إشادة بتكاتف المؤسسات الإسلامية عالميًا ودعوة لوقف التصعيد وتعزيز الحلول السلمية

المصدر - سبق
أعربت الندوة العالمية للشباب الإسلامي عن تقديرها للبرقيات والرسائل التي تلقتها من مؤسسات وهيئات إسلامية وجمعيات أعضاء في مختلف دول العالم، إضافة إلى مكاتبها الخارجية، والتي أعربت عن إدانتها الشديدة للتصرفات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وأكدت الندوة تضامنها الكامل مع المملكة ودول الخليج في مواجهة هذه الاعتداءات، مشددة على أن ما تقوم به إيران يمثل انتهاكًا واضحًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن تعارضه مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقوانين والأعراف الدولية.
وأوضحت أن هذا التفاعل الدولي يعكس وحدة الصف الإسلامي، وحرص المؤسسات الإسلامية حول العالم على رفض كل ما من شأنه زعزعة الأمن أو المساس بمكانة المملكة، التي تحتضن الحرمين الشريفين وتُعد قلب العالم الإسلامي.
وجددت الندوة دعوتها إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يسهم في حفظ أمن المنطقة واستقرارها وصون مقدرات شعوبها.
كما ثمّنت الندوة المواقف الأخوية الصادقة التي عبّرت عنها المكاتب والجمعيات الأعضاء، مؤكدة أن هذا التكاتف يجسد وحدة الأمة في مواجهة التحديات، ويعزز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكدت الندوة تضامنها الكامل مع المملكة ودول الخليج في مواجهة هذه الاعتداءات، مشددة على أن ما تقوم به إيران يمثل انتهاكًا واضحًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن تعارضه مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقوانين والأعراف الدولية.
وأوضحت أن هذا التفاعل الدولي يعكس وحدة الصف الإسلامي، وحرص المؤسسات الإسلامية حول العالم على رفض كل ما من شأنه زعزعة الأمن أو المساس بمكانة المملكة، التي تحتضن الحرمين الشريفين وتُعد قلب العالم الإسلامي.
وجددت الندوة دعوتها إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يسهم في حفظ أمن المنطقة واستقرارها وصون مقدرات شعوبها.
كما ثمّنت الندوة المواقف الأخوية الصادقة التي عبّرت عنها المكاتب والجمعيات الأعضاء، مؤكدة أن هذا التكاتف يجسد وحدة الأمة في مواجهة التحديات، ويعزز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.
