
المصدر - واس
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصلت قافلة التنمية الرقمية في نسختها الثانية إلى محافظة الحجرة في محطتها الثانية، بعد انطلاقها من محافظة المخواة، وذلك بحضور محافظ الحجرة بندر العضيلة، والمدير العام لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الباحة المشرف العام على القافلة خالد بن صالح الزهراني.
وتهدف القافلة إلى تعزيز التحول الرقمي، وتيسير وصول الخدمات للمواطنين والمقيمين، خاصة الأسر الضمانية، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، عبر تقديم الخدمات في مواقع المستفيدين بمختلف محافظات المنطقة.
وتستمر القافلة في محافظة الحجرة ثلاثة أيام، خلال الفترة من 6 إلى 8 أبريل 2026، في حديقة الأندلس، يوميًا من الساعة 4 مساءً حتى 7 مساءً، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وتقدم القافلة حزمة متنوعة من الخدمات، تشمل خدمات التوظيف والتمكين، والخدمات الاجتماعية والضمانية، والخدمات الصحية والتوعوية، وخدمات الأحوال المدنية والجوازات والمرور، إلى جانب التوعية الرقمية، والدعم المهني، والتدريب.
وتتضمن كذلك تقديم خدمات منزلية لبعض الفئات غير القادرة على الحضور، بما يسهم في تعزيز الشمولية، وتسهيل وصول الخدمات إلى المستفيدين في أماكنهم.
وتجسد القافلة نموذجًا تكامليًا للشراكة بين الجهات المشاركة، بما يعزز جودة الحياة، ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتهدف القافلة إلى تعزيز التحول الرقمي، وتيسير وصول الخدمات للمواطنين والمقيمين، خاصة الأسر الضمانية، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، عبر تقديم الخدمات في مواقع المستفيدين بمختلف محافظات المنطقة.
وتستمر القافلة في محافظة الحجرة ثلاثة أيام، خلال الفترة من 6 إلى 8 أبريل 2026، في حديقة الأندلس، يوميًا من الساعة 4 مساءً حتى 7 مساءً، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وتقدم القافلة حزمة متنوعة من الخدمات، تشمل خدمات التوظيف والتمكين، والخدمات الاجتماعية والضمانية، والخدمات الصحية والتوعوية، وخدمات الأحوال المدنية والجوازات والمرور، إلى جانب التوعية الرقمية، والدعم المهني، والتدريب.
وتتضمن كذلك تقديم خدمات منزلية لبعض الفئات غير القادرة على الحضور، بما يسهم في تعزيز الشمولية، وتسهيل وصول الخدمات إلى المستفيدين في أماكنهم.
وتجسد القافلة نموذجًا تكامليًا للشراكة بين الجهات المشاركة، بما يعزز جودة الحياة، ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
