أريج رحيم الدين تقدّم محاضرة نوعية لبناء الوعي وصقل الذائقة المهنية

المصدر - 

في مشهدٍ يعكس تنامي الاهتمام ببناء الإنسان قبل الأنظمة، قُدّمت محاضرة مميزة بعنوان “الأدب في بيئة العمل: بناء الوعي والذائقة المهنية”، قدّمتها الدكتورة أريج رحيم الدين، بحضور نخبة من المهتمين بتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز القيم المهنية.
وتناولت المحاضرة مفهوم الأدب في بيئة العمل بوصفه ركيزة أساسية في تشكيل السلوك الوظيفي، مؤكدة أن الالتزام بالقيم الأخلاقية والذائقة المهنية لا يقل أهمية عن الكفاءة والخبرة، بل يُعد عنصرًا حاسمًا في بناء بيئة عمل صحية ومتوازنة.
وسلطت الضوء على أهمية الوعي في ضبط الخطاب المهني، وتحسين أساليب التواصل، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل بين الزملاء، مشيرة إلى أن المؤسسات الناجحة هي التي تستثمر في وعي أفرادها، وتعمل على ترسيخ القيم قبل فرض الأنظمة.
كما استعرضت الدكتورة أريج دور الذائقة المهنية في الارتقاء بجودة العلاقات داخل بيئة العمل، حيث تُسهم في تقليل التوترات، ورفع مستوى الانسجام، وتحقيق بيئة إنتاجية قائمة على التقدير والتفاهم.
واختُتمت المحاضرة بتأكيد أن الأدب المهني ليس مجرد سلوكيات شكلية، بل منظومة قيم متكاملة تُبنى عليها ثقافة العمل، وتُقاس بها جودة المخرجات، مشددة على أن الوعي هو البداية الحقيقية لأي تحول مهني مستدام.
وتناولت المحاضرة مفهوم الأدب في بيئة العمل بوصفه ركيزة أساسية في تشكيل السلوك الوظيفي، مؤكدة أن الالتزام بالقيم الأخلاقية والذائقة المهنية لا يقل أهمية عن الكفاءة والخبرة، بل يُعد عنصرًا حاسمًا في بناء بيئة عمل صحية ومتوازنة.
وسلطت الضوء على أهمية الوعي في ضبط الخطاب المهني، وتحسين أساليب التواصل، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل بين الزملاء، مشيرة إلى أن المؤسسات الناجحة هي التي تستثمر في وعي أفرادها، وتعمل على ترسيخ القيم قبل فرض الأنظمة.
كما استعرضت الدكتورة أريج دور الذائقة المهنية في الارتقاء بجودة العلاقات داخل بيئة العمل، حيث تُسهم في تقليل التوترات، ورفع مستوى الانسجام، وتحقيق بيئة إنتاجية قائمة على التقدير والتفاهم.
واختُتمت المحاضرة بتأكيد أن الأدب المهني ليس مجرد سلوكيات شكلية، بل منظومة قيم متكاملة تُبنى عليها ثقافة العمل، وتُقاس بها جودة المخرجات، مشددة على أن الوعي هو البداية الحقيقية لأي تحول مهني مستدام.


