
المصدر - غرب التحرير
نشرت المملكة العربية السعودية منارات ليزر مبتكرة تعمل بالطاقة الشمسية في أعماق صحاريها النائية، بهدف إنقاذ حياة المسافرين الضائعين وإرشادهم نحو مصادر المياه في أوقات الأزمات.
تُنصب هذه "المنارات الرقمية" بعناية في محيط الآبار والخزانات الارتوازية، ولا سيما في صحراء النفود ومنطقة الجوف، إذ تُطلق شعاعاً ليزرياً أخضر اللون يخترق السماء ليلاً، ويمكن رصده من مسافات تبلغ عشرات الكيلومترات، خاصةً حين يتكسر الضوء على حبيبات الغبار العالقة في الهواء الصحراوي.
تعتمد هذه المنارات اعتماداً كاملاً على الطاقة المتجددة؛ تتشحن ألواحها الشمسية طوال ساعات النهار، لتُغذي بطاريات عالية السعة تُشغّل الليزر طوال الليل دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة خارجي.
وُلدت فكرة المشروع على يد المستكشف محمد فوهيد السهيمان، وحظيت بدعم وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتهدف بشكل رئيسي إلى تفادي الكارثة الصامتة التي يقع فيها بعض المسافرين حين يستسلمون للعطش وهم على مرمى بضع مئات من الأمتار من بئر لا يعلمون بوجودها.
انطلق المشروع بـ11 منارة تجريبية، والخطة قائمة على توسيع الشبكة لتشمل أكثر من 100 وحدة موزعة عبر المناطق الصحراوية المعزولة.
تُنصب هذه "المنارات الرقمية" بعناية في محيط الآبار والخزانات الارتوازية، ولا سيما في صحراء النفود ومنطقة الجوف، إذ تُطلق شعاعاً ليزرياً أخضر اللون يخترق السماء ليلاً، ويمكن رصده من مسافات تبلغ عشرات الكيلومترات، خاصةً حين يتكسر الضوء على حبيبات الغبار العالقة في الهواء الصحراوي.
تعتمد هذه المنارات اعتماداً كاملاً على الطاقة المتجددة؛ تتشحن ألواحها الشمسية طوال ساعات النهار، لتُغذي بطاريات عالية السعة تُشغّل الليزر طوال الليل دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة خارجي.
وُلدت فكرة المشروع على يد المستكشف محمد فوهيد السهيمان، وحظيت بدعم وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتهدف بشكل رئيسي إلى تفادي الكارثة الصامتة التي يقع فيها بعض المسافرين حين يستسلمون للعطش وهم على مرمى بضع مئات من الأمتار من بئر لا يعلمون بوجودها.
انطلق المشروع بـ11 منارة تجريبية، والخطة قائمة على توسيع الشبكة لتشمل أكثر من 100 وحدة موزعة عبر المناطق الصحراوية المعزولة.
