
المصدر -
أظهرت مراجعة حديثة أن الأدوية التي يزعم أنها تعمل على إبطاء تطوّر مرض ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى، بينما تزيد خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) اليوم الخميس، عن باحثين القول: "إن تأثير هذه الأدوية على المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة، كان إما صفريًا، أو لا يذكر من الأساس". إلا أن هناك منظمات خيرية نفت هذه النتائج، قائلة: "إن الخبراء حاولوا تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية من خلال الجمع بين تجارب فاشلة للأدوية وأخرى ناجحة أجريت مؤخرًا".
وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ما يؤدي إلى إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. ولكن إيدو ريتشارد، أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة "رادبود" في هولندا، ذكر أن فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أجريت على مدار العقدين الماضيين "غير متسقة".
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) اليوم الخميس، عن باحثين القول: "إن تأثير هذه الأدوية على المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة، كان إما صفريًا، أو لا يذكر من الأساس". إلا أن هناك منظمات خيرية نفت هذه النتائج، قائلة: "إن الخبراء حاولوا تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية من خلال الجمع بين تجارب فاشلة للأدوية وأخرى ناجحة أجريت مؤخرًا".
وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ما يؤدي إلى إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. ولكن إيدو ريتشارد، أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة "رادبود" في هولندا، ذكر أن فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أجريت على مدار العقدين الماضيين "غير متسقة".
