
المصدر - سبق
إنفاذًا لتوجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، باشر الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم السيامي الفلبيني "كليا وموريس آن" الملتصقتين في الرأس، وذلك داخل مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، التابع لـوزارة الحرس الوطني.
وأوضح الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن الحالة تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا عالميًا، نظرًا لوجود تداخل في أنسجة الدماغ، واشتراك في الجيوب الوريدية، إضافة إلى وضعية زاوية معقدة للرأسين. كما تعاني إحدى الطفلتين من مشكلات صحية حادة تشمل قصورًا في عضلة القلب وفشلًا كلويًا، مما يرفع من مستوى المخاطر الجراحية.
وأشار إلى أن العملية ستُجرى على خمس مراحل، بمشاركة 30 من الاستشاريين والمتخصصين في عدة مجالات، من بينها جراحة المخ والأعصاب، والتخدير، والعناية المركزة، والأشعة، وجراحة التجميل، بقيادة الدكتور معتصم الزعبي، ومن المتوقع أن تستغرق نحو 24 ساعة.
وبيّن أن نسبة الخطورة تصل إلى 50%، مع احتمالية حدوث مضاعفات عصبية قد تصل إلى 60%، مؤكدًا أن الفريق الطبي أجرى تقييمًا دقيقًا للحالة بالتشاور مع مراكز طبية متخصصة، وتم شرح جميع التفاصيل لوالدي التوأم اللذين أبديا تفهمهما الكامل لخطة العلاج.
وتُعد هذه العملية الرقم 70 ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي نجح منذ انطلاقه عام 1990 في رعاية 157 توأمًا من 28 دولة حول العالم، في إنجاز طبي يعكس ريادة المملكة في هذا المجال الإنساني.
وفي ختام تصريحه، رفع الدكتور الربيعة الشكر للقيادة السعودية على دعمها المتواصل للبرنامج، معربًا عن أمله في أن تكلل العملية بالنجاح وأن تنعم الطفلتان بالصحة والعافية.
وأوضح الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن الحالة تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا عالميًا، نظرًا لوجود تداخل في أنسجة الدماغ، واشتراك في الجيوب الوريدية، إضافة إلى وضعية زاوية معقدة للرأسين. كما تعاني إحدى الطفلتين من مشكلات صحية حادة تشمل قصورًا في عضلة القلب وفشلًا كلويًا، مما يرفع من مستوى المخاطر الجراحية.
وأشار إلى أن العملية ستُجرى على خمس مراحل، بمشاركة 30 من الاستشاريين والمتخصصين في عدة مجالات، من بينها جراحة المخ والأعصاب، والتخدير، والعناية المركزة، والأشعة، وجراحة التجميل، بقيادة الدكتور معتصم الزعبي، ومن المتوقع أن تستغرق نحو 24 ساعة.
وبيّن أن نسبة الخطورة تصل إلى 50%، مع احتمالية حدوث مضاعفات عصبية قد تصل إلى 60%، مؤكدًا أن الفريق الطبي أجرى تقييمًا دقيقًا للحالة بالتشاور مع مراكز طبية متخصصة، وتم شرح جميع التفاصيل لوالدي التوأم اللذين أبديا تفهمهما الكامل لخطة العلاج.
وتُعد هذه العملية الرقم 70 ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي نجح منذ انطلاقه عام 1990 في رعاية 157 توأمًا من 28 دولة حول العالم، في إنجاز طبي يعكس ريادة المملكة في هذا المجال الإنساني.
وفي ختام تصريحه، رفع الدكتور الربيعة الشكر للقيادة السعودية على دعمها المتواصل للبرنامج، معربًا عن أمله في أن تكلل العملية بالنجاح وأن تنعم الطفلتان بالصحة والعافية.
