
المصدر - سبق
تواصل الولايات المتحدة تصعيد ضغوطها على إيران من خلال استراتيجية تجمع بين الحصار البحري وتعزيز الوجود العسكري، بالتوازي مع استمرار المسار التفاوضي، في خطوة تعكس استخدام واشنطن للأدوات العسكرية كورقة ضغط سياسية.
وفرضت القوات الأميركية حصارًا بحريًا يستهدف حركة التجارة الإيرانية المنقولة عبر البحر، مع تركيز العمليات على الموانئ الرئيسية، من بينها تشابهار وبندر عباس وبوشهر وخرج، في مسعى للضغط على مفاصل الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرته على المناورة.
وفي محيط مضيق هرمز، دعمت الولايات المتحدة هذا الحصار بانتشار مكثف للمدمرات والسفن الحربية، إلى جانب غواصة نووية، ما يعكس تصعيدًا بحريًا لافتًا في المنطقة. وأشارت تقارير إلى أن ما لا يقل عن ست سفن تجارية غيّرت مسارها نتيجة هذه الإجراءات، في مؤشر على بدء تأثير الحصار على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وبالتوازي، عززت واشنطن حضورها العسكري عبر حاملة الطائرات النووية "يو إس إس جيرالد فورد"، التي سجلت انتشارًا قياسيًا تجاوز 295 يومًا، وتعمل حاليًا ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية بعد استئناف مهامها عقب توقف مؤقت للصيانة بسبب حادث حريق.
كما تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" نحو المنطقة عبر رأس الرجاء الصالح، مع توقع وصولها خلال الأيام المقبلة، ما يرسّخ وجود ثلاث مجموعات قتالية لحاملات الطائرات الأميركية في محيط الأزمة، في واحد من أكبر الحشود البحرية الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد وسط ترقب حذر لنتائج المحادثات الجارية، واستمرار حالة الهشاشة التي تكتنف وقف إطلاق النار، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وفرضت القوات الأميركية حصارًا بحريًا يستهدف حركة التجارة الإيرانية المنقولة عبر البحر، مع تركيز العمليات على الموانئ الرئيسية، من بينها تشابهار وبندر عباس وبوشهر وخرج، في مسعى للضغط على مفاصل الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرته على المناورة.
وفي محيط مضيق هرمز، دعمت الولايات المتحدة هذا الحصار بانتشار مكثف للمدمرات والسفن الحربية، إلى جانب غواصة نووية، ما يعكس تصعيدًا بحريًا لافتًا في المنطقة. وأشارت تقارير إلى أن ما لا يقل عن ست سفن تجارية غيّرت مسارها نتيجة هذه الإجراءات، في مؤشر على بدء تأثير الحصار على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وبالتوازي، عززت واشنطن حضورها العسكري عبر حاملة الطائرات النووية "يو إس إس جيرالد فورد"، التي سجلت انتشارًا قياسيًا تجاوز 295 يومًا، وتعمل حاليًا ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية بعد استئناف مهامها عقب توقف مؤقت للصيانة بسبب حادث حريق.
كما تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" نحو المنطقة عبر رأس الرجاء الصالح، مع توقع وصولها خلال الأيام المقبلة، ما يرسّخ وجود ثلاث مجموعات قتالية لحاملات الطائرات الأميركية في محيط الأزمة، في واحد من أكبر الحشود البحرية الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد وسط ترقب حذر لنتائج المحادثات الجارية، واستمرار حالة الهشاشة التي تكتنف وقف إطلاق النار، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
