الحرمين الشريفين يشهدان كثافة من المصلين وخطب تؤكد على نعمة الأمن ووحدة الصف

المصدر - سبق
أدّى المسلمون صباح اليوم صلاة عيد الفطر في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، حيث توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى إلى المصليات والجوامع التي أُعدّت لاستقبالهم في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والفرح.
وفي المسجد الحرام، أمَّ المصلين الشيخ أسامة بن عبدالله خياط، مؤكدًا في خطبته أن العيد يمثل ختامًا للطاعة وبشرى للمؤمنين بعد شهر من العبادة، ويحمل معاني التراحم والتآلف بين المسلمين.
كما شهد المسجد النبوي أداء جموع المصلين للصلاة، يتقدمهم سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، حيث أمَّهم الشيخ صلاح البدير، الذي شدد على أهمية نعمة الأمن، محذرًا من الفتن والشائعات، وداعيًا إلى التمسك بالتقوى ووحدة الصف.
وفي الرياض، أدّى الصلاة فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مع جموع المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله، حيث أكدت الخطبة على شكر نعم الله، وعلى رأسها نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة في ظل قيادة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتجلّت في أجواء الصلاة معاني البهجة والتآخي، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وتماسكه، وابتهاجه بحلول عيد الفطر المبارك.
وفي المسجد الحرام، أمَّ المصلين الشيخ أسامة بن عبدالله خياط، مؤكدًا في خطبته أن العيد يمثل ختامًا للطاعة وبشرى للمؤمنين بعد شهر من العبادة، ويحمل معاني التراحم والتآلف بين المسلمين.
كما شهد المسجد النبوي أداء جموع المصلين للصلاة، يتقدمهم سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، حيث أمَّهم الشيخ صلاح البدير، الذي شدد على أهمية نعمة الأمن، محذرًا من الفتن والشائعات، وداعيًا إلى التمسك بالتقوى ووحدة الصف.
وفي الرياض، أدّى الصلاة فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مع جموع المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله، حيث أكدت الخطبة على شكر نعم الله، وعلى رأسها نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة في ظل قيادة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتجلّت في أجواء الصلاة معاني البهجة والتآخي، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وتماسكه، وابتهاجه بحلول عيد الفطر المبارك.
