
المصدر - سبق
بدأت شركات طيران عالمية في إخطار عملائها بإلغاء وتقليص عدد من رحلات موسم الصيف، في خطوة أربكت خطط السفر لدى آلاف المسافرين، وسط ضغوط تشغيلية متزايدة وارتفاع ملحوظ في تكاليف وقود الطائرات.
ووفقًا لتقرير نقلته وكالة "فرانس برس"، تأتي هذه الإجراءات ضمن توجه أوسع لإعادة هيكلة جداول التشغيل، حيث لجأت شركات الطيران إلى إلغاء أو تقليص الرحلات الأقل ربحية، بالتزامن مع رفع أسعار التذاكر لمواجهة التكاليف المتصاعدة في ظل تقلبات أسعار الوقود.
وشملت هذه التغييرات عددًا من شركات الطيران الدولية، من بينها "Vietnam Airlines" التي خفّضت رحلاتها الداخلية، و"Volotea" التي ألغت بعض الخطوط منخفضة الطلب ودمجت الرحلات، إلى جانب "Air New Zealand" و"Scandinavian Airlines" اللتين قلّصتا السعة التشغيلية. كما رفعت "Cathay Pacific" الرسوم الإضافية على الوقود، مع إلغاء عدد من الرحلات.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في استراتيجية القطاع من التوسع وزيادة السعة إلى إدارة العرض وتقليل المخاطر التشغيلية، خاصة في ظل استمرار تحديات سلاسل الإمداد وتأخر تسليم الطائرات الجديدة. ويرى خبراء أن الشركات باتت تفضّل الحفاظ على الربحية بدلاً من تشغيل رحلات غير مجدية اقتصاديًا، حتى لو أدى ذلك إلى تقليص الخيارات المتاحة للمسافرين.
ومن المتوقع أن ينعكس هذا الوضع بشكل مباشر على المسافرين خلال موسم الصيف، من خلال ارتفاع أسعار التذاكر، وتراجع عدد الرحلات على بعض الوجهات، وزيادة احتمالات التأخير أو الإلغاء، إلى جانب ارتفاع شكاوى المسافرين نتيجة تغيّر خطط سفرهم.
ويُنذر ذلك بموسم صيفي مزدحم ومضطرب، خاصة في الوجهات ذات الطلب المرتفع، ما يعزز أهمية الحجز المبكر ومتابعة تحديثات شركات الطيران بشكل مستمر.
ووفقًا لتقرير نقلته وكالة "فرانس برس"، تأتي هذه الإجراءات ضمن توجه أوسع لإعادة هيكلة جداول التشغيل، حيث لجأت شركات الطيران إلى إلغاء أو تقليص الرحلات الأقل ربحية، بالتزامن مع رفع أسعار التذاكر لمواجهة التكاليف المتصاعدة في ظل تقلبات أسعار الوقود.
وشملت هذه التغييرات عددًا من شركات الطيران الدولية، من بينها "Vietnam Airlines" التي خفّضت رحلاتها الداخلية، و"Volotea" التي ألغت بعض الخطوط منخفضة الطلب ودمجت الرحلات، إلى جانب "Air New Zealand" و"Scandinavian Airlines" اللتين قلّصتا السعة التشغيلية. كما رفعت "Cathay Pacific" الرسوم الإضافية على الوقود، مع إلغاء عدد من الرحلات.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في استراتيجية القطاع من التوسع وزيادة السعة إلى إدارة العرض وتقليل المخاطر التشغيلية، خاصة في ظل استمرار تحديات سلاسل الإمداد وتأخر تسليم الطائرات الجديدة. ويرى خبراء أن الشركات باتت تفضّل الحفاظ على الربحية بدلاً من تشغيل رحلات غير مجدية اقتصاديًا، حتى لو أدى ذلك إلى تقليص الخيارات المتاحة للمسافرين.
ومن المتوقع أن ينعكس هذا الوضع بشكل مباشر على المسافرين خلال موسم الصيف، من خلال ارتفاع أسعار التذاكر، وتراجع عدد الرحلات على بعض الوجهات، وزيادة احتمالات التأخير أو الإلغاء، إلى جانب ارتفاع شكاوى المسافرين نتيجة تغيّر خطط سفرهم.
ويُنذر ذلك بموسم صيفي مزدحم ومضطرب، خاصة في الوجهات ذات الطلب المرتفع، ما يعزز أهمية الحجز المبكر ومتابعة تحديثات شركات الطيران بشكل مستمر.
