
المصدر - واس
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ونيابةً عنه، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026م في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية بالرياض.
ولدى وصول سموه مقر الحفل، كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل، إلى جانب الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل.
وبعد السلام الملكي، استُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل كلمةً رفع فيها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته للجائزة، مثمّنًا حضور سمو نائب أمير منطقة الرياض، ومؤكدًا أن الجائزة تواصل رسالتها في تكريم العلم والعلماء الذين يسهمون في خدمة الإنسانية وتعزيز المعرفة.
من جانبه، قدّم الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل عرضًا للفائزين في فروع الجائزة لهذا العام، والتي شملت: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والبحثية الرائدة.
وقد مُنحت جائزة خدمة الإسلام مناصفةً لكل من الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان، تقديرًا لإسهاماته في دعم العمل الخيري وتأسيسه مبادرات تنموية نوعية عبر “وقف أجواد”، والدكتور محمد محمد أبو موسى من جمهورية مصر العربية، تقديرًا لإنتاجه العلمي الواسع في البلاغة العربية وخدمة التراث اللغوي.
وفي فرع الدراسات الإسلامية، جاءت الجائزة مناصفةً لكل من الدكتور عبدالحميد حسين حمودة من جامعة الفيوم، والدكتور محمد وهيب حسين من الجامعة الهاشمية، تقديرًا لأعمالهما العلمية في دراسة طرق التجارة في العالم الإسلامي وتوثيقها بمنهجيات بحثية دقيقة.
وفي جائزة اللغة العربية والأدب، فاز البروفيسور بيير لارشيه من فرنسا، تقديرًا لجهوده في تقديم الأدب العربي للناطقين بالفرنسية وترجماته النقدية للأعمال الشعرية العربية.
أما جائزة الطب، فقد منحت للبروفيسورة سفيتلانا مويسوف من الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرًا لاكتشافها الرائد لهرمون GLP-1 ودوره في تطوير علاجات مبتكرة لمرض السمنة والسكري.
وفي جائزة العلوم، فاز البروفيسور كارلوس كينيغ من الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرًا لإسهاماته في تطوير التحليل الرياضي للمعادلات التفاضلية الجزئية وتطبيقاتها في مجالات علمية متعددة.
واختُتم الحفل بحضور عدد من أصحاب السمو الملكي والأمراء والمسؤولين والدبلوماسيين والمفكرين من مختلف دول العالم.
ولدى وصول سموه مقر الحفل، كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل، إلى جانب الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل.
وبعد السلام الملكي، استُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل كلمةً رفع فيها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته للجائزة، مثمّنًا حضور سمو نائب أمير منطقة الرياض، ومؤكدًا أن الجائزة تواصل رسالتها في تكريم العلم والعلماء الذين يسهمون في خدمة الإنسانية وتعزيز المعرفة.
من جانبه، قدّم الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل عرضًا للفائزين في فروع الجائزة لهذا العام، والتي شملت: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والبحثية الرائدة.
وقد مُنحت جائزة خدمة الإسلام مناصفةً لكل من الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان، تقديرًا لإسهاماته في دعم العمل الخيري وتأسيسه مبادرات تنموية نوعية عبر “وقف أجواد”، والدكتور محمد محمد أبو موسى من جمهورية مصر العربية، تقديرًا لإنتاجه العلمي الواسع في البلاغة العربية وخدمة التراث اللغوي.
وفي فرع الدراسات الإسلامية، جاءت الجائزة مناصفةً لكل من الدكتور عبدالحميد حسين حمودة من جامعة الفيوم، والدكتور محمد وهيب حسين من الجامعة الهاشمية، تقديرًا لأعمالهما العلمية في دراسة طرق التجارة في العالم الإسلامي وتوثيقها بمنهجيات بحثية دقيقة.
وفي جائزة اللغة العربية والأدب، فاز البروفيسور بيير لارشيه من فرنسا، تقديرًا لجهوده في تقديم الأدب العربي للناطقين بالفرنسية وترجماته النقدية للأعمال الشعرية العربية.
أما جائزة الطب، فقد منحت للبروفيسورة سفيتلانا مويسوف من الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرًا لاكتشافها الرائد لهرمون GLP-1 ودوره في تطوير علاجات مبتكرة لمرض السمنة والسكري.
وفي جائزة العلوم، فاز البروفيسور كارلوس كينيغ من الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرًا لإسهاماته في تطوير التحليل الرياضي للمعادلات التفاضلية الجزئية وتطبيقاتها في مجالات علمية متعددة.
واختُتم الحفل بحضور عدد من أصحاب السمو الملكي والأمراء والمسؤولين والدبلوماسيين والمفكرين من مختلف دول العالم.
