
المصدر - سبق
في مشهد يعكس ثقل الحضور الدبلوماسي للمملكة، كشفت تقارير إعلامية لبنانية، مدعومة بتصريحات نواب مقربين من حزب الله، عن دور سعودي محوري في تهيئة الأجواء الداخلية وصولًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وأوضحت التقارير، التي تناولتها قنوات «المنار» و«الميادين» و«الجديد»، أن التحرك السعودي جاء استجابة لطلب رسمي من الرئيس اللبناني إلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتدخل والمساهمة في احتواء التصعيد، حيث بادرت المملكة بسلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت واشنطن وطهران وعددًا من العواصم الإقليمية، واضعةً لبنان في صدارة جهود التهدئة.
وبحسب المعطيات، لعبت المملكة دورًا بارزًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف اللبنانية، وضبط إيقاع التفاهمات الداخلية، بما مهّد الطريق أمام تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز فرص الاستقرار.
وفي هذا السياق، عبّر الرئيس اللبناني عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد، مشيدًا بجهوده الداعمة لأمن واستقرار لبنان. ويعكس توافق الإشادات من مختلف القوى السياسية والإعلامية اللبنانية، بما فيها المقربة من حزب الله، اعترافًا واضحًا بالدور السعودي الفاعل وثقلها السياسي في قيادة مساعي التهدئة وترسيخ الاستقرار على المستويين المحلي والإقليمي.
وأوضحت التقارير، التي تناولتها قنوات «المنار» و«الميادين» و«الجديد»، أن التحرك السعودي جاء استجابة لطلب رسمي من الرئيس اللبناني إلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتدخل والمساهمة في احتواء التصعيد، حيث بادرت المملكة بسلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت واشنطن وطهران وعددًا من العواصم الإقليمية، واضعةً لبنان في صدارة جهود التهدئة.
وبحسب المعطيات، لعبت المملكة دورًا بارزًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف اللبنانية، وضبط إيقاع التفاهمات الداخلية، بما مهّد الطريق أمام تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز فرص الاستقرار.
وفي هذا السياق، عبّر الرئيس اللبناني عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد، مشيدًا بجهوده الداعمة لأمن واستقرار لبنان. ويعكس توافق الإشادات من مختلف القوى السياسية والإعلامية اللبنانية، بما فيها المقربة من حزب الله، اعترافًا واضحًا بالدور السعودي الفاعل وثقلها السياسي في قيادة مساعي التهدئة وترسيخ الاستقرار على المستويين المحلي والإقليمي.
