
المصدر - سبق
أعلن الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام إيرانية، أن إسرائيل شنت، الأربعاء، غارات جوية استهدفت العاصمة طهران، في تصعيد ميداني جديد، تزامن مع حديث أميركي عن تقدم في مسار التفاوض لإنهاء الحرب.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر تطبيق تيليغرام، أنه نفذ موجة من الهجمات طالت بنى تحتية في مناطق مختلفة من طهران، دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناجمة عن الضربات.
في المقابل، أفادت شبكة أخبار الطلبة الإيرانية شبه الرسمية بأن الغارات استهدفت منطقة سكنية داخل المدينة، مشيرة إلى بدء فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض، دون إعلان حصيلة رسمية للضحايا أو تقدير حجم الأضرار.
على الصعيد السياسي، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهودها للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشيراً إلى إجراء "مفاوضات" مع أطراف وصفها بـ"المناسبة"، ومؤكداً أن الجانب الإيراني يبدي رغبة قوية في التوصل إلى تسوية.
وأضاف ترامب أن هناك تقارير عن إرسال خطة تتضمن 15 نقطة إلى إيران، وسط حديث عن مقترح لوقف إطلاق النار لمدة شهر، وهو ما انعكس على الأسواق العالمية بارتفاع الأسهم وتراجع أسعار النفط، مع تنامي الآمال باستئناف صادرات الطاقة من منطقة الخليج.
في المقابل، نفى محمد باقر قاليباف صحة هذه الأنباء، واصفاً ما يُتداول بشأن خطة تفاوضية لوقف الحرب بأنه "أخبار كاذبة"، ما يعكس تبايناً واضحاً في المواقف بين طهران وواشنطن.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال نحو ألف جندي من وحدة مظلية إلى الشرق الأوسط، ضمن تعزيزات عسكرية مستمرة في ظل التصعيد.
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس نشر ما بين 3 إلى 4 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً، إحدى وحدات النخبة، في خطوة تعكس استمرار التوترات الإقليمية بالتوازي مع محاولات فتح مسار تفاوضي مع إيران.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر تطبيق تيليغرام، أنه نفذ موجة من الهجمات طالت بنى تحتية في مناطق مختلفة من طهران، دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناجمة عن الضربات.
في المقابل، أفادت شبكة أخبار الطلبة الإيرانية شبه الرسمية بأن الغارات استهدفت منطقة سكنية داخل المدينة، مشيرة إلى بدء فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض، دون إعلان حصيلة رسمية للضحايا أو تقدير حجم الأضرار.
على الصعيد السياسي، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهودها للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشيراً إلى إجراء "مفاوضات" مع أطراف وصفها بـ"المناسبة"، ومؤكداً أن الجانب الإيراني يبدي رغبة قوية في التوصل إلى تسوية.
وأضاف ترامب أن هناك تقارير عن إرسال خطة تتضمن 15 نقطة إلى إيران، وسط حديث عن مقترح لوقف إطلاق النار لمدة شهر، وهو ما انعكس على الأسواق العالمية بارتفاع الأسهم وتراجع أسعار النفط، مع تنامي الآمال باستئناف صادرات الطاقة من منطقة الخليج.
في المقابل، نفى محمد باقر قاليباف صحة هذه الأنباء، واصفاً ما يُتداول بشأن خطة تفاوضية لوقف الحرب بأنه "أخبار كاذبة"، ما يعكس تبايناً واضحاً في المواقف بين طهران وواشنطن.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال نحو ألف جندي من وحدة مظلية إلى الشرق الأوسط، ضمن تعزيزات عسكرية مستمرة في ظل التصعيد.
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس نشر ما بين 3 إلى 4 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً، إحدى وحدات النخبة، في خطوة تعكس استمرار التوترات الإقليمية بالتوازي مع محاولات فتح مسار تفاوضي مع إيران.
