
المصدر - سبق
انطلقت في العاصمة الرياض أعمال منتدى "ستارت سمارت للاستثمار 2026"، الذي تنظمه مؤسسة مجتمع جميل السعودية بالشراكة الاستراتيجية مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بهدف ربط الشركات الناشئة الواعدة بالمستثمرين وتعزيز منظومة الابتكار والتقنية العميقة في المملكة.
واستضاف المنتدى، الذي أقيم في مقر حاضنة ومسرعة الابتكار "الكراج"، أكثر من 1000 زائر، و100 مستثمر، إلى جانب مشاركة 107 شركة ناشئة متخصصة في مجالات التقنية العميقة، وبحضور 24 متحدثًا محليًا ودوليًا، إضافة إلى توقيع 12 اتفاقية تعاون وشراكة بين الجهات المشاركة.
وشهد الحدث حضور عدد من القيادات، من بينهم رئيس "كاكست" الدكتور منير بن محمود الدسوقي، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك، إلى جانب قيادات من مؤسسة مجتمع جميل السعودية وشركة عبد اللطيف جميل، حيث عكس الحضور مستوى الاهتمام المتنامي بدعم ريادة الأعمال والابتكار.
وركز المنتدى على قطاعات حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والأمن السيبراني، والصحة الرقمية، والمدن الذكية، والبنية التحتية، في إطار دعم التحول نحو اقتصاد معرفي وتعزيز التنافسية التقنية للمملكة، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية في تسريع تبني التقنيات المستقبلية.
كما وفّر المنتدى منصة مهنية لتبادل الخبرات بين رواد الأعمال وخبراء الاستثمار، واستعرض أبرز الممارسات في بناء الشركات الناشئة، إلى جانب قصص نجاح ملهمة لشركات تمكنت من تحويل أفكارها إلى مشاريع واعدة ذات أثر اقتصادي.
وتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى لقاءات مباشرة بين المستثمرين وأصحاب الشركات الناشئة، ما أتاح فرصًا لعقد الشراكات وتوفير التمويل للمشاريع ذات الإمكانات العالية.
وفي سياق متصل، أعلن المشاركون عن إطلاق مبادرات جديدة لدعم الابتكار، من بينها النسخة الثانية من مبادرة "جميل للتقنية العميقة"، التي تهدف إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى شركات ناشئة في قطاعات الصحة والطاقة والبيئة، بعد النجاح الذي حققته نسختها الأولى في عام 2025.
ويأتي المنتدى في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين رواد الأعمال، وتعزيز تدفق الاستثمارات، وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتقنية.
واستضاف المنتدى، الذي أقيم في مقر حاضنة ومسرعة الابتكار "الكراج"، أكثر من 1000 زائر، و100 مستثمر، إلى جانب مشاركة 107 شركة ناشئة متخصصة في مجالات التقنية العميقة، وبحضور 24 متحدثًا محليًا ودوليًا، إضافة إلى توقيع 12 اتفاقية تعاون وشراكة بين الجهات المشاركة.
وشهد الحدث حضور عدد من القيادات، من بينهم رئيس "كاكست" الدكتور منير بن محمود الدسوقي، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك، إلى جانب قيادات من مؤسسة مجتمع جميل السعودية وشركة عبد اللطيف جميل، حيث عكس الحضور مستوى الاهتمام المتنامي بدعم ريادة الأعمال والابتكار.
وركز المنتدى على قطاعات حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والأمن السيبراني، والصحة الرقمية، والمدن الذكية، والبنية التحتية، في إطار دعم التحول نحو اقتصاد معرفي وتعزيز التنافسية التقنية للمملكة، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية في تسريع تبني التقنيات المستقبلية.
كما وفّر المنتدى منصة مهنية لتبادل الخبرات بين رواد الأعمال وخبراء الاستثمار، واستعرض أبرز الممارسات في بناء الشركات الناشئة، إلى جانب قصص نجاح ملهمة لشركات تمكنت من تحويل أفكارها إلى مشاريع واعدة ذات أثر اقتصادي.
وتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى لقاءات مباشرة بين المستثمرين وأصحاب الشركات الناشئة، ما أتاح فرصًا لعقد الشراكات وتوفير التمويل للمشاريع ذات الإمكانات العالية.
وفي سياق متصل، أعلن المشاركون عن إطلاق مبادرات جديدة لدعم الابتكار، من بينها النسخة الثانية من مبادرة "جميل للتقنية العميقة"، التي تهدف إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى شركات ناشئة في قطاعات الصحة والطاقة والبيئة، بعد النجاح الذي حققته نسختها الأولى في عام 2025.
ويأتي المنتدى في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين رواد الأعمال، وتعزيز تدفق الاستثمارات، وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتقنية.
