
المصدر -
سيّرت الخطوط الحديدية السعودية «سار» 14 رحلة يوميًا عبر «قطار الشرق»، بطاقة استيعابية تصل إلى 4000 مقعد للمسافرين، ضمن جهود تعزيز الربط والتنقل بين الدمام والرياض مرورًا بمحطتي الهفوف وبقيق.
ونقل «قطار الشرق» في الرحلة الواحدة أكثر من 280 راكبًا بين الدمام والظهران، وأسهم منذ بداية الأزمة في نقل ما بين 3000 و4000 راكب يوميًا، إضافة إلى نقل مئات من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وعودتهم إلى بلدانهم.
وشملت حركة السفر عبر القطار انتقال ركاب من محطة الهفوف باتجاه قطر والإمارات العربية المتحدة، ومن محطة الدمام باتجاه الكويت والبحرين، بما عزز خيارات التنقل الإقليمية أمام المسافرين.
وسارت الرحلات بشكل منتظم وفق معايير عالية للسلامة، مع توفير خدمات متعددة تشمل إتاحة الحجز على مدار الساعة عبر التطبيق الإلكتروني لكل من الدرجة الأولى والدرجة الاقتصادية، إلى جانب توفير مواقف للسيارات وصالات ضيافة لخدمة المسافرين في المحطات.
وشهدت رحلات «قطار الشرق» إقبالًا متزايدًا من المسافرين، خصوصًا على خط الدمام – الرياض، في ظل كفاءة التشغيل وسهولة التنقل التي توفرها الخدمة، وما تقدمه من بديل نقل حديث يساند منظومة السفر بين مدن المنطقة الشرقية والعاصمة.
ونقل «قطار الشرق» في الرحلة الواحدة أكثر من 280 راكبًا بين الدمام والظهران، وأسهم منذ بداية الأزمة في نقل ما بين 3000 و4000 راكب يوميًا، إضافة إلى نقل مئات من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وعودتهم إلى بلدانهم.
وشملت حركة السفر عبر القطار انتقال ركاب من محطة الهفوف باتجاه قطر والإمارات العربية المتحدة، ومن محطة الدمام باتجاه الكويت والبحرين، بما عزز خيارات التنقل الإقليمية أمام المسافرين.
وسارت الرحلات بشكل منتظم وفق معايير عالية للسلامة، مع توفير خدمات متعددة تشمل إتاحة الحجز على مدار الساعة عبر التطبيق الإلكتروني لكل من الدرجة الأولى والدرجة الاقتصادية، إلى جانب توفير مواقف للسيارات وصالات ضيافة لخدمة المسافرين في المحطات.
وشهدت رحلات «قطار الشرق» إقبالًا متزايدًا من المسافرين، خصوصًا على خط الدمام – الرياض، في ظل كفاءة التشغيل وسهولة التنقل التي توفرها الخدمة، وما تقدمه من بديل نقل حديث يساند منظومة السفر بين مدن المنطقة الشرقية والعاصمة.
