
المصدر - سبق
كشف أستاذ واستشاري الأمراض الصدرية وطب النوم بكلية الطب في جامعة الملك سعود، ورئيس الجمعية الآسيوية لطب النوم، الدكتور أحمد بن سالم باهمام، أن توقيت تناول الطعام قد يكون أكثر تأثيرًا من نوعية الغذاء نفسها في تحديد الوزن ومؤشر كتلة الجسم (BMI).
وأوضح باهمام عبر حسابه في منصة «إكس» أن دراسة علمية محكّمة نُشرت في مجلة International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity رصدت علاقة وثيقة بين توقيت الوجبات والساعة البيولوجية ومؤشر كتلة الجسم.
وبيّنت الدراسة أن جسم الإنسان يعمل وفق إيقاع داخلي يمتد لـ24 ساعة، يُعرف بالساعة البيولوجية، ينظم عمليات الأيض وهرمونات الجوع والشبع وإفراز الإنسولين، مشيرة إلى أن تناول الطعام في أوقات غير مناسبة يخلّ بهذا التوازن ويؤثر سلبًا على الوزن، بغض النظر عن كمية أو نوعية الغذاء.
وأظهرت النتائج أن تأخير وجبة الإفطار أو تخطيها يرتبط بارتفاع مؤشر كتلة الجسم، فيما ارتبط إطالة فترة الصيام الليلي بين آخر وجبة في المساء وأول وجبة صباحًا بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، بما يتماشى مع ذروة حساسية الإنسولين في ساعات الصباح.
كما كشفت الدراسة عن فروق بين الجنسين، إذ كانت النتائج أكثر وضوحًا لدى النساء قبل سن انقطاع الطمث، ما يشير إلى دور محتمل للهرمونات، خصوصًا الإستروجين، في تنظيم الاستجابة الأيضية.
ولفتت النتائج إلى أن النوم يلعب دورًا وسيطًا مهمًا، حيث تسهم جودة النوم ومدته في تقليل تأثير الأكل المتأخر على زيادة الوزن، ما يعزز أهمية النوم الصحي في دعم توازن الجسم.
كما ربطت الدراسة بين تناول الطعام في أوقات متأخرة وبعض العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل انخفاض المستوى التعليمي وارتفاع معدلات البطالة وتراجع الحالة النفسية.
وشملت الدراسة 7074 مشاركًا من إقليم كاتالونيا في إسبانيا تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عامًا، مع متابعة 3128 منهم لمدة خمس سنوات. وأشار الباحثون إلى وجود بعض القيود، أبرزها الاعتماد على بيانات ذاتية، وأن التحليل كان مقطعيًا لا يثبت علاقة سببية مباشرة.
وأكد باهمام في ختام حديثه على الحاجة إلى مزيد من الدراسات التدخلية وعلى مجتمعات متعددة الثقافات، للتحقق من النتائج وإمكانية تعميمها، نظرًا لاختلاف العادات الغذائية بين المجتمعات، خاصة فيما يتعلق بتوقيت الوجبات.
وأوضح باهمام عبر حسابه في منصة «إكس» أن دراسة علمية محكّمة نُشرت في مجلة International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity رصدت علاقة وثيقة بين توقيت الوجبات والساعة البيولوجية ومؤشر كتلة الجسم.
وبيّنت الدراسة أن جسم الإنسان يعمل وفق إيقاع داخلي يمتد لـ24 ساعة، يُعرف بالساعة البيولوجية، ينظم عمليات الأيض وهرمونات الجوع والشبع وإفراز الإنسولين، مشيرة إلى أن تناول الطعام في أوقات غير مناسبة يخلّ بهذا التوازن ويؤثر سلبًا على الوزن، بغض النظر عن كمية أو نوعية الغذاء.
وأظهرت النتائج أن تأخير وجبة الإفطار أو تخطيها يرتبط بارتفاع مؤشر كتلة الجسم، فيما ارتبط إطالة فترة الصيام الليلي بين آخر وجبة في المساء وأول وجبة صباحًا بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، بما يتماشى مع ذروة حساسية الإنسولين في ساعات الصباح.
كما كشفت الدراسة عن فروق بين الجنسين، إذ كانت النتائج أكثر وضوحًا لدى النساء قبل سن انقطاع الطمث، ما يشير إلى دور محتمل للهرمونات، خصوصًا الإستروجين، في تنظيم الاستجابة الأيضية.
ولفتت النتائج إلى أن النوم يلعب دورًا وسيطًا مهمًا، حيث تسهم جودة النوم ومدته في تقليل تأثير الأكل المتأخر على زيادة الوزن، ما يعزز أهمية النوم الصحي في دعم توازن الجسم.
كما ربطت الدراسة بين تناول الطعام في أوقات متأخرة وبعض العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل انخفاض المستوى التعليمي وارتفاع معدلات البطالة وتراجع الحالة النفسية.
وشملت الدراسة 7074 مشاركًا من إقليم كاتالونيا في إسبانيا تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عامًا، مع متابعة 3128 منهم لمدة خمس سنوات. وأشار الباحثون إلى وجود بعض القيود، أبرزها الاعتماد على بيانات ذاتية، وأن التحليل كان مقطعيًا لا يثبت علاقة سببية مباشرة.
وأكد باهمام في ختام حديثه على الحاجة إلى مزيد من الدراسات التدخلية وعلى مجتمعات متعددة الثقافات، للتحقق من النتائج وإمكانية تعميمها، نظرًا لاختلاف العادات الغذائية بين المجتمعات، خاصة فيما يتعلق بتوقيت الوجبات.
