
المصدر - 


تواصل جمعية أفق للعناية بالمساجد بمحافظة الطائف ترسيخ حضورها في ميدان العمل غير الربحي المتخصص، عبر حزمة من المبادرات والمشروعات النوعية التي تستهدف الارتقاء ببيوت الله، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصلين، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم القطاع غير الربحي وتعزيز أثره المجتمعي.
وفي هذا السياق، تمضي الجمعية قدمًا في تنفيذ خططها التشغيلية التي تركز على جانب صيانة وترميم المساجد القائمة، وتوفير التجهيزات الأساسية، بما يشمل الفرش وأنظمة التكييف ومستلزمات النظافة والتعطير، فضلًا عن تطبيق معايير السلامة الحديثة داخل مرافق المساجد.
وتعكس المشاريع التي تنفذها الجمعية، ومنها برامج صيانة المساجد، ومبادرات استبدال السجاد، ومشروع سقيا المصلين، التزامها بتقديم خدمات متكاملة تُسهم في تهيئة بيئة مريحة وآمنة لأداء الشعائر، خصوصًا في ظل الظروف المناخية التي تشهدها المحافظة خلال مواسم العام المختلفة. من ضمنها ترميم جامع عبدالله بن العباس وصيانة جامع التوحيد والجوهرة والخير والفضية والسلام وجامع الخلفاء الراشدين وسقيا الماء كذلك وتوفير ٢٠ كرسي لكبار السن لمستشفى الملك سلمان التخصصي للحرس الوطني
وتحظى الجمعية بدعم وتكامل مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية، من أبرزها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، إضافة إلى شراكات مع منصات وطنية متخصصة في العمل الخيري، الأمر الذي يعزز من كفاءة تنفيذ مشاريعها واستدامة أثرها.
كما يعكس الاهتمام الرسمي ببرامج الجمعية أهمية الدور الذي تضطلع به، حيث اطّلع محافظ الطائف السابق الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز على منجزاتها وخططها المستقبلية، مشيدًا بما تقدمه من جهود في خدمة بيوت الله، ومؤكدًا دعم الجهات المعنية لمثل هذه المبادرات النوعية التي تلامس احتياجات المجتمع بشكل مباشر.
من جانبها، أكدت الجمعية أن رؤيتها تتمثل في تحقيق التميز في العناية بالمساجد بمحافظة الطائف، من خلال تبني أفضل الممارسات التشغيلية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتمكين العمل التطوعي، بما يضمن استدامة الخدمات المقدمة، ويرفع من مستوى جودة البيئة التعبدية في المساجد.
وتواصل الجمعية أداء دورها كممكن رئيس في هذا المجال، عبر استقطاب الدعم المجتمعي، وتفعيل المبادرات التطوعية، بما يسهم في تعزيز ثقافة العناية بالمساجد، وترسيخ مكانتها كمراكز إشعاع ديني واجتماعي في حياة المجتمع.
وفي هذا السياق، تمضي الجمعية قدمًا في تنفيذ خططها التشغيلية التي تركز على جانب صيانة وترميم المساجد القائمة، وتوفير التجهيزات الأساسية، بما يشمل الفرش وأنظمة التكييف ومستلزمات النظافة والتعطير، فضلًا عن تطبيق معايير السلامة الحديثة داخل مرافق المساجد.
وتعكس المشاريع التي تنفذها الجمعية، ومنها برامج صيانة المساجد، ومبادرات استبدال السجاد، ومشروع سقيا المصلين، التزامها بتقديم خدمات متكاملة تُسهم في تهيئة بيئة مريحة وآمنة لأداء الشعائر، خصوصًا في ظل الظروف المناخية التي تشهدها المحافظة خلال مواسم العام المختلفة. من ضمنها ترميم جامع عبدالله بن العباس وصيانة جامع التوحيد والجوهرة والخير والفضية والسلام وجامع الخلفاء الراشدين وسقيا الماء كذلك وتوفير ٢٠ كرسي لكبار السن لمستشفى الملك سلمان التخصصي للحرس الوطني
وتحظى الجمعية بدعم وتكامل مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية، من أبرزها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، إضافة إلى شراكات مع منصات وطنية متخصصة في العمل الخيري، الأمر الذي يعزز من كفاءة تنفيذ مشاريعها واستدامة أثرها.
كما يعكس الاهتمام الرسمي ببرامج الجمعية أهمية الدور الذي تضطلع به، حيث اطّلع محافظ الطائف السابق الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز على منجزاتها وخططها المستقبلية، مشيدًا بما تقدمه من جهود في خدمة بيوت الله، ومؤكدًا دعم الجهات المعنية لمثل هذه المبادرات النوعية التي تلامس احتياجات المجتمع بشكل مباشر.
من جانبها، أكدت الجمعية أن رؤيتها تتمثل في تحقيق التميز في العناية بالمساجد بمحافظة الطائف، من خلال تبني أفضل الممارسات التشغيلية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتمكين العمل التطوعي، بما يضمن استدامة الخدمات المقدمة، ويرفع من مستوى جودة البيئة التعبدية في المساجد.
وتواصل الجمعية أداء دورها كممكن رئيس في هذا المجال، عبر استقطاب الدعم المجتمعي، وتفعيل المبادرات التطوعية، بما يسهم في تعزيز ثقافة العناية بالمساجد، وترسيخ مكانتها كمراكز إشعاع ديني واجتماعي في حياة المجتمع.



