المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 2 أبريل 2026
رجوح السبيعي
بواسطة : رجوح السبيعي 02-04-2026 09:29 صباحاً 1.0K
المصدر -  
في مشهدٍ يجمع بين التميّز الطبي والبعد الإنساني، يواصل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ترسيخ مكانته كأحد أبرز الصروح الصحية الرائدة، عبر منظومة متكاملة لا تكتفي بتقديم العلاج، بل تصنع تجربة إنسانية استثنائية، تبدأ من لحظة وصول المراجع وحتى اكتمال رحلة شفائه، في بيئة تُعلي من قيمة الإنسان قبل كل شيء.
ويُجسّد المستشفى هذا النهج من خلال خدمات نوعية مبتكرة، من أبرزها توفير سيارات القولف لتسهيل تنقل المرضى والمراجعين بين الأقسام، في خطوة تعكس وعياً عميقاً باحتياجات المستفيدين وحرصاً على راحتهم، بما يعزز من جودة التجربة الصحية الشاملة.

وفي قلب هذه المنظومة، يبرز قسم طوارئ الأطفال كنموذجٍ مضيء يحتذى به، حيث تتكامل الجهود بروح الفريق الواحد لتقديم رعاية فائقة الجودة، مدعومة بكفاءات مهنية وإنسانية على مستوى عالٍ. ويبدأ هذا التميّز من واجهة الاستقبال التي يمثلها الأستاذ عبدالرزاق الشمري، الذي يجسد أرقى صور الترحيب والتنظيم، ويؤسس لانطباع أولي يعكس هوية المكان.

وعلى صعيد التمريض، تتجلى المهنية في أبهى صورها من خلال طاقم متميّز يضم الممرضة سارة الشدي (أخصائية تمريض طوارئ أطفال)، والممرضة منيرة العتيبي، والممرضة إيمان مصطفى، حيث يجمعن بين الدقة الطبية واللمسة الإنسانية، في تعامل راقٍ مع الأطفال وذويهم، يبعث الطمأنينة ويؤكد أن الرعاية هنا تُقدَّم بقلبٍ قبل أن تكون مهنة.

كما تتألق الدكتورة نجلاء الكيلاني كأحد النماذج الطبية المشرفة، بما تحمله من كفاءة عالية وحضور مهني لافت، حيث تمثل قيمة مضافة حقيقية للقسم، وتسهم بجهودها في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، لتكون مثالاً يُحتذى في الإخلاص والتميّز.

ويقف في قمة هذا الهرم الطبي الدكتور يحيى مدني، الذي يُعد من الأعمدة الراسخة في قسم طوارئ الأطفال، حيث يجمع بين غزارة العلم، وحكمة الممارسة، ونُبل الأخلاق، ليقود منظومة عمل متناغمة تُجسّد أعلى معايير الجودة والاحترافية، ويعكس نموذجاً قيادياً يُلهم منسوبي القسم ويعزز روح التميّز بينهم.

إن ما يقدمه مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وتحديداً في قسم طوارئ الأطفال، يتجاوز حدود الخدمة الصحية التقليدية، ليصل إلى صناعة الأثر الإنساني العميق، في تجربة متكاملة تُكتب بحروف من التميز، وتؤكد أن الرعاية الحقيقية تبدأ بالإنسان..وتنتهي برضاه
.