
المصدر - سبق
أشارت صحيفة بلومبرغ في تقرير حديث إلى تصاعد مخاوف من “صدمة نفطية” وشيكة قد تضغط بقوة على الطلب العالمي، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بمضيق هرمز.
وبحسب التقرير، لم يؤدِ اضطراب الإمدادات حتى الآن إلى انهيار الطلب، إذ تلجأ دول إلى السحب من المخزونات الاستراتيجية ودفع تكاليف أعلى لتأمين الإمدادات، غير أن المتداولين يحذرون من “تعديل حاد” محتمل إذا استمر تراجع الإمدادات.
وأوضح التقرير أن استمرار التوترات لفترة أطول قد يؤدي إلى انخفاض في الإمدادات بنحو 10% على الأقل، ما قد يفرض على الأسواق خفضًا فعليًا في الاستهلاك، سواء نتيجة ارتفاع الأسعار أو عبر إجراءات حكومية لتقييد الطلب.
كما أشار إلى تقديرات تفيد بإمكانية فقدان ما يصل إلى مليار برميل من الإمدادات، وهو ما يتجاوز ضعف المخزونات الطارئة التي جرى استخدامها مؤخرًا، ما ساهم مؤقتًا في كبح ارتفاع الأسعار.
ومع دخول الأزمة أسبوعها التاسع، بدأت آثار تراجع الطلب بالظهور في قطاعات متعددة، من بينها الصناعات البتروكيماوية والنقل الجوي، مع تحذيرات من امتداد التأثير إلى أسواق الطاقة والسلع الأساسية عالميًا.
ونقل التقرير عن خبراء في قطاع الطاقة أن الأسواق قد تكون عند “نقطة تحول حرجة”، وسط توقعات بتفاقم الخسائر إذا استمرت حالة عدم الاستقرار، ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع نطاقًا خلال الفترة المقبلة.
وبحسب التقرير، لم يؤدِ اضطراب الإمدادات حتى الآن إلى انهيار الطلب، إذ تلجأ دول إلى السحب من المخزونات الاستراتيجية ودفع تكاليف أعلى لتأمين الإمدادات، غير أن المتداولين يحذرون من “تعديل حاد” محتمل إذا استمر تراجع الإمدادات.
وأوضح التقرير أن استمرار التوترات لفترة أطول قد يؤدي إلى انخفاض في الإمدادات بنحو 10% على الأقل، ما قد يفرض على الأسواق خفضًا فعليًا في الاستهلاك، سواء نتيجة ارتفاع الأسعار أو عبر إجراءات حكومية لتقييد الطلب.
كما أشار إلى تقديرات تفيد بإمكانية فقدان ما يصل إلى مليار برميل من الإمدادات، وهو ما يتجاوز ضعف المخزونات الطارئة التي جرى استخدامها مؤخرًا، ما ساهم مؤقتًا في كبح ارتفاع الأسعار.
ومع دخول الأزمة أسبوعها التاسع، بدأت آثار تراجع الطلب بالظهور في قطاعات متعددة، من بينها الصناعات البتروكيماوية والنقل الجوي، مع تحذيرات من امتداد التأثير إلى أسواق الطاقة والسلع الأساسية عالميًا.
ونقل التقرير عن خبراء في قطاع الطاقة أن الأسواق قد تكون عند “نقطة تحول حرجة”، وسط توقعات بتفاقم الخسائر إذا استمرت حالة عدم الاستقرار، ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع نطاقًا خلال الفترة المقبلة.
