
المصدر - سبق
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تُجري اتصالات مع أحد القادة الإيرانيين، مؤكدًا أن طهران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، في خطوة تعكس تحولًا من التهديد بالتصعيد إلى تبنّي مسار دبلوماسي مشروط.
وأشار ترامب إلى أنه قرر تمديد المهلة المتعلقة بمضيق هرمز لمدة خمسة أيام، لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية الجارية، موضحًا أن هذا التوجه ساهم في تهدئة الأسواق، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم بعد مخاوف سابقة من استهداف منشآت حيوية في الخليج.
وكان ترامب قد حذّر في وقت سابق من استهداف محطات توليد الطاقة الإيرانية في حال عدم تخفيف طهران سيطرتها على مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وهو ممر حيوي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
تضارب في التصريحات
وكشف ترامب أن مسؤولين أمريكيين، بينهم المبعوث ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر، التقوا بزعيم إيراني لم يُكشف عن هويته، مؤكدًا أن واشنطن لم تتواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
في المقابل، نفت طهران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عدم وجود مفاوضات بين الجانبين.
ملامح صفقة نووية محتملة
وتحدث ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، يتضمن نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وهو شرط طالما رفضته طهران. وأعرب عن تفاؤله بوجود فرصة "جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق قريب، في ظل الضغوط الحالية.
تحركات إقليمية ومخاوف الطاقة
في السياق ذاته، برزت تحركات دبلوماسية من تركيا ومصر لخفض التصعيد، وسط تحذيرات من أزمة طاقة محتملة، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، بما في ذلك غارات إسرائيلية على أهداف داخل طهران وتحركات ميدانية في لبنان، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وأشار ترامب إلى أنه قرر تمديد المهلة المتعلقة بمضيق هرمز لمدة خمسة أيام، لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية الجارية، موضحًا أن هذا التوجه ساهم في تهدئة الأسواق، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم بعد مخاوف سابقة من استهداف منشآت حيوية في الخليج.
وكان ترامب قد حذّر في وقت سابق من استهداف محطات توليد الطاقة الإيرانية في حال عدم تخفيف طهران سيطرتها على مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وهو ممر حيوي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
تضارب في التصريحات
وكشف ترامب أن مسؤولين أمريكيين، بينهم المبعوث ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر، التقوا بزعيم إيراني لم يُكشف عن هويته، مؤكدًا أن واشنطن لم تتواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
في المقابل، نفت طهران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عدم وجود مفاوضات بين الجانبين.
ملامح صفقة نووية محتملة
وتحدث ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، يتضمن نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وهو شرط طالما رفضته طهران. وأعرب عن تفاؤله بوجود فرصة "جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق قريب، في ظل الضغوط الحالية.
تحركات إقليمية ومخاوف الطاقة
في السياق ذاته، برزت تحركات دبلوماسية من تركيا ومصر لخفض التصعيد، وسط تحذيرات من أزمة طاقة محتملة، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، بما في ذلك غارات إسرائيلية على أهداف داخل طهران وتحركات ميدانية في لبنان، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
