
المصدر - سبق
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن القوات الأميركية اعترضت وفتشت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تُعرف باسم "تيفاني"، في عملية جرت في منطقة لم تُحدد، دون وقوع أي حوادث.
وأوضحت الوزارة أن العملية نُفذت ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ، حيث تم اعتراض الناقلة غير المرفوعة لعلم دولة، في إطار الجهود الرامية إلى "تفكيك الشبكات غير المشروعة" وملاحقة السفن التي يُشتبه في تقديمها دعماً مادياً لإيران، مؤكدة أن "المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً لهذه الأنشطة".
وفي السياق ذاته، أفادت شركة "فانغارد تك" الاستخباراتية بأن الناقلة، المملوكة لبوتسوانا، تم اعتراضها في المحيط الهندي، مشيرة إلى أن آخر إشاراتها كانت يوم الثلاثاء بين سريلانكا ومضيق ملقا، وفق بيانات موقع "مارين ترافيك".
كما أظهرت بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع الملاحة البحرية أن السفينة حمّلت نحو مليوني برميل من النفط الخام من جزيرة خارك في 5 أبريل، قبل عبورها مضيق هرمز في 9 من الشهر ذاته، مع توجيهها لاحقًا نحو سنغافورة.
وبيّنت تقارير تتبع السفن أن "تيفاني" نفذت خلال السنوات الماضية عمليات نقل نفط بين سفن في المياه القريبة من سنغافورة وماليزيا، وهي منطقة تُستخدم كمركز لعمليات تجارة النفط المرتبطة بأسطول الظل الإيراني الخاضع للعقوبات، والذي يُتهم بنقل النفط إلى أسواق تشمل الصين.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الأميركية ضد الشبكات المرتبطة بالالتفاف على العقوبات، وسط تأكيدات على استمرار ملاحقة السفن المشمولة بالقيود الدولية.
وأوضحت الوزارة أن العملية نُفذت ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ، حيث تم اعتراض الناقلة غير المرفوعة لعلم دولة، في إطار الجهود الرامية إلى "تفكيك الشبكات غير المشروعة" وملاحقة السفن التي يُشتبه في تقديمها دعماً مادياً لإيران، مؤكدة أن "المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً لهذه الأنشطة".
وفي السياق ذاته، أفادت شركة "فانغارد تك" الاستخباراتية بأن الناقلة، المملوكة لبوتسوانا، تم اعتراضها في المحيط الهندي، مشيرة إلى أن آخر إشاراتها كانت يوم الثلاثاء بين سريلانكا ومضيق ملقا، وفق بيانات موقع "مارين ترافيك".
كما أظهرت بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع الملاحة البحرية أن السفينة حمّلت نحو مليوني برميل من النفط الخام من جزيرة خارك في 5 أبريل، قبل عبورها مضيق هرمز في 9 من الشهر ذاته، مع توجيهها لاحقًا نحو سنغافورة.
وبيّنت تقارير تتبع السفن أن "تيفاني" نفذت خلال السنوات الماضية عمليات نقل نفط بين سفن في المياه القريبة من سنغافورة وماليزيا، وهي منطقة تُستخدم كمركز لعمليات تجارة النفط المرتبطة بأسطول الظل الإيراني الخاضع للعقوبات، والذي يُتهم بنقل النفط إلى أسواق تشمل الصين.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الأميركية ضد الشبكات المرتبطة بالالتفاف على العقوبات، وسط تأكيدات على استمرار ملاحقة السفن المشمولة بالقيود الدولية.
