د.أحمد نبيل أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي يؤكد

المصدر -
إذا كنت من أصحاب الوزن الزائد أو لديك سمنة فى منطقة البطن (الكرش) فإن هذا الموضوع يهمك حيث يؤكد الدكتور أحمد نبيل عبدالفتاح أخصائي أمراض الباطنية قسم الإسعاف بمستشفيات الحمادي بالرياض أن مشكلة السمنة أو الكرش ليست مشكلة جمالية فقط إنما خطراً حقيقيا ًعلى صحتك،وقد تكون متلازمة التمثيل الغذائي أو متلازمة الاستقلاب " الأيض" أحد أسبابه.
ويعرض د. أحمد نبيل أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي معنى الاستقلاب أو الأيض: بأنه عبارة عن العمليات والتفاعلات البيولوجية والكيميائية التي عن طريقها يستخدم الجسم الطاقة من الطعام (السعرات الحرارية) ويحرقها للبقاء على قيد الحياة والقيام بالأنشطة المختلفة، ولنتعرف أكثر حول ذلك الموضوع نترككم مع الحوار التالي:
*ماهى متلازمة الأيض وماهى أعراضها؟
-تعرف متلازمة التمثيل الغذائى " الأيض" أيضا بالاسماء الاتية :
*متلازمة اكس X syndrome.
*متلازمة مقاومة الأنسولين.
*متلازمة ريفن (أول من صنفها).
*متلازمة الاستقلاب.
كل ماسبق هى أسماء مختلفه لهذه المتلازمة التى تمثل مجموعة من الاضطرابات الصحيه التى قد تظهر معا وتؤثر بعضها على البعض وتزيد من مخاطر مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية،ومرض السكري من النوع الثاني وتشمل هذه الاضطرابات الصحية:
• ارتفاع ضغط الدم.
• ارتفاع نسبة السكر في الدم.
• الدهون الزائدة في الجسم وحول الخصر (السمنة البطنية).
• انخفاض مستويات الكولسترول الجيد (HDL) وارتفاع في مستويات الكولسترول السيء (LDL).
• ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
لذا فهي ليست مرضا بحد ذاته انما وجود أي من هذه العوامل أو دمجها معا يضع المريض تحت خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة فهي قد تؤدي إلى مضاعفة خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية،التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
*ماهى خطورة متلازمة الاستقلاب "الأيض"؟
-الخطورة الحقيقية جراء الإصابة بالمتلازمة الايضية هي تأثيرها على الأوعية الدموية وقدرتها على إحداث الضرر البالغ بها،كما أن الأعضاء الأساسية التي تتعرض للإصابة بشكل كبير لدى الأشخاص الذين يصابون بهذه المتلازمة هي، بالاساس، الشرايين التاجية في القلب، الشرايين السباتية في العنق وشرايين الدماغ،لهذا السبب، فإن الأمراض المرتبطة بهذه المتلازمة، هي الأمراض القلبية،ابتداء من الذبحة الصدرية،الجلطات القلبية الحادة (احتشاء عضل القلب الحاد)، اضطرابات نظم القلب وحتى قصور عضله القلب،وكذلك السكتات الدماغية ابتداء من النوبات الخفيفة العابرة وحتى النوبات الخطيرة والقاتلة لا قدر الله،وهناك دراسات نشرت بأن مصابى هذه المتلازمه معرضون للإصابة بنوبات القلب ثلاثة أضعاف المرضى العاديين, وخمسة أضعاف الإصابة بالسكرى.
*ماهى أسباب متلازمة التمثيل الغذائى "الأيض"؟
-تشمل متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض" العديد من الأعراض التي لها أسباب مختلفة أهمها:
•مقاومة الانسولين:
وهو أهم الأسباب لهذه المتلازمة، حيث يقوم الجهاز الهضمي بتكسير وهضم الطعام وتحويلها إلى سكر الجلوكوز ليقوم الدم بامتصاصه وحمله لأنسجة الجسم المختلفة لأستخدامه كوقود لمعظم خلايا الجسم, ويدخل الجلوكوز إلى خلايا الجسم بواسطة الأنسولين, وفي حالة وجود مقاومة الأنسولين يصعب على الخلايا الاستجابة لعمل الأنسولين مما يؤدي إلى عدم دخول الجلوكوز للخلايا ويترتب على ذلك ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم بالرغم من محاولة الجسم التحكم في مستوى الجلوكوز بإفراز المزيد من الأنسولين ولكن النتيجة النهائية ارتفاع مستويات السكر بالدم مع زيادة كبيرة أيضاً لمستوى الأنسولين، الذي يؤدي إلى زيادة الدهون الثلاثية والكوليستيرول بالدم بالإضافة إلى التعارض مع كفاءة الكليتين مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
• السمنة وقلة النشاط البدني: وهي من العوامل الهامة أيضاً لحدوث المتلازمة حيث وجد ان:
مؤشر كتلة الجسم أكبر من 25كم/م2 أو وجود سمنة زائدة في منطقة البطن( الكرش) يزيد من خطر الإصابة بهذه المتلازمة.
-النظام الغذائي الغنى بالكربوهيدرات له دور كبير فى حدوث هذه المتلازمة.
•كما تزداد احتمالية الإصابة بهذه المتلازمة مع تقدم العمر والشيخوخه.
•عدم التوازن الهرموني قد يلعب دوراً هاماً في خطر الإصابة بهذه المتلازمة, فعلى سبيل المثال يوجد ترابط بين متلازمة تكيس المبيض ومتلازمة الاستقلاب أو الأيض.
*التشخيص أو متى تكون مصابا بهذه المتلازمة؟
-يكون الشخص مُصاب بالمُتلازمة الأيضية عندما يكون لديه على الأقل ثلاثة (3) أو أكثر من العوامل التالية،وكلما زاد عدد العوامل الموجودة كلما كانت الخطورة أكبر.
• البدانة عند منطقة البطن: قياس مُحيط الخصر يكون أكبر من 102 سم للرجال و 88 سم للنساء.
• إرتفاع مستوى الشحوم الثلاثية في الدم مساوية أو أكبر من 150 ميكروجرام/ديسليتر,أو أخذ علاج لخفض دهون الدم.
•إنخفاض مستوى الكوليستيرول الحميد (العالي الكثافة) HDL-C في الدم (الرجال أقل من 40 ميكروجرام/ديسليتر, والنساء أقل من 50 ميكروجرام/ديسليتر)، أو أخذ علاج لخفض الكوليسترول بالدم.
• إرتفاع ضغط الدم (أعلى من 130 على 85 مليميتر زئبق), أو استخدام أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
•إرتفاع مستوى سكر الدم الصائم عن 100 مليجرام /ديسيليتر دم, أو استخدام أدوية لارتفاع السكرى.
*وما كيفية الوقاية؟
-تم اقتراح استراتيجيات مختلفة للوقاية من تطور المتلازمة الأيضية،وتشمل:
-عمل حمية غذائية صحية، وتقليل السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني والحصول على وزن مثالي،واعتبر النمط الصحي في المعيشة من خلال المحافظة على الوزن المثالي والتخلص من الوزن الزائد أفضل السبل لتفادي الإصابة بهذه المتلازمة أو التعافي منها في حال حدوثها،فيمكن اعتماد نظام غذائي يعتمد على الإكثار من استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف،والتأكد من احتواء الوجبات الغذائية على مكونات صحية كالحبوب الكاملة، والبقوليات،والفواكه والخضروات والمكسرات وزيت الزيتون (بكميات محدوده).
▪ممارسة الرياضة (مثل: المشي 30 دقيقة كل يوم): تعد التمارين الرياضية هي العلاج الوقائي الثاني لعدم الإصابة بهذه المتلازمة.
▪فقدان الوزن: يجب فقدان 5 – 10 % من وزن الجسم حتى يمكن أن يقلل من مقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري.
الإقلاع عن التدخين: فالتدخين يزيد من مقاومة الإنسولين ويزيد من سوء العواقب الصحية لمتلازمة الأيض.
-رفع مستوى الكوليسترول الجيد وخفض مستوى الكولسترول السيء وخفض الدهون الثلاثية: عن طريق تخفيف الوزن، ممارسة الرياضة، والأدوية،إذا لزم الأمر.
▪خفض ضغط الدم وخفض السكر في الدم.
▪الفحص الدوري الشامل لمنع حدوث المضاعفات .
*وما كيفية العلاج ؟
-لعلاج متلازمة التمثيل الغذائي نحن دائماً نوصي بتغيير نمط الحياة (على سبيل المثال تقليل عدد السعرات الحراريه وزيادة النشاط البدني) أو بتناول الأدوية على حسب كل حاله وتحت إشراف طبي (على سبيل المثال استخدام استخدام مدرات البول ومثبطاتACE لعلاج ارتفاع ضغط الدم، واستخدام عقاقير لتخفيض الكوليستيرول أو الدهون الثلاثية بالدم, وأحياناً يتم استخدام العقاقير التي تقلل من مقاومة الأنسولين مثل: الميتفورمين) ونكرر استخدام الأدوية يجب أن يكون تحت إشراف طبى.
*متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض" وجراحات فقدان الوزن:
تعد جراحات فقدان الوزن (جراحات السمنة) هي الخيار الوحيد الذي يعالج مرض السمنة المرضية المفرطة بفاعلية عالية وذلك بعد فشل باقي طرق العلاج التحفظي من حمية غذائية وممارسة الرياضة والأدوية الأخرى. وقد أظهرت الدراسات أنه يمكن تحسين جميع جوانب متلازمة التمثيل الغذائي في غضون سنة واحدة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الدم، وزيادة الوزن وذلك بانقاص الوزن الزائد عن طريق جراحات فقدان الوزن. وتشمل هذه الجراحات عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار، وعملية تكميم المعدة بالمنظار،وعملية حزام المعدة بالمنظار ولكن تعتبر عملية تحويل مسار المعدة من أفضل هذه العمليات لعلاج متلازمة التمثيل الغذائي. وقد تم إطلاق اسم جراحات التمثيل الغذائي عند استخدام جراحات فقدان الوزن كعلاج للمرضى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي.
ويمكن لجراحات التمثيل الغذائي تحسين أو علاج مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير في معظم المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة. كما يمكن لجراحات التمثيل الغذائي تقليل نسبة السكر في الدم والوصول بها إلى الوضع الطبيعي والسماح لهؤلاء المرضى احيانا بوقف العلاج بالإنسولين وذلك تحت الاشراف الطبي الدقيق.
ويعرض د. أحمد نبيل أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي معنى الاستقلاب أو الأيض: بأنه عبارة عن العمليات والتفاعلات البيولوجية والكيميائية التي عن طريقها يستخدم الجسم الطاقة من الطعام (السعرات الحرارية) ويحرقها للبقاء على قيد الحياة والقيام بالأنشطة المختلفة، ولنتعرف أكثر حول ذلك الموضوع نترككم مع الحوار التالي:
*ماهى متلازمة الأيض وماهى أعراضها؟
-تعرف متلازمة التمثيل الغذائى " الأيض" أيضا بالاسماء الاتية :
*متلازمة اكس X syndrome.
*متلازمة مقاومة الأنسولين.
*متلازمة ريفن (أول من صنفها).
*متلازمة الاستقلاب.
كل ماسبق هى أسماء مختلفه لهذه المتلازمة التى تمثل مجموعة من الاضطرابات الصحيه التى قد تظهر معا وتؤثر بعضها على البعض وتزيد من مخاطر مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية،ومرض السكري من النوع الثاني وتشمل هذه الاضطرابات الصحية:
• ارتفاع ضغط الدم.
• ارتفاع نسبة السكر في الدم.
• الدهون الزائدة في الجسم وحول الخصر (السمنة البطنية).
• انخفاض مستويات الكولسترول الجيد (HDL) وارتفاع في مستويات الكولسترول السيء (LDL).
• ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
لذا فهي ليست مرضا بحد ذاته انما وجود أي من هذه العوامل أو دمجها معا يضع المريض تحت خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة فهي قد تؤدي إلى مضاعفة خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية،التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
*ماهى خطورة متلازمة الاستقلاب "الأيض"؟
-الخطورة الحقيقية جراء الإصابة بالمتلازمة الايضية هي تأثيرها على الأوعية الدموية وقدرتها على إحداث الضرر البالغ بها،كما أن الأعضاء الأساسية التي تتعرض للإصابة بشكل كبير لدى الأشخاص الذين يصابون بهذه المتلازمة هي، بالاساس، الشرايين التاجية في القلب، الشرايين السباتية في العنق وشرايين الدماغ،لهذا السبب، فإن الأمراض المرتبطة بهذه المتلازمة، هي الأمراض القلبية،ابتداء من الذبحة الصدرية،الجلطات القلبية الحادة (احتشاء عضل القلب الحاد)، اضطرابات نظم القلب وحتى قصور عضله القلب،وكذلك السكتات الدماغية ابتداء من النوبات الخفيفة العابرة وحتى النوبات الخطيرة والقاتلة لا قدر الله،وهناك دراسات نشرت بأن مصابى هذه المتلازمه معرضون للإصابة بنوبات القلب ثلاثة أضعاف المرضى العاديين, وخمسة أضعاف الإصابة بالسكرى.
*ماهى أسباب متلازمة التمثيل الغذائى "الأيض"؟
-تشمل متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض" العديد من الأعراض التي لها أسباب مختلفة أهمها:
•مقاومة الانسولين:
وهو أهم الأسباب لهذه المتلازمة، حيث يقوم الجهاز الهضمي بتكسير وهضم الطعام وتحويلها إلى سكر الجلوكوز ليقوم الدم بامتصاصه وحمله لأنسجة الجسم المختلفة لأستخدامه كوقود لمعظم خلايا الجسم, ويدخل الجلوكوز إلى خلايا الجسم بواسطة الأنسولين, وفي حالة وجود مقاومة الأنسولين يصعب على الخلايا الاستجابة لعمل الأنسولين مما يؤدي إلى عدم دخول الجلوكوز للخلايا ويترتب على ذلك ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم بالرغم من محاولة الجسم التحكم في مستوى الجلوكوز بإفراز المزيد من الأنسولين ولكن النتيجة النهائية ارتفاع مستويات السكر بالدم مع زيادة كبيرة أيضاً لمستوى الأنسولين، الذي يؤدي إلى زيادة الدهون الثلاثية والكوليستيرول بالدم بالإضافة إلى التعارض مع كفاءة الكليتين مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
• السمنة وقلة النشاط البدني: وهي من العوامل الهامة أيضاً لحدوث المتلازمة حيث وجد ان:
مؤشر كتلة الجسم أكبر من 25كم/م2 أو وجود سمنة زائدة في منطقة البطن( الكرش) يزيد من خطر الإصابة بهذه المتلازمة.
-النظام الغذائي الغنى بالكربوهيدرات له دور كبير فى حدوث هذه المتلازمة.
•كما تزداد احتمالية الإصابة بهذه المتلازمة مع تقدم العمر والشيخوخه.
•عدم التوازن الهرموني قد يلعب دوراً هاماً في خطر الإصابة بهذه المتلازمة, فعلى سبيل المثال يوجد ترابط بين متلازمة تكيس المبيض ومتلازمة الاستقلاب أو الأيض.
*التشخيص أو متى تكون مصابا بهذه المتلازمة؟
-يكون الشخص مُصاب بالمُتلازمة الأيضية عندما يكون لديه على الأقل ثلاثة (3) أو أكثر من العوامل التالية،وكلما زاد عدد العوامل الموجودة كلما كانت الخطورة أكبر.
• البدانة عند منطقة البطن: قياس مُحيط الخصر يكون أكبر من 102 سم للرجال و 88 سم للنساء.
• إرتفاع مستوى الشحوم الثلاثية في الدم مساوية أو أكبر من 150 ميكروجرام/ديسليتر,أو أخذ علاج لخفض دهون الدم.
•إنخفاض مستوى الكوليستيرول الحميد (العالي الكثافة) HDL-C في الدم (الرجال أقل من 40 ميكروجرام/ديسليتر, والنساء أقل من 50 ميكروجرام/ديسليتر)، أو أخذ علاج لخفض الكوليسترول بالدم.
• إرتفاع ضغط الدم (أعلى من 130 على 85 مليميتر زئبق), أو استخدام أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
•إرتفاع مستوى سكر الدم الصائم عن 100 مليجرام /ديسيليتر دم, أو استخدام أدوية لارتفاع السكرى.
*وما كيفية الوقاية؟
-تم اقتراح استراتيجيات مختلفة للوقاية من تطور المتلازمة الأيضية،وتشمل:
-عمل حمية غذائية صحية، وتقليل السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني والحصول على وزن مثالي،واعتبر النمط الصحي في المعيشة من خلال المحافظة على الوزن المثالي والتخلص من الوزن الزائد أفضل السبل لتفادي الإصابة بهذه المتلازمة أو التعافي منها في حال حدوثها،فيمكن اعتماد نظام غذائي يعتمد على الإكثار من استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف،والتأكد من احتواء الوجبات الغذائية على مكونات صحية كالحبوب الكاملة، والبقوليات،والفواكه والخضروات والمكسرات وزيت الزيتون (بكميات محدوده).
▪ممارسة الرياضة (مثل: المشي 30 دقيقة كل يوم): تعد التمارين الرياضية هي العلاج الوقائي الثاني لعدم الإصابة بهذه المتلازمة.
▪فقدان الوزن: يجب فقدان 5 – 10 % من وزن الجسم حتى يمكن أن يقلل من مقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري.
الإقلاع عن التدخين: فالتدخين يزيد من مقاومة الإنسولين ويزيد من سوء العواقب الصحية لمتلازمة الأيض.
-رفع مستوى الكوليسترول الجيد وخفض مستوى الكولسترول السيء وخفض الدهون الثلاثية: عن طريق تخفيف الوزن، ممارسة الرياضة، والأدوية،إذا لزم الأمر.
▪خفض ضغط الدم وخفض السكر في الدم.
▪الفحص الدوري الشامل لمنع حدوث المضاعفات .
*وما كيفية العلاج ؟
-لعلاج متلازمة التمثيل الغذائي نحن دائماً نوصي بتغيير نمط الحياة (على سبيل المثال تقليل عدد السعرات الحراريه وزيادة النشاط البدني) أو بتناول الأدوية على حسب كل حاله وتحت إشراف طبي (على سبيل المثال استخدام استخدام مدرات البول ومثبطاتACE لعلاج ارتفاع ضغط الدم، واستخدام عقاقير لتخفيض الكوليستيرول أو الدهون الثلاثية بالدم, وأحياناً يتم استخدام العقاقير التي تقلل من مقاومة الأنسولين مثل: الميتفورمين) ونكرر استخدام الأدوية يجب أن يكون تحت إشراف طبى.
*متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض" وجراحات فقدان الوزن:
تعد جراحات فقدان الوزن (جراحات السمنة) هي الخيار الوحيد الذي يعالج مرض السمنة المرضية المفرطة بفاعلية عالية وذلك بعد فشل باقي طرق العلاج التحفظي من حمية غذائية وممارسة الرياضة والأدوية الأخرى. وقد أظهرت الدراسات أنه يمكن تحسين جميع جوانب متلازمة التمثيل الغذائي في غضون سنة واحدة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الدم، وزيادة الوزن وذلك بانقاص الوزن الزائد عن طريق جراحات فقدان الوزن. وتشمل هذه الجراحات عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار، وعملية تكميم المعدة بالمنظار،وعملية حزام المعدة بالمنظار ولكن تعتبر عملية تحويل مسار المعدة من أفضل هذه العمليات لعلاج متلازمة التمثيل الغذائي. وقد تم إطلاق اسم جراحات التمثيل الغذائي عند استخدام جراحات فقدان الوزن كعلاج للمرضى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي.
ويمكن لجراحات التمثيل الغذائي تحسين أو علاج مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير في معظم المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة. كما يمكن لجراحات التمثيل الغذائي تقليل نسبة السكر في الدم والوصول بها إلى الوضع الطبيعي والسماح لهؤلاء المرضى احيانا بوقف العلاج بالإنسولين وذلك تحت الاشراف الطبي الدقيق.
