المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 17 أبريل 2026
إحاطة في مجلس الشيوخ الأمريكي- إيران: نحو السلام والحرية
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 17-04-2026 01:33 صباحاً 1.0K
المصدر -  
عقد مجلس الشيوخ الأمريكي جلسة إحاطة خاصة بعنوان “إيران: نحو السلام والحرية”، بمشاركة عدد من أعضاء المجلس ومسؤولين ودبلوماسيين أميركيين، لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الاحتجاجات الداخلية.
وخلال الإحاطة، ألقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة تناولت فيها ما وصفته بـ”فشل جميع السياسات السابقة” في التعامل مع النظام الإيراني، بما في ذلك سياسات الاسترضاء والحوار والمفاوضات، معتبرةً أن هذه المقاربات لم تؤدِّ إلى تغيير سلوك النظام.
وأكدت رجوي أن النظام الإيراني، رغم ما وصفته بضعفه المتزايد، لا يزال متمسكاً بسياساته القائمة على القمع الداخلي، ومواصلة السعي لامتلاك السلاح النووي، إضافة إلى دعمه لوكلائه في المنطقة.
وأشارت إلى تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، موضحةً أنه منذ 19 مارس تم تنفيذ ما لا يقل عن 13 إعداماً سياسياً، بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبان متهمون بالانتماء لحركات معارضة، معتبرةً أن هذه الإجراءات تهدف إلى “تهيئة الأجواء لمواجهة انتفاضة شعبية محتملة”.
وفي سياق متصل، شددت رجوي على وجود “مقاومة منظمة” داخل إيران، تمتلك خبرة تمتد لأربعة عقود، وتعتمد على ما وصفته بالانتفاضة الشعبية كأداة للتغيير، مؤكدةً أن هذه المقاومة تحظى بدعم متزايد بين الشباب الإيراني.
كما أكدت أن الشعب الإيراني “لا يسعى للعودة إلى نظام الشاه”، مشيرةً إلى أن أي تغيير سياسي يجب أن يستند إلى إرادة الشعب عبر انتخابات حرة.
وفي جانب آخر من كلمتها، اعتبرت رجوي أن “الحلقة المفقودة” في سياسات الدول الغربية تجاه إيران تمثلت في تجاهل دور الشعب الإيراني ومقاومته، داعيةً المشرّعين الأميركيين إلى دعم هذه القوى، بما في ذلك ما يُعرف بـ“وحدات المقاومة” داخل البلاد.
وعرضت رجوي رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد التغيير، والتي تتضمن إجراء انتخابات حرة خلال ستة أشهر، ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب، في إطار برنامج من عشر نقاط يشمل فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وضمان حقوق الأقليات، واعتماد سياسة خالية من السلاح النووي.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن “التغيير في إيران لم يعد مسألة إمكانية، بل مسألة اعتراف دولي”، داعية المجتمع الدولي إلى “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني واختيار المسار الصحيح في هذه المرحلة المفصلية”.

وأكدت رجوي أن النظام الإيراني، رغم ما وصفته بضعفه المتزايد، لا يزال متمسكاً بسياساته القائمة على القمع الداخلي، ومواصلة السعي لامتلاك السلاح النووي، إضافة إلى دعمه لوكلائه في المنطقة.
وأشارت إلى تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، موضحةً أنه منذ 19 مارس تم تنفيذ ما لا يقل عن 13 إعداماً سياسياً، بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبان متهمون بالانتماء لحركات معارضة، معتبرةً أن هذه الإجراءات تهدف إلى “تهيئة الأجواء لمواجهة انتفاضة شعبية محتملة”.
وفي سياق متصل، شددت رجوي على وجود “مقاومة منظمة” داخل إيران، تمتلك خبرة تمتد لأربعة عقود، وتعتمد على ما وصفته بالانتفاضة الشعبية كأداة للتغيير، مؤكدةً أن هذه المقاومة تحظى بدعم متزايد بين الشباب الإيراني.
كما أكدت أن الشعب الإيراني “لا يسعى للعودة إلى نظام الشاه”، مشيرةً إلى أن أي تغيير سياسي يجب أن يستند إلى إرادة الشعب عبر انتخابات حرة.
وفي جانب آخر من كلمتها، اعتبرت رجوي أن “الحلقة المفقودة” في سياسات الدول الغربية تجاه إيران تمثلت في تجاهل دور الشعب الإيراني ومقاومته، داعيةً المشرّعين الأميركيين إلى دعم هذه القوى، بما في ذلك ما يُعرف بـ“وحدات المقاومة” داخل البلاد.
وعرضت رجوي رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد التغيير، والتي تتضمن إجراء انتخابات حرة خلال ستة أشهر، ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب، في إطار برنامج من عشر نقاط يشمل فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وضمان حقوق الأقليات، واعتماد سياسة خالية من السلاح النووي.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن “التغيير في إيران لم يعد مسألة إمكانية، بل مسألة اعتراف دولي”، داعية المجتمع الدولي إلى “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني واختيار المسار الصحيح في هذه المرحلة المفصلية”.