
المصدر - واس
عقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الثلاثاء في جدة، القمة التشاورية التاسعة عشرة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لبحث المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد في المنطقة والاعتداءات الأخيرة التي طالت بعض دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأعرب القادة عن إدانة شديدة للاعتداءات الإيرانية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكًا للسيادة والقانون الدولي، مع التشديد على ضرورة تعزيز الأمن الجماعي والتضامن الكامل بين دول المجلس، واعتبار أي اعتداء على دولة عضو اعتداءً على الجميع.
كما أكد البيان دعم حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها وفق ميثاق الأمم المتحدة، والإشادة بجاهزية القوات المسلحة الخليجية في التصدي للتحديات، إضافة إلى استعراض نجاحات الدول الأعضاء في احتواء تداعيات الأزمة على الطاقة وسلاسل الإمداد والملاحة.
ورفض القادة أي إجراءات تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددين على أهمية استقرار المنطقة واستعادة الأوضاع الطبيعية فيه.
واختُتمت القمة بالتأكيد على تسريع المشاريع الخليجية المشتركة، خاصة في مجالات السكك الحديدية والربط الكهربائي والطاقة واللوجستيات والمخزون الاستراتيجي، إلى جانب تعزيز التكامل العسكري وتطوير منظومة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية، بما يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأعرب القادة عن إدانة شديدة للاعتداءات الإيرانية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكًا للسيادة والقانون الدولي، مع التشديد على ضرورة تعزيز الأمن الجماعي والتضامن الكامل بين دول المجلس، واعتبار أي اعتداء على دولة عضو اعتداءً على الجميع.
كما أكد البيان دعم حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها وفق ميثاق الأمم المتحدة، والإشادة بجاهزية القوات المسلحة الخليجية في التصدي للتحديات، إضافة إلى استعراض نجاحات الدول الأعضاء في احتواء تداعيات الأزمة على الطاقة وسلاسل الإمداد والملاحة.
ورفض القادة أي إجراءات تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددين على أهمية استقرار المنطقة واستعادة الأوضاع الطبيعية فيه.
واختُتمت القمة بالتأكيد على تسريع المشاريع الخليجية المشتركة، خاصة في مجالات السكك الحديدية والربط الكهربائي والطاقة واللوجستيات والمخزون الاستراتيجي، إلى جانب تعزيز التكامل العسكري وتطوير منظومة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية، بما يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
