
المصدر -
تحتضن محافظة العُلا معرضًا دائمًا بعنوان
(اكتشافات مُضيئة: المراحل التاريخية في دادان)
يسلّط الضوء على تاريخ مدينة دادان العاصمة العريقة لمملكتي( دادان ولحيان)
عبر تجربة معرفية تستعرض إرثها الأثري وتفاصيل حضارتها التي ازدهرت عبر القرون
في طرحٍ يوثّق ملامح الماضي ويبرز مكانة الموقع ضمن خارطة التراث الإقليمي والعالمي.
ويأخذ المعرض زوّاره في مسارٍ زمني يستعرض ملامح الحياة اليومية والحرف التقليدية والمعتقدات القديمة
إلى جانب النقوش الحجرية
من خلال أكثر من 100 قطعة أثرية عُثر عليها خلال أعمال تنقيب حديثة في دادان وموقع (أم درج)
بإشراف بعثات علمية دولية
في عرضٍ يعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوّع عناصره عبر العصور.
وتبرز ضمن المعروضات قطع نادرة
من بينها رؤوس حِراب نحاسيةوتماثيل ذات طابع يوناني ونقوش معينية توثّق نشاطًا تجاريًا واسعًا
في مشهدٍ يجسّد عمق التفاعل الحضاري الذي شهدته دادان، ويعكس مكانتها كمحطة رئيسة ضمن شبكة طرق التجارة القديمة.
وتكشف هذه الاكتشافات عن اتساع شبكة العلاقات التجارية والثقافية التي امتدت من شمال غرب الجزيرة العربية إلى حضارات البحر المتوسط
بما يعزّز من حضور دادان كموقع تراثي بارز أسهم في نقل المعارف والتقاليد بين الشعوب.
وتوثّق المعروضات تطوّر الحرف والصناعات التقليدية في دادان منذ الألفيات المبكرة قبل الميلاد
بما في ذلك الأعمال المعدنية وصناعة النسيج
في دلالة على رسوخ الممارسات التراثية في حياة المجتمع آنذاك، واستمرارية تأثيرها حتى اليوم، فيما تواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها في إحياء هذه الحرف وصونها ضمن برامجها المعنية بحماية التراث الثقافي وتنميته.
ويبرز المعرض في سياق اليوم العالمي للتراث
الذي تحتفل به العديد من دول العالم
( في 18 أبريل من كل عام)
بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية التراث الإنساني وفق الاتفاقيات الدولية، ويجسّد أهمية صون المواقع التاريخية وتعزيز السياحة الثقافية
(اكتشافات مُضيئة: المراحل التاريخية في دادان)
يسلّط الضوء على تاريخ مدينة دادان العاصمة العريقة لمملكتي( دادان ولحيان)
عبر تجربة معرفية تستعرض إرثها الأثري وتفاصيل حضارتها التي ازدهرت عبر القرون
في طرحٍ يوثّق ملامح الماضي ويبرز مكانة الموقع ضمن خارطة التراث الإقليمي والعالمي.
ويأخذ المعرض زوّاره في مسارٍ زمني يستعرض ملامح الحياة اليومية والحرف التقليدية والمعتقدات القديمة
إلى جانب النقوش الحجرية
من خلال أكثر من 100 قطعة أثرية عُثر عليها خلال أعمال تنقيب حديثة في دادان وموقع (أم درج)
بإشراف بعثات علمية دولية
في عرضٍ يعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوّع عناصره عبر العصور.
وتبرز ضمن المعروضات قطع نادرة
من بينها رؤوس حِراب نحاسيةوتماثيل ذات طابع يوناني ونقوش معينية توثّق نشاطًا تجاريًا واسعًا
في مشهدٍ يجسّد عمق التفاعل الحضاري الذي شهدته دادان، ويعكس مكانتها كمحطة رئيسة ضمن شبكة طرق التجارة القديمة.
وتكشف هذه الاكتشافات عن اتساع شبكة العلاقات التجارية والثقافية التي امتدت من شمال غرب الجزيرة العربية إلى حضارات البحر المتوسط
بما يعزّز من حضور دادان كموقع تراثي بارز أسهم في نقل المعارف والتقاليد بين الشعوب.
وتوثّق المعروضات تطوّر الحرف والصناعات التقليدية في دادان منذ الألفيات المبكرة قبل الميلاد
بما في ذلك الأعمال المعدنية وصناعة النسيج
في دلالة على رسوخ الممارسات التراثية في حياة المجتمع آنذاك، واستمرارية تأثيرها حتى اليوم، فيما تواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها في إحياء هذه الحرف وصونها ضمن برامجها المعنية بحماية التراث الثقافي وتنميته.
ويبرز المعرض في سياق اليوم العالمي للتراث
الذي تحتفل به العديد من دول العالم
( في 18 أبريل من كل عام)
بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية التراث الإنساني وفق الاتفاقيات الدولية، ويجسّد أهمية صون المواقع التاريخية وتعزيز السياحة الثقافية
