
المصدر -
نظّمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلةً في قسم الشؤون الصحية المدرسية، ندوة علمية بعنوان “الصحة المستدامة: رؤية لمستقبل أفضل”،تزامنًا مع يوم الصحة العالمي 2026، تحت شعار “معًا من أجل الصحة.. ادعموا العلم” وذلك بحضور مساعدي المدير العام وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي.
وأُقيمت الندوة في قاعة المعارض الكبرى بمسرح الملك فهد، بحضور نوعي ومشاركة فاعلة من عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والصحية، من بينها فرع وزارة الصحة بمنطقة مكة المكرمة، ومدينة الملك عبدالله الطبية، وهيئة الصحة العامة، وتجمع مكة الصحي، وجامعة أم القرى، وجمعيتا زمزم ويبصرون.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور علي بن محمد الجالوق، في كلمته، أن صحة الإنسان تمثل ركيزة أساسية للتنمية، مشيرًا إلى اهتمام رؤية المملكة 2030 بجودة الحياة وجعل الصحة هدفًا استراتيجيًا. كما أكد على دور المدارس في بناء وعي صحي متكامل لدى الطلاب، مبينا أن التعليم والصحة عنصران متلازمان لتحقيق مخرجات تعليمية متميزة، حيث أن المدارس ليست منصات للتعلم فقط، بل تُعد منصات لبناء الإنسان المتكامل الواعي صحيًا، القادر على اتخاذ قرارات إيجابية تؤثر في جودة حياته، موضحًا أن اليوم العالمي للصحة ليس مجرد مناسبة نحتفي بها، بل رسالة نعيشها ونؤمن بها، باعتبار صحة الإنسان أساس ازدهار الوطن، مثمنًا جهود فريق العمل في قسم الشؤون الصحية المدرسية بقيادة الأستاذة رضية الخطابي، وشكر زملاء الميدان التعليمي والطلاب والطالبات المشاركين في الفعالية، سائلاً الله أن يكلل جهود الجميع بالنجاح والتوفيق.
وانطلقت أعمال الندوة بمشاركة نخبة من المختصين في المجال الصحي، الذين استعرضوا عددًا من الموضوعات التوعوية المرتبطة بالصحة العامة وتعزيز أنماط الحياة الصحية. واختُتمت الندوة بتكريم الجهات المشاركة والموجهين الصحيين، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح البرنامج، الذي هدف إلى تعزيز مفهوم الصحة المستدامة، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتفعيل الشراكات بين القطاعين التعليمي والصحي.
كما شهدت الفعالية معرضًا توعويًا مصاحبًا، ضم أركانًا تثقيفية أسهمت في نشر الوعي الصحي بين الحضور، وذلك ضمن جهود تعليم مكة لتعزيز الثقافة الصحية في البيئة التعليمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
وأُقيمت الندوة في قاعة المعارض الكبرى بمسرح الملك فهد، بحضور نوعي ومشاركة فاعلة من عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والصحية، من بينها فرع وزارة الصحة بمنطقة مكة المكرمة، ومدينة الملك عبدالله الطبية، وهيئة الصحة العامة، وتجمع مكة الصحي، وجامعة أم القرى، وجمعيتا زمزم ويبصرون.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور علي بن محمد الجالوق، في كلمته، أن صحة الإنسان تمثل ركيزة أساسية للتنمية، مشيرًا إلى اهتمام رؤية المملكة 2030 بجودة الحياة وجعل الصحة هدفًا استراتيجيًا. كما أكد على دور المدارس في بناء وعي صحي متكامل لدى الطلاب، مبينا أن التعليم والصحة عنصران متلازمان لتحقيق مخرجات تعليمية متميزة، حيث أن المدارس ليست منصات للتعلم فقط، بل تُعد منصات لبناء الإنسان المتكامل الواعي صحيًا، القادر على اتخاذ قرارات إيجابية تؤثر في جودة حياته، موضحًا أن اليوم العالمي للصحة ليس مجرد مناسبة نحتفي بها، بل رسالة نعيشها ونؤمن بها، باعتبار صحة الإنسان أساس ازدهار الوطن، مثمنًا جهود فريق العمل في قسم الشؤون الصحية المدرسية بقيادة الأستاذة رضية الخطابي، وشكر زملاء الميدان التعليمي والطلاب والطالبات المشاركين في الفعالية، سائلاً الله أن يكلل جهود الجميع بالنجاح والتوفيق.
وانطلقت أعمال الندوة بمشاركة نخبة من المختصين في المجال الصحي، الذين استعرضوا عددًا من الموضوعات التوعوية المرتبطة بالصحة العامة وتعزيز أنماط الحياة الصحية. واختُتمت الندوة بتكريم الجهات المشاركة والموجهين الصحيين، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح البرنامج، الذي هدف إلى تعزيز مفهوم الصحة المستدامة، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتفعيل الشراكات بين القطاعين التعليمي والصحي.
كما شهدت الفعالية معرضًا توعويًا مصاحبًا، ضم أركانًا تثقيفية أسهمت في نشر الوعي الصحي بين الحضور، وذلك ضمن جهود تعليم مكة لتعزيز الثقافة الصحية في البيئة التعليمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
