
المصدر -
في تصريحات وُصفت بالساخرة، أعلن محسن رضائي، مستشار مجتبی خامنئی، أن بلاده تعارض وقف إطلاق النار، مضيفاً أنه في حال نزول القوات الأميركية إلى السواحل أو الأراضي «فسيكون ذلك ممتازاً لنا؛ إذ سنأسر آلاف الجنود الأميركيين ونحصل مقابل كل أسير على مليار دولار».
ونقلت وكالة «تسنيم» الحكومية أن رضائي، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار عسكري لمجتبى خامنئي وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، قال في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء 15 أبريل: «إن تمديد وقف إطلاق النار ليس في مصلحتنا إطلاقاً، وإذا جاءت القوات الأميركية إلى السواحل أو إلى البر فسيكون ذلك جيداً جداً لنا، وعندها سنأسر آلاف الأشخاص ونحصل على مليار دولار مقابل كل أسير».
وأضاف: «الأميركيون لا يملكون أي خطة لإنهاء الحرب؛ وفي آخر خططهم كانوا يريدون إنزال قوات مظلية في أصفهان وأخذ اليورانيوم لدينا لتحقيق ما يعتبرونه إنجازاً». وتابع رضائي: «تمديد وقف إطلاق النار ليس في مصلحتنا، ويجب أن تتصاعد الضغوط، ومنصاتنا الصاروخية الآن مُقفلة على سفن العدو».
وتشير هذه التصريحات، بحسب متابعين، إلى أن النظام الإيراني لا يمتلك أي قابلية حقيقية للسلام في المنطقة، في ظل مخاوفه من تصاعد الاحتجاجات الداخلية، ما يدفعه إلى تبني خطاب تصعيدي ومحاولة توظيف التوترات الإقليمية للتغطية على أزماته الداخلية، إذ يُنظر إلى الحرب بوصفها ذريعة لتشديد القبضة الأمنية داخل البلاد.
كما تعكس هذه التصريحات مستوى القلق من تراجع القاعدة الداعمة للنظام، إلى حد لجوء رضائي إلى طرح سيناريوهات مبالغ فيها من قبيل أسر آلاف الجنود الأميركيين والحصول على مليار دولار مقابل كل أسير، وهي مزاعم يرى كثيرون أنها تفتقر إلى الواقعية.
ونقلت وكالة «تسنيم» الحكومية أن رضائي، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار عسكري لمجتبى خامنئي وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، قال في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء 15 أبريل: «إن تمديد وقف إطلاق النار ليس في مصلحتنا إطلاقاً، وإذا جاءت القوات الأميركية إلى السواحل أو إلى البر فسيكون ذلك جيداً جداً لنا، وعندها سنأسر آلاف الأشخاص ونحصل على مليار دولار مقابل كل أسير».
وأضاف: «الأميركيون لا يملكون أي خطة لإنهاء الحرب؛ وفي آخر خططهم كانوا يريدون إنزال قوات مظلية في أصفهان وأخذ اليورانيوم لدينا لتحقيق ما يعتبرونه إنجازاً». وتابع رضائي: «تمديد وقف إطلاق النار ليس في مصلحتنا، ويجب أن تتصاعد الضغوط، ومنصاتنا الصاروخية الآن مُقفلة على سفن العدو».
وتشير هذه التصريحات، بحسب متابعين، إلى أن النظام الإيراني لا يمتلك أي قابلية حقيقية للسلام في المنطقة، في ظل مخاوفه من تصاعد الاحتجاجات الداخلية، ما يدفعه إلى تبني خطاب تصعيدي ومحاولة توظيف التوترات الإقليمية للتغطية على أزماته الداخلية، إذ يُنظر إلى الحرب بوصفها ذريعة لتشديد القبضة الأمنية داخل البلاد.
كما تعكس هذه التصريحات مستوى القلق من تراجع القاعدة الداعمة للنظام، إلى حد لجوء رضائي إلى طرح سيناريوهات مبالغ فيها من قبيل أسر آلاف الجنود الأميركيين والحصول على مليار دولار مقابل كل أسير، وهي مزاعم يرى كثيرون أنها تفتقر إلى الواقعية.
