المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 9 أبريل 2026

حوار خاص مع الموسيقار الدكتور محمد الصيادي

#تليسكوت_غرب : الفن السعودي.. عمق الجذور وطموح المستقبل
يوسف بن ناجي- سفير غرب
بواسطة : يوسف بن ناجي- سفير غرب 09-04-2026 04:16 مساءً 3.9K
المصدر -  
في لقاء خاطف ومكثف، استوقفنا الموسيقار الدكتور محمد الصيادي، أول مدير مؤسس لمركز العلا الموسيقي، لنتوقف معه عند محطة فارقة في مسيرة الفن السعودي، على أعتاب نهاية المرحلة الأولى من رؤية 2030.


سؤال بمثابة ميزان.. أين يقف الفن السعودي اليوم؟

د. الصيادي:
الفن السعودي عميق الجذور، يمتلك هوية خاصة بامتياز.. هي الهوية السعودية بامتياز. ويسنده في ذلك عطاء سخي من الموروثات الشعبية في مملكتنا الحبيبة، إلى جانب إسهامات كبار الشعراء الذين صنعوا للكلمة مكانة رفيعة، أمثال: الأمير عبدالله الفيصل، الأمير خالد الفيصل، الأمير بدر بن عبدالمحسن، معالي الوزير غازي القصيبي -رحمهم الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد -حفظه الله-، ولا ننسى عشرات الشعراء من نجد والحجاز والجنوب والشرق والشمال. هذا التنوع الشعري فتح آفاقًا واسعة لتطور الفن السعودي، وأعطاه مكانة عالمية.


هل أنت راضٍ عن المستوى الحالي؟

د. الصيادي:
سؤال يحتاج إلى مراجعة علمية دقيقة.. لكن باختصار شديد: نعم، أشعر شخصيًا بالرضا عما وصل إليه الفن في المملكة اليوم، والجميع يطمح للمزيد. والدعم الذي نلمسه من الجهات المعنية منذ انطلاق الرؤية ليس بمستغرب، وعلى رأسها وزارة الثقافة بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وهيئة الموسيقى برئاسة السيد باول باسيفيكو، وهيئة الترفيه بقيادة معالي المستشار تركي آل الشيخ.

 صاحب السمو الأمير بدر آل سعود
صاحب السمو الأمير بدر آل سعود

 السيد باول باسيفيكو
السيد باول باسيفيكو

 معالي المستشار تركي آل الشيخ
معالي المستشار تركي آل الشيخ


لكني أكرر القول: لا بد من عدم تجاهل إبراز الفن الشعبي من كافة مناطق المملكة، فهو النواة الأساسية لكل الفنون التي نعيشها اليوم، مهما تطورت محليًا أو عربيًا أو عالميًا. وأتمنى تخصيص قناة تلفزيونية متخصصة للفن الشعبي، فالمملكة تملك كنزًا من الفنون الشعبية العريقة.


رسالة أخيرة للقراء؟

د. الصيادي:
أطالب جهات الاختصاص بمواكبة التوثيق الرقمي مع ترجمة دقيقة بعدة لغات عالمية. فهذا يحفظ الفن السعودي، ويُبرز الموروث الفني للأجيال القادمة كما ينبغي.
دمتم بكل الود والتقدير.