
المصدر - سبق
لا يزال مستقبل محادثات السلام المحتملة بين إيران والولايات المتحدة يكتنفه الغموض، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، وسط تصاعد التوترات العسكرية واستمرار الخلافات الدبلوماسية، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”.
وأفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طهران تدرس “بإيجابية” المشاركة في محادثات مقترحة في باكستان، في إشارة إلى تحول حذر في الموقف، بينما حذّر وزير الخارجية عباس عراقجي من أن استمرار ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار من الجانب الأمريكي يمثل عقبة رئيسية أمام أي تقدم، في ظل أزمة ثقة متفاقمة بين الطرفين.
ومن المقرر أن تنتهي الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع أبريل واستمرت أسبوعين، خلال الأيام المقبلة، ما يثير مخاوف من عودة التصعيد وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، التي شهدت بالفعل ارتفاعًا في أسعار النفط.
وتتمسك طهران بعدد من الملفات الخلافية، أبرزها الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، والذي تعتبره عائقًا أمام أي مفاوضات جادة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر وساطات إقليمية، بينها باكستان.
وفي ظل تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق أو تفجر الأوضاع مجددًا مرهونة بتطورات الأيام المقبلة، وسط حالة ترقب إقليمي ودولي.
وأفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طهران تدرس “بإيجابية” المشاركة في محادثات مقترحة في باكستان، في إشارة إلى تحول حذر في الموقف، بينما حذّر وزير الخارجية عباس عراقجي من أن استمرار ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار من الجانب الأمريكي يمثل عقبة رئيسية أمام أي تقدم، في ظل أزمة ثقة متفاقمة بين الطرفين.
ومن المقرر أن تنتهي الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع أبريل واستمرت أسبوعين، خلال الأيام المقبلة، ما يثير مخاوف من عودة التصعيد وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، التي شهدت بالفعل ارتفاعًا في أسعار النفط.
وتتمسك طهران بعدد من الملفات الخلافية، أبرزها الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، والذي تعتبره عائقًا أمام أي مفاوضات جادة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر وساطات إقليمية، بينها باكستان.
وفي ظل تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق أو تفجر الأوضاع مجددًا مرهونة بتطورات الأيام المقبلة، وسط حالة ترقب إقليمي ودولي.
