من ذاكرة الملاعب حكاية لاعب

المصدر - 


في كرة القدم قليل من اللاعبين من يجعلون مركزهم يتجاوز حدوده ، وقليل منهم من يحول الطرف إلى مسرح للإبداع.
وهنا يأتي اسم محمد عبد الجواد كواحد من أولئك الذين كتبوا حكايتهم بأسلوب لا ينسى.
لم يكن مجرد ظهير أيسر يؤدي أدواراً تقليدية ، بل كان لاعباً يملك رؤية ولمسة وحضوراً مختلفًا، يجمع بين الصلابة الدفاعية واللمسة الهجومية الراقية، حتى بدا وكأنه يلعب أكثر من دور في ان واحد
تميز عبد الجواد بأناقته داخل الملعب ، هدوء يسبق قراراته وثقة تحضر في كل كرة يلمسها.
وكان إذا تقدم حمل معه الخطر ، وإذا عاد أعاد التوازن بثبات الكبار.
في زمن كانت فيه الكرة تلعب بروحها قبل تكتيكها ، كان محمد عبد الجواد أحد رموز تلك المرحلة ، حيث الإبداع الفطري والبساطة التي تصنع الفارق والنجم الذي يفرض اسمه دون صخب.
جماهير الأهلي لم تر فيه لاعباً فقط بل شاهدت فيه روح الفريق ، ذلك الذي يمنح الملعب حضوراً مختلفاً ، ويترك أثراً لا يمحى مع مرور السنوات
وآخر كلامي. اقول:
محمد عبد الجواد حين يكون الظهير فنانًا ، تتحول الجهة إلى حكاية لا تنسى
وهنا يأتي اسم محمد عبد الجواد كواحد من أولئك الذين كتبوا حكايتهم بأسلوب لا ينسى.
لم يكن مجرد ظهير أيسر يؤدي أدواراً تقليدية ، بل كان لاعباً يملك رؤية ولمسة وحضوراً مختلفًا، يجمع بين الصلابة الدفاعية واللمسة الهجومية الراقية، حتى بدا وكأنه يلعب أكثر من دور في ان واحد
تميز عبد الجواد بأناقته داخل الملعب ، هدوء يسبق قراراته وثقة تحضر في كل كرة يلمسها.
وكان إذا تقدم حمل معه الخطر ، وإذا عاد أعاد التوازن بثبات الكبار.
في زمن كانت فيه الكرة تلعب بروحها قبل تكتيكها ، كان محمد عبد الجواد أحد رموز تلك المرحلة ، حيث الإبداع الفطري والبساطة التي تصنع الفارق والنجم الذي يفرض اسمه دون صخب.
جماهير الأهلي لم تر فيه لاعباً فقط بل شاهدت فيه روح الفريق ، ذلك الذي يمنح الملعب حضوراً مختلفاً ، ويترك أثراً لا يمحى مع مرور السنوات
وآخر كلامي. اقول:
محمد عبد الجواد حين يكون الظهير فنانًا ، تتحول الجهة إلى حكاية لا تنسى



