
المصدر - غرب التحرير
في مشهد يكشف بوضوح آليات البقاء التي يعتمدها النظام في إيران، لم يعد بالإمكان التعامل مع نقاط التفتيش أو التجمعات التي ينظمها على أنها تعبير تلقائي عن ولاء شعبي. ما يظهر على السطح كحضور جماهيري أو انخراط أمني، يتكشف في العمق كعملية شراء ممنهجة للولاءات، تُدار عبر إغراءات مالية مباشرة في ظل أزمة اقتصادية خانقة.
انتشار مقاطع مصوّرة لتوزيع قسائم شراء بقيمة مليون تومان، بالتوازي مع روايات من داخل هذه النقاط، يفضح حقيقة ما يجري: النظام لا يحشد أنصاره، بل يستأجرهم. الأموال تُضخ لتحويل الفقر إلى أداة، ولإعادة إنتاج مشهد زائف يوحي بوجود قاعدة داعمة، بينما الواقع يشير إلى عكس ذلك تمامًا.
وفق شهادات متداولة، فإن من يقفون في نقاط التفتيش أو يشاركون في ما يشبه “الكرنفالات” المؤيدة، ليسوا كتلة مؤمنة أو منسجمة، بل خليط متناقض من فئات دُفعت دفعًا أو أُغريت قسرًا. فقراء أنهكتهم الأوضاع المعيشية، وجدوا في هذه القسائم وسيلة للبقاء، رغم ما يحملونه من غضب مكتوم تجاه النظام في إيران. إلى جانبهم، سجناء جنائيون جرى استقطابهم بوعود
انتشار مقاطع مصوّرة لتوزيع قسائم شراء بقيمة مليون تومان، بالتوازي مع روايات من داخل هذه النقاط، يفضح حقيقة ما يجري: النظام لا يحشد أنصاره، بل يستأجرهم. الأموال تُضخ لتحويل الفقر إلى أداة، ولإعادة إنتاج مشهد زائف يوحي بوجود قاعدة داعمة، بينما الواقع يشير إلى عكس ذلك تمامًا.
وفق شهادات متداولة، فإن من يقفون في نقاط التفتيش أو يشاركون في ما يشبه “الكرنفالات” المؤيدة، ليسوا كتلة مؤمنة أو منسجمة، بل خليط متناقض من فئات دُفعت دفعًا أو أُغريت قسرًا. فقراء أنهكتهم الأوضاع المعيشية، وجدوا في هذه القسائم وسيلة للبقاء، رغم ما يحملونه من غضب مكتوم تجاه النظام في إيران. إلى جانبهم، سجناء جنائيون جرى استقطابهم بوعود
