
المصدر - سبق
باشرت وزارة البيئة والمياه والزراعة إعداد خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، وفق جدول زمني دقيق يتماشى مع مستهدفات برنامج ضيوف الرحمن، بهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وانطلقت المرحلة الأولى برصد التحديات والدروس المستفادة من موسم حج 1446هـ، إلى جانب حصر الخطط والأدوار التشغيلية، قبل الانتقال إلى تطويرها وتحديد التسلسل الزمني بشكل أكثر تفصيلاً، وصولًا إلى إعداد خطط رفع الجاهزية وبناء سجل المخاطر ومراجعته فنيًا.
ومع تقدم الأعمال، جرى إعداد الخطة التشغيلية التفصيلية بالتوازي مع التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وبناء معايير لقياس جودة الخدمات، لتتوج هذه الجهود بالانتهاء من خطط الجاهزية والخطة التشغيلية بشكل متكامل.
وارتكزت الخطة على عدة محاور استراتيجية، أبرزها تعزيز التكامل بين الجهات المشاركة، ورفع جاهزية المسالخ وأماكن النفع العام من حيث الكوادر والتجهيزات، إلى جانب تطوير مؤشرات الأداء لضمان تحسين كفاءة التنفيذ.
وأسفرت أعمال التنسيق عن حوكمة عمليات الذبح بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة، وتنظيم عقود الإعاشة بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة وأمانة العاصمة المقدسة، إضافة إلى جاهزية مواقع ردم النفايات واستكمال نموذج أتمتة تتبع مبيعات سوق المواشي.
وشملت الخطة نطاقًا مكانيًا واسعًا، امتد إلى نقاط الإيواء في جدة والطائف، مع التركيز على الرقابة في المسالخ وأسواق النفع العام، وذلك خلال الفترة من غرة شهر ذي القعدة وحتى 20 ذي الحجة.
ونُفذت الخطة بالتكامل مع عدد من الجهات، من بينها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي والمركز الوطني لإدارة النفايات، بما يدعم الجوانب التنظيمية والرقابية.
وفيما يتعلق بالطاقة التشغيلية، عززت الوزارة قدرات المسالخ الأهلية، حيث بلغت الطاقة التخزينية نحو 15 ألف رأس، فيما وصلت القدرة الاستيعابية اليومية إلى 50 ألف رأس، بما يعكس مستوى جاهزية مرتفعًا لتلبية احتياجات الموسم.
كما اعتمدت الخطة على تنفيذ 8 مشاريع تشغيلية، بمشاركة 14 جمعية أهلية، و341 كادرًا بشريًا، إضافة إلى تشغيل 57 آلية ومعدة ميدانية، ضمن جهود تكاملية مع جهات حكومية عدة، من بينها وزارة الداخلية السعودية، لضمان موسم حج منظم وآمن.
وانطلقت المرحلة الأولى برصد التحديات والدروس المستفادة من موسم حج 1446هـ، إلى جانب حصر الخطط والأدوار التشغيلية، قبل الانتقال إلى تطويرها وتحديد التسلسل الزمني بشكل أكثر تفصيلاً، وصولًا إلى إعداد خطط رفع الجاهزية وبناء سجل المخاطر ومراجعته فنيًا.
ومع تقدم الأعمال، جرى إعداد الخطة التشغيلية التفصيلية بالتوازي مع التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وبناء معايير لقياس جودة الخدمات، لتتوج هذه الجهود بالانتهاء من خطط الجاهزية والخطة التشغيلية بشكل متكامل.
وارتكزت الخطة على عدة محاور استراتيجية، أبرزها تعزيز التكامل بين الجهات المشاركة، ورفع جاهزية المسالخ وأماكن النفع العام من حيث الكوادر والتجهيزات، إلى جانب تطوير مؤشرات الأداء لضمان تحسين كفاءة التنفيذ.
وأسفرت أعمال التنسيق عن حوكمة عمليات الذبح بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة، وتنظيم عقود الإعاشة بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة وأمانة العاصمة المقدسة، إضافة إلى جاهزية مواقع ردم النفايات واستكمال نموذج أتمتة تتبع مبيعات سوق المواشي.
وشملت الخطة نطاقًا مكانيًا واسعًا، امتد إلى نقاط الإيواء في جدة والطائف، مع التركيز على الرقابة في المسالخ وأسواق النفع العام، وذلك خلال الفترة من غرة شهر ذي القعدة وحتى 20 ذي الحجة.
ونُفذت الخطة بالتكامل مع عدد من الجهات، من بينها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي والمركز الوطني لإدارة النفايات، بما يدعم الجوانب التنظيمية والرقابية.
وفيما يتعلق بالطاقة التشغيلية، عززت الوزارة قدرات المسالخ الأهلية، حيث بلغت الطاقة التخزينية نحو 15 ألف رأس، فيما وصلت القدرة الاستيعابية اليومية إلى 50 ألف رأس، بما يعكس مستوى جاهزية مرتفعًا لتلبية احتياجات الموسم.
كما اعتمدت الخطة على تنفيذ 8 مشاريع تشغيلية، بمشاركة 14 جمعية أهلية، و341 كادرًا بشريًا، إضافة إلى تشغيل 57 آلية ومعدة ميدانية، ضمن جهود تكاملية مع جهات حكومية عدة، من بينها وزارة الداخلية السعودية، لضمان موسم حج منظم وآمن.
