
المصدر - سبق
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ34 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة أمام المصلين، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط تشديد عسكري مكثف في محيط المدينة ومداخل مدن وبلدات الضفة الغربية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال كثّفت من إجراءاتها الأمنية وفرضت قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين، في وقت تواصل فيه ما تُعرف بـ«جماعات الهيكل» تحريضها لاقتحام المسجد الأقصى خلال فترة "عيد الفصح" الممتدة من 2 إلى 9 أبريل، مطالبة بفتحه أمام المستوطنين.
في المقابل، يستغل الاحتلال ما يسميه "حالة الطوارئ" لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد الدعوات المقدسية والشعبية إلى الحشد والتوجه نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية، في محاولة لكسر الحصار المفروض وفرض إعادة فتحه أمام المصلين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال كثّفت من إجراءاتها الأمنية وفرضت قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين، في وقت تواصل فيه ما تُعرف بـ«جماعات الهيكل» تحريضها لاقتحام المسجد الأقصى خلال فترة "عيد الفصح" الممتدة من 2 إلى 9 أبريل، مطالبة بفتحه أمام المستوطنين.
في المقابل، يستغل الاحتلال ما يسميه "حالة الطوارئ" لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد الدعوات المقدسية والشعبية إلى الحشد والتوجه نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية، في محاولة لكسر الحصار المفروض وفرض إعادة فتحه أمام المصلين.
