المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 5 أبريل 2026
تعاون ثلاثي يُطلق اكبر الشهادات المهنية في البصمة الكربونية والاستدامة
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 05-04-2026 05:14 مساءً 1.4K
المصدر -  
في خطوة نوعية تعكس تسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر، أعلن مركز تقييم الأثر البيئي بجامعة المنصورة بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ISCF والمكتب الاستشاري العلمي عن إطلاق شراكة استراتيجية ثلاثية للتأهيل وبناء القدرات في مجالات البصمة الكربونية والاستدامة.
ويشهد اليوم انطلاق أولى البرامج المهنية المعتمدة تحت مظلة هذا التعاون، من خلال تقديم شهادة:
“مدرب البصمة الكربونية والاستدامة المعتمد”، والتي تُعد من البرامج الرائدة الهادفة إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات البيئية وفقًا للمعايير الدولية.
نقلة نوعية نحو الاقتصاد الأخضر
يأتي هذا التعاون في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتجه مصر بخطى متسارعة نحو تعزيز التحول الأخضر ودعم التزاماتها الدولية في مواجهة التغيرات المناخية. ومن هنا، يمثل البرنامج منصة حقيقية لإعداد جيل جديد من الخبراء والمدربين القادرين على قيادة هذا التحول داخل المؤسسات والقطاعات المختلفة.
أهمية التعاون الثلاثي
يعكس هذا التحالف تكاملًا فريدًا بين:
• الجانب الأكاديمي (جامعة المنصورة)
• الخبرة المهنية والتطبيقية (ISCF)
• الاستشارات العلمية المتخصصة (المكتب الاستشاري العلمي)
مما يضمن تقديم محتوى تدريبي عالي الجودة يجمع بين العلم والتطبيق العملي، ويواكب أحدث المعايير العالمية في مجالات ESG، وإدارة الكربون، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق MRV .
أثر مباشر على سوق العمل والمهن الخضراء
يساهم هذا البرنامج في:
• خلق فرص عمل جديدة في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية
• تأهيل مدربين معتمدين قادرين على نشر ثقافة الاستدامة
• دعم الشركات والمؤسسات في حساب وتقليل الانبعاثات الكربونية
• تعزيز جاهزية السوق المصري للامتثال لمتطلبات التقارير البيئية العالمية
كما يُتوقع أن يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي في بناء القدرات المناخية وتصدير الخبرات في مجال الاستدامة.
رسالة للمستقبل
يمثل هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للشراكات الفعالة التي تربط بين العلم، الصناعة، والاستشارات، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
ومع انطلاق هذه المبادرة، تفتح مصر صفحة جديدة في مسار المهن الخضراء، حيث يصبح تأهيل الكوادر المتخصصة في البصمة الكربونية والاستدامة أحد أهم مفاتيح المستقبل الاقتصادي والبيئي للدولة.

وقد أكد السفير د. مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية
أن هذه المبادرة دشنتها الأمم المتحدة برئاسته، وهي ليست مجرد برنامج تدريبي واحد، بل هي خطة مستدامة لبناء القدرات على مدار العام، موضحًا أنه سيتم إطلاق برنامج تدريبي مختلف كل شهر في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية.
وأضاف أن المعهد يستهدف تأهيل ما لا يقل عن عشرة الالاف أخصائي معتمد ومدقق ورئيس مدقيين في مجالات الاستدامة والتحقق في مجال البصمة الكربونية للشركات والمنتجات ، بما يسهم في خلق قاعدة قوية من الخبراء القادرين على نشر المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات البيئية داخل مصر وخارجها.
وأشار إلى أن هذا التوجه يعكس التزام المعهد بدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي رائد في إعداد الكوادر المتخصصة في مجالات المناخ
وفي هذا السياق، صرّحت الدكتورة زينب أبو النجا، رئيس مركز تقييم الأثر البيئي بجامعة المنصورة، أن المركز حقق إنجازًا مهمًا بحصوله على اعتماد المركز القومي للتدريب بالمجلس الأعلى للجامعات لتنفيذ هذه الشهادة المهنية، وهو ما يعكس الثقة في جودة البرامج التدريبية التي يقدمها المركز وفقًا لأعلى المعايير الأكاديمية والتطبيقية.
وأوضحت أن دور المركز يتمثل في توفير بيئة علمية متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقييم الأثر البيئي، وقياس البصمة الكربونية، والمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف الاستدامة.
وأكدت أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز دور الجامعات المصرية في دعم قضايا المناخ والتنمية المستدامة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل التوسع العالمي في المهن الخضراء