
المصدر - غرب التحرير
استبعد الإسرائيليون التوصل إلى اتفاق مع إيران، وفق الوثيقة التي أعدتها واشنطن، وفي تقديرات جهات إسرائيلية مطلعة على المحادثات بين واشنطن وتل أبيب، فإن احتمال التوصل إلى اتفاق مفصل ودقيق منخفض جداً، في وقت أشار مسؤول أمني، شارك في اجتماع عقده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يعلن وقف إطلاق نار حتى يوم السبت القريب، وأن الاجتماع حدد ترتيب أولويات الأهداف المهمة لإسرائيل.
ويبحث المجلس الوزاري الأمني المصغر للحكومة الإسرائيلية سبل التعامل في حال صدقت التقديرات بإعلان وقف النار حتى السبت، والتوصل إلى اتفاق تضمن فيه إسرائيل مصالحها الحيوية، وكيفية التعامل إذا أصرت شمل أي اتفاق عدم الفصل بين إيران ولبنان.
تقديرات الإسرائيليين أن إعلان وقف النار سيتم حتى لو لم تتوصل الولايات المتحدة مع إيران إلى تفاهمات نهائية وحاسمة، وبينما لم تخف إسرائيل قلقها من تداعيات وقف النار أو التوصل إلى اتفاق، أشار المسؤول الأمني إلى أن التقديرات في تل أبيب تقاطعت عند فشل استراتيجية "تغيير النظام" من الداخل، في مقابل بروز مقترح إسرائيلي جديد يدفع نحو سيطرة أميركية مباشرة على جزيرة "خرج" النفطية كطريق وحيد لتحقيق النصر.
من ناحية إسرائيل، يقول الخبير العسكري إيتمار آيخنر إن مدى النجاح أو الفشل لسيناريوهات إنهاء الحرب سيقاس على أساس خمسة معايير، "هجر البرنامج النووي، ولجم كبير للقدرات الباليستية، وإنهاء الدعم لمنظمات الوكلاء برئاسة ’حزب الله‘، وخلق آليات رقابة ناجعة تضمن ألا تخادع طهران، وخلق ظروف لتغيير الحكم. هكذا، بحيث إن السيناريو الأكثر تفاؤلاً هو ذاك الذي يلبي بصورة واضحة الشروط الأربعة الأولى، ويسمح لاحقاً بإنهاء حكم ’آيات الله‘. اتفاق لا يلبي الشروط الأربعة هو أقل جودة لإسرائيل، لأنه يترك ثغرة للعودة للقتال، وانتعاش سريع للنظام الإيراني".
ما يذكره آيخنر هو ما يقلق إسرائيل وما تركز عليه الاجتماعات الأمنية والسياسية المنعقدة على مدار اليوم، فإسرائيل بالنسبة إليها تضع الصواريخ الباليستية وفصل إيران عن وكلائها، تحديداً "حزب الله"، بين أبرز شروطها، وفي هذا الجانب يبذل مبعوث نتنياهو وصديقه الشخصي رون ديرمر جهوده في واشنطن لتحقيق الهدف، بعد أن عينه نتنياهو المسؤول من إسرائيل لتولي ملف المفاوضات كافة المتعلقة بالاتفاق.
وما اتضح من الاجتماع الأمني الأخير، فإن إسرائيل تسعى إلى قطع كامل للعلاقة العملياتية والسياسية بين إيران و"حزب الله". وأكد أكثر من مسؤول أن المستوى السياسي مصمم على مواصلة المعركة في لبنان ضد "حزب الله" حتى تحقيق أهدافها، بغض النظر عن أية تسويات محتملة مع النظام في طهران.
ونقل عن مطلع على سير الاجتماع أن الإيرانيين "يحاولون خلق معادلة مفادها بأن إطلاق النار نحو إسرائيل سيستمر إذا لم تتوقف عمليات الجيش الإسرائيلي ضد ’حزب الله‘ في لبنان
ويبحث المجلس الوزاري الأمني المصغر للحكومة الإسرائيلية سبل التعامل في حال صدقت التقديرات بإعلان وقف النار حتى السبت، والتوصل إلى اتفاق تضمن فيه إسرائيل مصالحها الحيوية، وكيفية التعامل إذا أصرت شمل أي اتفاق عدم الفصل بين إيران ولبنان.
تقديرات الإسرائيليين أن إعلان وقف النار سيتم حتى لو لم تتوصل الولايات المتحدة مع إيران إلى تفاهمات نهائية وحاسمة، وبينما لم تخف إسرائيل قلقها من تداعيات وقف النار أو التوصل إلى اتفاق، أشار المسؤول الأمني إلى أن التقديرات في تل أبيب تقاطعت عند فشل استراتيجية "تغيير النظام" من الداخل، في مقابل بروز مقترح إسرائيلي جديد يدفع نحو سيطرة أميركية مباشرة على جزيرة "خرج" النفطية كطريق وحيد لتحقيق النصر.
من ناحية إسرائيل، يقول الخبير العسكري إيتمار آيخنر إن مدى النجاح أو الفشل لسيناريوهات إنهاء الحرب سيقاس على أساس خمسة معايير، "هجر البرنامج النووي، ولجم كبير للقدرات الباليستية، وإنهاء الدعم لمنظمات الوكلاء برئاسة ’حزب الله‘، وخلق آليات رقابة ناجعة تضمن ألا تخادع طهران، وخلق ظروف لتغيير الحكم. هكذا، بحيث إن السيناريو الأكثر تفاؤلاً هو ذاك الذي يلبي بصورة واضحة الشروط الأربعة الأولى، ويسمح لاحقاً بإنهاء حكم ’آيات الله‘. اتفاق لا يلبي الشروط الأربعة هو أقل جودة لإسرائيل، لأنه يترك ثغرة للعودة للقتال، وانتعاش سريع للنظام الإيراني".
ما يذكره آيخنر هو ما يقلق إسرائيل وما تركز عليه الاجتماعات الأمنية والسياسية المنعقدة على مدار اليوم، فإسرائيل بالنسبة إليها تضع الصواريخ الباليستية وفصل إيران عن وكلائها، تحديداً "حزب الله"، بين أبرز شروطها، وفي هذا الجانب يبذل مبعوث نتنياهو وصديقه الشخصي رون ديرمر جهوده في واشنطن لتحقيق الهدف، بعد أن عينه نتنياهو المسؤول من إسرائيل لتولي ملف المفاوضات كافة المتعلقة بالاتفاق.
وما اتضح من الاجتماع الأمني الأخير، فإن إسرائيل تسعى إلى قطع كامل للعلاقة العملياتية والسياسية بين إيران و"حزب الله". وأكد أكثر من مسؤول أن المستوى السياسي مصمم على مواصلة المعركة في لبنان ضد "حزب الله" حتى تحقيق أهدافها، بغض النظر عن أية تسويات محتملة مع النظام في طهران.
ونقل عن مطلع على سير الاجتماع أن الإيرانيين "يحاولون خلق معادلة مفادها بأن إطلاق النار نحو إسرائيل سيستمر إذا لم تتوقف عمليات الجيش الإسرائيلي ضد ’حزب الله‘ في لبنان
