
المصدر - 


تشارك سلطنة عُمان ممثلة بوزارة التعليم في الدراسة الدولية PIRLS 2026، التي تُعنى بقياس مستوى إتقان مهارات القراءة لدى طلبة الصف الرابع، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة مخرجات التعليم وتعزيز القدرات المعرفية لدى الطلبة.
وتُعد الدراسة، التي تنفذها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA) كل خمس سنوات، مرجعا عالميا لقياس الفهم القرائي، وتمكين الأنظمة التعليمية من مقارنة أدائها وفق معايير دولية معتمدة، بما يسهم في تحديد مجالات التحسين وتطوير السياسات التعليمية.
وتسعى وزارة التعليم من خلال المشاركة إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدراسات الدولية، وترسيخ ثقافة القراءة بوصفها أساسا للنمو الأكاديمي، إلى جانب تحسين مؤشرات الأداء التعليمي، ودعم تطوير العملية التعليمية بما يواكب المتغيرات العالمية.
كما تعمل الوزارة على تحفيز الكوادر التربوية والإدارية وأولياء الأمور للقيام بدورهم في دعم الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة، بما يسهم في تقديم صورة دقيقة عن مستوى الأداء في مهارات القراءة، ولا سيما القراءة الرقمية وفهم المقروء.
وتأتي هذه الجهود في إطار تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تركز على تنمية رأس المال البشري، من خلال تعزيز ثقافة القراءة داخل المجتمع والمدرسة، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.
وفي هذا السياق، تُنفذ حملة "نقرأ بهمّة" لتعزيز الاهتمام بالقراءة بوصفها مهارة أساسية لبناء شخصية الطالب وتنمية قدراته في التفكير والتحليل والاستنتاج، مع التركيز على دور المدرسة والأسرة في توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم هذا التوجه.
ويُعد التكامل بين مختلف أطراف العملية التعليمية عاملا رئيسا في تحقيق نتائج إيجابية تعكس مستوى التقدم في النظام التعليمي، وتعزز جاهزية الطلبة للمنافسة في المؤشرات الدولية.
وتُعد الدراسة، التي تنفذها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA) كل خمس سنوات، مرجعا عالميا لقياس الفهم القرائي، وتمكين الأنظمة التعليمية من مقارنة أدائها وفق معايير دولية معتمدة، بما يسهم في تحديد مجالات التحسين وتطوير السياسات التعليمية.
وتسعى وزارة التعليم من خلال المشاركة إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدراسات الدولية، وترسيخ ثقافة القراءة بوصفها أساسا للنمو الأكاديمي، إلى جانب تحسين مؤشرات الأداء التعليمي، ودعم تطوير العملية التعليمية بما يواكب المتغيرات العالمية.
كما تعمل الوزارة على تحفيز الكوادر التربوية والإدارية وأولياء الأمور للقيام بدورهم في دعم الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة، بما يسهم في تقديم صورة دقيقة عن مستوى الأداء في مهارات القراءة، ولا سيما القراءة الرقمية وفهم المقروء.
وتأتي هذه الجهود في إطار تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تركز على تنمية رأس المال البشري، من خلال تعزيز ثقافة القراءة داخل المجتمع والمدرسة، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.
وفي هذا السياق، تُنفذ حملة "نقرأ بهمّة" لتعزيز الاهتمام بالقراءة بوصفها مهارة أساسية لبناء شخصية الطالب وتنمية قدراته في التفكير والتحليل والاستنتاج، مع التركيز على دور المدرسة والأسرة في توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم هذا التوجه.
ويُعد التكامل بين مختلف أطراف العملية التعليمية عاملا رئيسا في تحقيق نتائج إيجابية تعكس مستوى التقدم في النظام التعليمي، وتعزز جاهزية الطلبة للمنافسة في المؤشرات الدولية.



