
وتتناول الندوة عددًا من المحاور الحيوية، أبرزها:المسؤولية المهنية للطبيب والمعايير الإكلينيكية وحدود الممارسة المقبولة. كيفية بناء الدعوى الطبية من الواقعة إلى الملف القضائي ودور الخبرة الطبية والتقارير الفنية وسبل تحسين جودتها وحيادها و إدارة المخاطر وسلامة المرضى والتوثيق والموافقات المستنيرة و آليات التسوية والوساطة وتقليل زمن النزاع وكلفة التقاضي و التأمين ضد الأخطاء الطبية ونماذج الحماية وتقدير التعويض و الامتثال والوقاية من المخالفات قبل تحولها إلى قضايا.
وتستهدف الندوة الأطباء والممارسين الصحيين والقيادات الطبية والمستشارين القانونيين وشركات التأمين وفرق الجودة وسلامة المرضى، إضافة إلى المهتمين بالطب الشرعي وإعداد التقارير الفنية.
وأكدت الجمعية أن الندوة تمثل منصة وطنية متخصصة لتعزيز التكامل بين الطب والقضاء، بما يسهم في حماية حقوق المرضى والممارسين ورفع جودة الخدمات الصحية وتعزيز ثقافة الامتثال وإدارة المخاطر.
يُذكر أن الجمعية السعودية للجراحة العامة، التي تأسست عام 2001م، تُعد من أبرز الجمعيات العلمية في المملكة، وقد شهدت فعالياتها السابقة حضوراً تجاوز 1000 زائر للمعرض المصاحب، ما يعكس قوة تأثيرها المهني والإعلامي.
