
المصدر - سبق
تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية Islamabad، حيث تستعد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف جولة جديدة من المحادثات المباشرة، وسط آمال بتهدئة التوتر المتصاعد واحتواء الأزمة الإقليمية.
وأعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump عن وصول وفود من الجانبين إلى إسلام آباد لبدء المفاوضات، في ظل تحركات أمنية ولوجستية مكثفة تعكس جدية المسار الدبلوماسي. وتأمل واشنطن أن تسفر المحادثات عن اختراق سياسي يخفف من التوترات الإقليمية ويحد من تداعياتها الاقتصادية.
وفي المقابل، تظل احتمالات التصعيد قائمة في حال فشل المفاوضات، حيث تشير تقديرات إلى سيناريوهات عسكرية قد تشمل استهداف منشآت حيوية داخل إيران، من بينها محطات كهرباء كبرى ومواقع استراتيجية مرتبطة بإنتاج وتصدير الطاقة، إضافة إلى منشآت نفطية حساسة مثل جزيرة خرج التي تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيرانية.
كما لا يُستبعد أن تطال السيناريوهات المحتملة بنية الغاز التحتية في مناطق عدة، ما قد يفتح الباب أمام أزمة إقليمية أوسع، خاصة مع تشابك المصالح في حقول الغاز المشتركة في المنطقة.
وفي المقابل، حذّرت طهران من أن أي تصعيد قد يقابل بردود مماثلة تستهدف منشآت الطاقة والمياه في المنطقة، ما يرفع من مخاطر اتساع رقعة المواجهة إلى صراع إقليمي شامل، مع تداعيات اقتصادية قد تشمل ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط والسلع الأساسية عالميًا.
وبين مسار التفاوض واحتمالات التصعيد، يبقى المشهد مفتوحًا على جميع السيناريوهات، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية على الساحة الدولية.
وأعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump عن وصول وفود من الجانبين إلى إسلام آباد لبدء المفاوضات، في ظل تحركات أمنية ولوجستية مكثفة تعكس جدية المسار الدبلوماسي. وتأمل واشنطن أن تسفر المحادثات عن اختراق سياسي يخفف من التوترات الإقليمية ويحد من تداعياتها الاقتصادية.
وفي المقابل، تظل احتمالات التصعيد قائمة في حال فشل المفاوضات، حيث تشير تقديرات إلى سيناريوهات عسكرية قد تشمل استهداف منشآت حيوية داخل إيران، من بينها محطات كهرباء كبرى ومواقع استراتيجية مرتبطة بإنتاج وتصدير الطاقة، إضافة إلى منشآت نفطية حساسة مثل جزيرة خرج التي تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيرانية.
كما لا يُستبعد أن تطال السيناريوهات المحتملة بنية الغاز التحتية في مناطق عدة، ما قد يفتح الباب أمام أزمة إقليمية أوسع، خاصة مع تشابك المصالح في حقول الغاز المشتركة في المنطقة.
وفي المقابل، حذّرت طهران من أن أي تصعيد قد يقابل بردود مماثلة تستهدف منشآت الطاقة والمياه في المنطقة، ما يرفع من مخاطر اتساع رقعة المواجهة إلى صراع إقليمي شامل، مع تداعيات اقتصادية قد تشمل ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط والسلع الأساسية عالميًا.
وبين مسار التفاوض واحتمالات التصعيد، يبقى المشهد مفتوحًا على جميع السيناريوهات، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية على الساحة الدولية.
