
المصدر - سبق
تواجه صناعة الطيران العالمية مرحلة حرجة، في ظل الارتفاع الحاد لأسعار وقود الطائرات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، ما يهدد بتقويض توقعات أرباح القطاع التي كانت تُقدّر بنحو 41 مليار دولار خلال عام 2026.
وذكرت وكالة رويترز أن شركات الطيران باتت أمام خيارات صعبة، بين خفض أسعار التذاكر لتحفيز الطلب أو رفعها لمواجهة التكاليف المتزايدة، وهو ما وصفه خبراء بتحدٍ وجودي يهدد توازن القطاع.
وفي هذا السياق، حذر سكوت كيربي الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد إيرلاينز من احتمالية ارتفاع أسعار التذاكر بنحو 20% لتغطية تكاليف الوقود، في حين لجأت كاثاي باسيفيك إلى رفع الرسوم الإضافية مرتين خلال شهر واحد، ما أضاف ما يصل إلى 800 دولار على بعض الرحلات الطويلة.
ولتخفيف الضغوط المالية، بدأت شركات طيران كبرى في تقليص سعتها التشغيلية، وهو ما اعتبره محللون خطوة ضرورية للحفاظ على القدرة التسعيرية في ظل ارتفاع التكاليف، خاصة مع استمرار التحديات في سلاسل التوريد التي تؤخر تسليم الطائرات الحديثة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الأزمة إلى تعميق الفجوة بين الشركات الكبرى ذات الملاءة المالية القوية وتلك التي تعاني من ضعف السيولة، ما يزيد من صعوبة المنافسة في السوق.
وفي المقابل، قد يدفع ارتفاع أسعار السفر الجوي المسافرين، خصوصاً الحساسين للأسعار، إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة مثل القطارات أو الحافلات، ما يضع مستقبل نمو حركة الطيران العالمي أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة.
وذكرت وكالة رويترز أن شركات الطيران باتت أمام خيارات صعبة، بين خفض أسعار التذاكر لتحفيز الطلب أو رفعها لمواجهة التكاليف المتزايدة، وهو ما وصفه خبراء بتحدٍ وجودي يهدد توازن القطاع.
وفي هذا السياق، حذر سكوت كيربي الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد إيرلاينز من احتمالية ارتفاع أسعار التذاكر بنحو 20% لتغطية تكاليف الوقود، في حين لجأت كاثاي باسيفيك إلى رفع الرسوم الإضافية مرتين خلال شهر واحد، ما أضاف ما يصل إلى 800 دولار على بعض الرحلات الطويلة.
ولتخفيف الضغوط المالية، بدأت شركات طيران كبرى في تقليص سعتها التشغيلية، وهو ما اعتبره محللون خطوة ضرورية للحفاظ على القدرة التسعيرية في ظل ارتفاع التكاليف، خاصة مع استمرار التحديات في سلاسل التوريد التي تؤخر تسليم الطائرات الحديثة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الأزمة إلى تعميق الفجوة بين الشركات الكبرى ذات الملاءة المالية القوية وتلك التي تعاني من ضعف السيولة، ما يزيد من صعوبة المنافسة في السوق.
وفي المقابل، قد يدفع ارتفاع أسعار السفر الجوي المسافرين، خصوصاً الحساسين للأسعار، إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة مثل القطارات أو الحافلات، ما يضع مستقبل نمو حركة الطيران العالمي أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة.
